محمد الغنامي
04-03-2010, 09:24 PM
حواري في الجمعية الفلكية
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
* مقتطفات
محمد الغنامي للجمعية :
* بدأت أقرض الشعر وأنا في العاشرة من عمري
* اليوم نجد من المثقفين من يأسرون الناس بالبيان ثم يرمونهم في أتون الضياع .
* علم الفلك ما زال بحاجة إلى تدقيق وتمحيص كي نستخرج كنوزه الدفينة .
* سيعود بلوتو إلى كواكب المجموعة الشمسية .. وهذ هو السبب ..
* لو قام أهل الفضاء بغزونا فسوف أنضم إلى معسكر الغزاة ..
* أفكر بالرحيل إلى كوكب المشتري أو المريخ ..
* هذا قوله ..:
أنا محمد راشد الغنامي
من مواليد منطقة الرياض عام1397ه..بكاليوريوس كلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود, وأحضر للماجستير حاليآ ..
شاعر وأكتب بالفصيح والعامي مما سوّغ لبعض إخواني أن يلقبني بلقب ((ذو اللسانين)) مع أن لي لسانا واحدا أتحدث به كثيرا فاشتهر عني :
لساني طويل طوله مثل عرضه...
لقبي المفضل للبعض ممن يقربوني ((ملاعب القوافي)) وهو محبب لدي حيث لاينم عن نرجسية , ولايجللني بما أنا لست بأهل له
من أقوالي التي أعتز بتكرارها :
...رفقا بنفسي إنني عربي
وقاعدتي التي أسير عليها في مسألة الإطلاع والقراءة التي أعشقها كثيرآ أن (الأصل في المعلومة الشك فيها حتى أبحثها)) وهذه القاعدة استثني منها الثوابت فلا مجال للشك فيها
ليس لي دواوين مطبوعة ولاكتب منشورة لكني في طور الإعداد لبعض المؤلفات العلمية والأدبية , كما أن لدي ماتقر به النفس إن شاء الله وسوف يضيف شيئا جديدا للمكتبة العربية متى ما نشرته
* وهذا قولنا :
ليس بشاعر ضيفنا وحسب , وإنما قاص وأديب ومثقف أيضآ هذا إذا استثنينا من هذا المطر الإبداعي إنسكابات أخرى لموهبته الفنية في النحت والكتابة على الخشب.. بمثل هذا الثراء السحري يطل علينآ من بروج الروعم .. بهيئة الجمال الآخاذ يسلب لبنا حين يهمس قلمه ويدندنن بأعذب الترانيم.. إذن شاعرنا مبدع متعدد المواهب .. شاعر يقتطف من وخز الحدث أساطير حرف يحكيها ببراعة على دفة الأوراق .. وإن شئت فتخيل حفنة من البهاء ينحتها ضوءآ على موانئ الفكر , هو شاعر قد اختطفته القصائد من واحات الرتابة إلى فضاءات تعمها فوضى الجمال وصخبه .. هو رجل .. نهض من قلب الزمان ليبدد أتربة المألوف العالقة على هامة الأحداق كي يمضي بنا بخطى من الشعر صوب جزر اللا معقول .. هو من قال يفخر بنفسه قائلآ :
أنا مضـريٌّ لسـت أعـدم حيلـةً
إذا ما أدلهم الخطب وانشعب الأمرُ
ورثت من الأجدادِ عزمـةَ ماجـدٍ
ومجداً له في كـل ناحيـةٍ ذكـر
نفـل جمـوع الدارعيـنَ بعزمـة
بها تشرق الدنيا وينفلـق الصخـرُ
إذا كان عطر الناس مسكاً وعنبراً
غبار اجتوالِ الخيلِ في أنفنا العطرُ
ولائمـةٍ هبـت بليـلٍ تلومـنـي
وقد علمت أن ليس يرهبني الفقـرُ
وإني لمتلافٌ لمالـيَ فـي العـلا
وفي سبل الإصلاح يلتمس الفخـرُ
فياهادي الركـب المغـذ بسيـره
هو الفجر إن أدركته أو هو البَِجرُ
نضـل بهـول الأمنيـات تسوقنـا
لعـل امانينـا تكنفـهـا الـعـذرُ
وإني وإن ألبست نفسـي لباسهـا
كمعترفٍ بالبدر هل يُنكـر البـدرُ
فما العار إلا المدح في غير أهلـه
وما الزور إلا مدح من أرضه قفرُ
سلي عن بني قومي فإن رماحهـم
بنت مجدهم حيث الكريهة والإصرُ
سلي عن بني قومي فـإن أكفَهـم
تفيض إذا ماضاق عن أهله الدهرُ
الآن سأترككم مع الحوار وآمل أن تقضوا وقتآ طيبآ مع ضيفنا الكريم
*** الحوار
1- خاطرة .. أوبادرة . وربما تنهيدة أمل ...كهمسة تغوينا على محاورتك .. من أنت سيدي ؟
- أنا أختي الفاضلة يشاع بأني مثقف وشاعر .. وربما هذا صحيح نوعآ غير أن ما يميزني هو دمي العربي الذي يحضني للسعي إلى الكمال
وبكل ما أؤتيت من قوة , من ناحية أخرى يستهويني الفضاء الرحب بكل تكوينه وكائناته .. وأميل إلى التفكر بصنع الباري عز وجل .. هذا هو أنا برؤوس أقلام موجزة..
2- لعله طيف ما يأتي من القلب معطرآ بالذكريات.. أو هي صور رصدتها عدسة الزمان وبقيت معلقة على جدار الوجدان .. حدثنا عن ذلك البهاء .. عن طفولتك ..
- ككل طفل في هذا الوجود , أو لنقل كمعظمهم عشت في كنف والدي ردهاً من الزمن إلى أن توفاه الله وأنا في سن الثامنة تقريبا .. وكل ما أذكره عنه رحمه الله أنه كان حريصا على تعليمنا القرآن رغم أميته في القراءة .. ومع ذلك فقد كان يقرأ القرآن وبمهارة شديدة فإذا ما طلبنا منه في خروجه أن يحضر لنا شيئآ وأعددنا له قائمة بمتطلباتنا لم يكن يفقه شئآ من كتاباتنا , ومن الذكريات التي تحضر بقوة في ذاكرتي أنني كنت طالبا مجتهدا في المرحلة الإبتدائية , وكنت أحب مادة اللغة العربية وأكره الرياضيات.. ليس للمادة نفسها وإنما بسبب تعامل أساتذة المادة العلمية الجافة والغليظة في ذلك الوقت..
3- شرارة قد تشعل نيرانآ .. ودفء .. وأضواء .. متى بدأت شرارتك الإبداعية .. وماذا تولد عنها .. أنار أنتجت أم نور ؟
- ياله من سؤال هذا .. على كل حال بدأت شرارتي الإبداعية مبكرا وفي مجالات متعددة , أي أن مواهبي ظهرت لدي وفي ذات الوقت جملة وتفصيلا , أما بالنسبة للشعر فقد كنت في سن العاشرة تقريبا حين بدأت أقرض بعض الابيات معبرا بها عن بعض المواقف وغالبا ماتكون هجاءا سواء كان ذلك على سبيل المداعبة او على سبيل مقارعة الأعداء
ومن جهة القراءة فقد كنت في الصف الرابع عندما دخلت مكتبة المدرسة وانهمكت في قرآءة الكتب الكونية وكتب الشعر والقصة, ومما أذكره في هذا الشأن أن الكتب كانت تباع بالقرب من منزلنا وأذكر أني كنت أشتري بعضها مما يستميلني بشدة ككتب الجيب الصغيرة ..
4- بماذا تجيب الشافعي في قوله : إن كثرت عيوبك في البرايا ..وسرك أن يكون لها غطاء.. فكم هي عيوبك .. وكم غطاء لها ؟
- عيوب المرء كثيرة ولا مفر من الإقرار بذلك ومن يقول بأنه من غير عيوب هو إنسان ناقص بلا شك , وقد قيل في بعض الأثر أن الله عز وجل إذا أراد بعبدٍ خيراً بصره بعيوب نفسه، فمن كانت بصيرته نافذة لم تخفَ عليه عيوبه، فإذا عرف المرء منا عيوبه أمكنه العلاج، ولكن السائد في أغلب الأوقات أن أكثر الخلق يجهلون عيوبهم فيرى أحدهم القذى في عين أخيه ولا يرى الجذع في عين نفسه، وليتنا نجد أغطية ساترة إن لم نستطع إقصاء تلك العيوب , وإن كان لا غطاء يستحسن التستر به كالتجمل بالعلم والثقافة والحلم ومحاولة تعديل الوضع خارج النفس ما أمكن ..
5- يخاطبنى السفيه بكل قبح ..فاكره ان اكون له مجيبا , يزيد سفاهة فازيد حلمــا , كعود زاده الاحراق طيبا .. هل أنت كذلك ؟
- أنا في كثير من الأحيان كذلك ولكن ربما رددت الصاع صاعين إذا ضقت به ذرعا من باب 00من استغضب فلم يغضب فهو كالدواب أجلكم الله ..
6- " إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة كل منافق عليم اللسان " .. هل تحققت مخاوف أبي القاسم عليه السلام في ساحاتنا الفكرية والثقافية ؟
نعم هذا حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح أنه من قول عمر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه محدث هذه الأمة بمعنى أن الحق يجري على لسانة والحكمة تفيض من بيانه وبلاشك ولاريب ولعلك قرأت مقالي الجرائديون يسبحون في الوحــل) حيث نجد اليوم من المتكلمين الذين ياسرون الناس بالبيان ويرمونهم في أتون الضياع
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
* مقتطفات
محمد الغنامي للجمعية :
* بدأت أقرض الشعر وأنا في العاشرة من عمري
* اليوم نجد من المثقفين من يأسرون الناس بالبيان ثم يرمونهم في أتون الضياع .
* علم الفلك ما زال بحاجة إلى تدقيق وتمحيص كي نستخرج كنوزه الدفينة .
* سيعود بلوتو إلى كواكب المجموعة الشمسية .. وهذ هو السبب ..
* لو قام أهل الفضاء بغزونا فسوف أنضم إلى معسكر الغزاة ..
* أفكر بالرحيل إلى كوكب المشتري أو المريخ ..
* هذا قوله ..:
أنا محمد راشد الغنامي
من مواليد منطقة الرياض عام1397ه..بكاليوريوس كلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود, وأحضر للماجستير حاليآ ..
شاعر وأكتب بالفصيح والعامي مما سوّغ لبعض إخواني أن يلقبني بلقب ((ذو اللسانين)) مع أن لي لسانا واحدا أتحدث به كثيرا فاشتهر عني :
لساني طويل طوله مثل عرضه...
لقبي المفضل للبعض ممن يقربوني ((ملاعب القوافي)) وهو محبب لدي حيث لاينم عن نرجسية , ولايجللني بما أنا لست بأهل له
من أقوالي التي أعتز بتكرارها :
...رفقا بنفسي إنني عربي
وقاعدتي التي أسير عليها في مسألة الإطلاع والقراءة التي أعشقها كثيرآ أن (الأصل في المعلومة الشك فيها حتى أبحثها)) وهذه القاعدة استثني منها الثوابت فلا مجال للشك فيها
ليس لي دواوين مطبوعة ولاكتب منشورة لكني في طور الإعداد لبعض المؤلفات العلمية والأدبية , كما أن لدي ماتقر به النفس إن شاء الله وسوف يضيف شيئا جديدا للمكتبة العربية متى ما نشرته
* وهذا قولنا :
ليس بشاعر ضيفنا وحسب , وإنما قاص وأديب ومثقف أيضآ هذا إذا استثنينا من هذا المطر الإبداعي إنسكابات أخرى لموهبته الفنية في النحت والكتابة على الخشب.. بمثل هذا الثراء السحري يطل علينآ من بروج الروعم .. بهيئة الجمال الآخاذ يسلب لبنا حين يهمس قلمه ويدندنن بأعذب الترانيم.. إذن شاعرنا مبدع متعدد المواهب .. شاعر يقتطف من وخز الحدث أساطير حرف يحكيها ببراعة على دفة الأوراق .. وإن شئت فتخيل حفنة من البهاء ينحتها ضوءآ على موانئ الفكر , هو شاعر قد اختطفته القصائد من واحات الرتابة إلى فضاءات تعمها فوضى الجمال وصخبه .. هو رجل .. نهض من قلب الزمان ليبدد أتربة المألوف العالقة على هامة الأحداق كي يمضي بنا بخطى من الشعر صوب جزر اللا معقول .. هو من قال يفخر بنفسه قائلآ :
أنا مضـريٌّ لسـت أعـدم حيلـةً
إذا ما أدلهم الخطب وانشعب الأمرُ
ورثت من الأجدادِ عزمـةَ ماجـدٍ
ومجداً له في كـل ناحيـةٍ ذكـر
نفـل جمـوع الدارعيـنَ بعزمـة
بها تشرق الدنيا وينفلـق الصخـرُ
إذا كان عطر الناس مسكاً وعنبراً
غبار اجتوالِ الخيلِ في أنفنا العطرُ
ولائمـةٍ هبـت بليـلٍ تلومـنـي
وقد علمت أن ليس يرهبني الفقـرُ
وإني لمتلافٌ لمالـيَ فـي العـلا
وفي سبل الإصلاح يلتمس الفخـرُ
فياهادي الركـب المغـذ بسيـره
هو الفجر إن أدركته أو هو البَِجرُ
نضـل بهـول الأمنيـات تسوقنـا
لعـل امانينـا تكنفـهـا الـعـذرُ
وإني وإن ألبست نفسـي لباسهـا
كمعترفٍ بالبدر هل يُنكـر البـدرُ
فما العار إلا المدح في غير أهلـه
وما الزور إلا مدح من أرضه قفرُ
سلي عن بني قومي فإن رماحهـم
بنت مجدهم حيث الكريهة والإصرُ
سلي عن بني قومي فـإن أكفَهـم
تفيض إذا ماضاق عن أهله الدهرُ
الآن سأترككم مع الحوار وآمل أن تقضوا وقتآ طيبآ مع ضيفنا الكريم
*** الحوار
1- خاطرة .. أوبادرة . وربما تنهيدة أمل ...كهمسة تغوينا على محاورتك .. من أنت سيدي ؟
- أنا أختي الفاضلة يشاع بأني مثقف وشاعر .. وربما هذا صحيح نوعآ غير أن ما يميزني هو دمي العربي الذي يحضني للسعي إلى الكمال
وبكل ما أؤتيت من قوة , من ناحية أخرى يستهويني الفضاء الرحب بكل تكوينه وكائناته .. وأميل إلى التفكر بصنع الباري عز وجل .. هذا هو أنا برؤوس أقلام موجزة..
2- لعله طيف ما يأتي من القلب معطرآ بالذكريات.. أو هي صور رصدتها عدسة الزمان وبقيت معلقة على جدار الوجدان .. حدثنا عن ذلك البهاء .. عن طفولتك ..
- ككل طفل في هذا الوجود , أو لنقل كمعظمهم عشت في كنف والدي ردهاً من الزمن إلى أن توفاه الله وأنا في سن الثامنة تقريبا .. وكل ما أذكره عنه رحمه الله أنه كان حريصا على تعليمنا القرآن رغم أميته في القراءة .. ومع ذلك فقد كان يقرأ القرآن وبمهارة شديدة فإذا ما طلبنا منه في خروجه أن يحضر لنا شيئآ وأعددنا له قائمة بمتطلباتنا لم يكن يفقه شئآ من كتاباتنا , ومن الذكريات التي تحضر بقوة في ذاكرتي أنني كنت طالبا مجتهدا في المرحلة الإبتدائية , وكنت أحب مادة اللغة العربية وأكره الرياضيات.. ليس للمادة نفسها وإنما بسبب تعامل أساتذة المادة العلمية الجافة والغليظة في ذلك الوقت..
3- شرارة قد تشعل نيرانآ .. ودفء .. وأضواء .. متى بدأت شرارتك الإبداعية .. وماذا تولد عنها .. أنار أنتجت أم نور ؟
- ياله من سؤال هذا .. على كل حال بدأت شرارتي الإبداعية مبكرا وفي مجالات متعددة , أي أن مواهبي ظهرت لدي وفي ذات الوقت جملة وتفصيلا , أما بالنسبة للشعر فقد كنت في سن العاشرة تقريبا حين بدأت أقرض بعض الابيات معبرا بها عن بعض المواقف وغالبا ماتكون هجاءا سواء كان ذلك على سبيل المداعبة او على سبيل مقارعة الأعداء
ومن جهة القراءة فقد كنت في الصف الرابع عندما دخلت مكتبة المدرسة وانهمكت في قرآءة الكتب الكونية وكتب الشعر والقصة, ومما أذكره في هذا الشأن أن الكتب كانت تباع بالقرب من منزلنا وأذكر أني كنت أشتري بعضها مما يستميلني بشدة ككتب الجيب الصغيرة ..
4- بماذا تجيب الشافعي في قوله : إن كثرت عيوبك في البرايا ..وسرك أن يكون لها غطاء.. فكم هي عيوبك .. وكم غطاء لها ؟
- عيوب المرء كثيرة ولا مفر من الإقرار بذلك ومن يقول بأنه من غير عيوب هو إنسان ناقص بلا شك , وقد قيل في بعض الأثر أن الله عز وجل إذا أراد بعبدٍ خيراً بصره بعيوب نفسه، فمن كانت بصيرته نافذة لم تخفَ عليه عيوبه، فإذا عرف المرء منا عيوبه أمكنه العلاج، ولكن السائد في أغلب الأوقات أن أكثر الخلق يجهلون عيوبهم فيرى أحدهم القذى في عين أخيه ولا يرى الجذع في عين نفسه، وليتنا نجد أغطية ساترة إن لم نستطع إقصاء تلك العيوب , وإن كان لا غطاء يستحسن التستر به كالتجمل بالعلم والثقافة والحلم ومحاولة تعديل الوضع خارج النفس ما أمكن ..
5- يخاطبنى السفيه بكل قبح ..فاكره ان اكون له مجيبا , يزيد سفاهة فازيد حلمــا , كعود زاده الاحراق طيبا .. هل أنت كذلك ؟
- أنا في كثير من الأحيان كذلك ولكن ربما رددت الصاع صاعين إذا ضقت به ذرعا من باب 00من استغضب فلم يغضب فهو كالدواب أجلكم الله ..
6- " إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة كل منافق عليم اللسان " .. هل تحققت مخاوف أبي القاسم عليه السلام في ساحاتنا الفكرية والثقافية ؟
نعم هذا حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح أنه من قول عمر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه محدث هذه الأمة بمعنى أن الحق يجري على لسانة والحكمة تفيض من بيانه وبلاشك ولاريب ولعلك قرأت مقالي الجرائديون يسبحون في الوحــل) حيث نجد اليوم من المتكلمين الذين ياسرون الناس بالبيان ويرمونهم في أتون الضياع