المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تركي الدخيل وعربجة التدين


عبير الشرقية
01-03-2010, 02:17 PM
أيضاً... عربجة التدين!
تركي الدخيل - ما كاد يجف حبر مقالتي الأسبوع الفارط، حتى وقفت على معالم أخرى(بضم الهمزة وفتحها سواءاً) من 'عربجة التدين'، يشيب لهولها الوِلدان، وتجعل الحليم حيران. مغربي يقتل والدته بعد أن كفَرها واخرجها من الملة!! تخيلوا... يقتل... أي ينهي حياتها التي وهبها الله لها... ينهيها بيديه الآثمتين...


يقتل والدته! انها ليست والدة صديقه، ولا أم الجيران، ولا هي عجوز قابلها للمرة الأولى في قارعة الطريق، بل هي أمه التي حملته كرهاً ووضعته كرهاً، وحمله وفصاله في عامين!

انها التي أرهق ثديها بالرضاعة، وأرَق ليلها بالسهر عليه، واتعب جفنها برعايته إذا مرض... إنها أمه... وهذه تكفي لو لم يكن لها شروح او تبعات، فكيف وهي كلمة تقفز خلفها مئات المعاني؟!

أمه هذه يا سادة، امرأة مسلمة تعيش في بلد مسلم، لكنه اسدل عليها الحكم بالكفر، انتثالاً لهذه العربجة، واتبع التكفير بالقتل، ظاناً انه يمثل لأمر الله تعالى، وهو ينفذ اجندة الشيطان، ويحتكم لوسوسته، حتى والله لاخال ان الشيطان أقام وعشعش أشهراً لا أياماً فقط في عقل هذا الرجل!

هل سنجد معترضين اليوم او في الغد يأتون ليدافعوا عن هذا العربجي الذي قتل أمه باسم الله والدفاع عن الدين؟!

الجواب: بالتأكيد!

فبعض الذين انتقدوا مقالات سابقة لي وقفت فيها على معالم للتطرف الديني كانوا يقولون ان الأخطاء موجودة في كل مكان، فلماذا لا تتحدث إلا عن أخطاء المتدينين؟!

وأجيبهم: لأن المتدينين يخالفون غيرهم باسم الدين، ويعترضون على الآخرين بسيف الدين، ويسوطون المخالفين بسوط الدين، ويكفرون ويقتلون باسم الله. ونحن عندما ننتقد هؤلاء فإننا نفعل ذلك صيانة للدين من مجاذيب ظنوا انهم يمثلونه، ومجانين توقعوا انهم يمضون في طريقه إلى الجنة، فأنزلوا سخافاتهم وجهالاتهم منزل النصوص الشرعية المنزلة، ووضعوا فهمهم السقيم موضع أفهام المبعوثين والرسل.

هؤلاء... لا مساحات في تفكيرهم للتسامح، ولا خانة في مواقفهم للتوقف، ولا مكان في تصرفاتهم لاحتمال صواب الآخر، خلافاً لكونهم لا يتعاملون مع الأشياء تعامل المشفقين على من يعتقدون خطأه.

أهم هؤلاء العرابجة المتدينين وليس آخرهم، كان قائد القتلة في العراق 'الإمام المجاهد أبو مصعب الزرقاوي'! الذي جاءنا الاربعاء الماضي مفتياً، ليؤكد لنا ان الدماء المراقة في العراق تستند إلى فقه أعوج، وان الأرواح التي أزهقت في بلاد الرافدين، تتكيء إلى عربجة أيضاً.

وصل تبرير 'سماحة الزرقاوي' للقتل في العراق خلال تفجيراته الانتحارية إلى اباحته إراقة دماء المسلمين معصومي الدم، واعتبر أن ذلك مشروع في الإسلام!

ونقول إن البناء الفقهي لعقل الزرقاوي لا يمكن أن يكون قد تشكل بعيداً عن آثار سرقات الأزقة تحت تهديد المطاوي، تلك التي كان 'الإمام الزرقاوي' يمارسها في الأردن إبان 'دشارته'، قبل أن يفتح الله على قلبه ويحوله من صايع، إلى إرهابي مع مرتبة الشرف.

سواروفسكي
01-03-2010, 05:33 PM
مؤلمٌ أن يربط البعض الدين بالقتل و الوحشية و يصدّر هويّة مشوهّة عن الإسلام تحت مسمى تطبيق الإسلام ، و الأنكى من هذا و ذاك
أن يكونوا هؤلاء ( عرابجة الدين ) قد ألصقوا بأنفسهم مزية و سمات إيجابية و كأن من خالفهم هالك و من عصاهم فاجر كافر ، بل أن بعضهم
و هو يحدّث و ينصح يخال له قبل الآخرين و كأنه أحد العشرة المبشرين بالجنة :a010[1]:


شكراً لك (f)

قديم الشوق
01-03-2010, 06:38 PM
يظهر من حيثيات المقال ومضمونه أنه قديم

ومع ذلك ومع أننا ضد الفكر المتشدد الذي يجعل من القتل مبررا ً لأفعال قد لا يكون عقابها القتل

إلا إنني لا أجد ميلا ً لهذا الكاتب الذي يعيش الكثير من التناقضات في ذهنه

خصوصا ً بعد خلعه لبردة التدين وارتدائه لبردة الهجوم على كل ماهو ديني ومن كل اتجاه

أشكرك كاتبتنا القديرة على هذا النقل

وتقبلي فاائق تقديري واحترامي

| بقايا ج ــرووح |
01-03-2010, 08:02 PM
عندما تتجرد منك المشاعر لتصبح شخصآ آخر
وتتجرد منك السيطره لتغلب عليك سيطرت غيرك
وتجبرك على ان تحرك مشاعرك وليس قلبك
جعلتك تترك دينك وتمثل لدين غيرك
جعلتك لتقتل امك لانك انت ضعيف الايمان
تركي الدخيل اذا الناس انتقدووك فاعلم انهم
لم يقرأو موضوعك جيدآ
لم يقرؤه بحواسهم وقلبهم لأ قرؤه
بعد ماجردو مشاعرهم

اختي لقد خانني قلمي فشكرن لك

ودعاني الشرقية
02-03-2010, 12:03 AM
مشكورة / عبير الشرقية
على طرح هذا المقال وأتحتي لي الفرصة لأضع نبذه عن هذا الكاتب المتناقض الذي نزع ثوب الدين وأكتسى ثوب الحرية والعلمانية والمساس بالدين على حد تعبيره
والذي سلط قلمة على تهجمه على الدين بكل جراءة وجعل له مكانه عند أعداء الدين
وعلى فكرة تركي الدخيل كان أمام مسجد وعلى حسب معلوماتي فأنه أمام جامع جامعة الإمام محمد بن سعود
طبعاً هذا الشخص كان متدين وتغير وذلك خلال السنوات التي قضاها مرافق لوالدته رحمها الله في أمريكا
وقضى سنوات عدة خارج المملكة وبعد أن نجحت عمليات والدته وتشافت رجع وأستقر في مدينة دبي حتى هذا الوقت
وله قرابة من والدته مع ناس هم أكفاء منه بدين ربهم ولكن سبحان الله فرق بينهم وبينه وهم أشرف منه دين وخلق
ولكن احب أنصحه ان هذه الشهرة لن تنفعك يوم القيامة وأنت تجرح في دين الله
وهو شخص بصراحة نقص وفي برنامجه نجده يسلط الضوء على العلمانية والكتاب أمثاله الذين يؤمنون بالحرية والأبتعاد عن الدين
والله يهديه إلى طريق الحق
فكيف أنسان كان أحد أركان الدين واليوم أصبح من يشن الهجمات على الدين
وتقبلي شكري وتقديري

سحابة عطر
02-03-2010, 12:25 AM
اختي عبير الشرقيه
مشكورة ع نقل هالمقال:smile: