محمد الغنامي
08-03-2010, 11:19 PM
قال إليا زيبارسكي المكلف بتحنيط جثة الزعيم الشيوعي لينين والمحافظة عليها : (حان الوقت ليدفن لينين , فقد قضى وقتا كافيا على سطح الأرض ) .
ونحن نقول إن عالمنا اليوم يعج بنوعيات لا تستحق البقاء ليس على النطاق السياسي فقط بل على نطاقات أخرى إنها عينات كثيرة كبرت حتى صارت ميكروبات كبيرة لايجدي فيها مضادت حيوية ولا علاجات طبية.
نحن نعيش في زمن الأنانية , وعصر الفردية , ووقت العشوائية الهمجية التي أصبحت سمة تكتسح عالمنا المتشح بالسواد.
إن كلمة إنسانية في هذا الزمن مسخت وتغيرت فأصبحت أنانية فالسين التي تعني السلام قد ذهبت أدراج الرياح والهمزة التي كانت تهمنا هربت وعلت همزة أخرى تهمنا أكثر فكيف لانتأسف على زمن مضى وعصر خلا!!
فهذا العصر عصر الإعلام والفضاء المفتوح ليدخل الناس في الخلافات أفواجا أفواجا , ولايمنعون من شيء حتى ولو كان هذا الشيء يقود إلى معرة أو مضرة.
ونحن العرب كثر كلامنا وأصبحنا نعشق الكلام لكي لا يأتي يوم نمنع من النطق بأسمائنا وأسماء آبائنا
وأصبحنا ننشئ قنوات فضائية تهتم بالكلام فالشعر أخذ حيزا كبيرا من فضائنا وكلام النواعم لم يزل يدور في خلد الذاكرة والأخبار المؤسفة أصبحت قوتا لنا لا نستغني عنه خاصة إذا كان ملقي النشرات الحسناوات ذوات الشعور الأثيلة والخدود الأسيلة والميكب الذي يعكس أشعة الأضواء الكهربائية.
حالنا مؤسف وقناواتنا جوفاء وهتافاتنا للفرق الرياضية والفناننين ترتفع في كل وقت وكل فضاء, ونحن في غفلة عن المعاني الكبيرة التي تهمنا وتهم مجتمعاتنا المتشتته هنا وهناك.
لن أطيل فالجراحات كثيرة والخرق متسع على الراقع وأنا أريد النوم فلا تشغلونني بهمومكم.
ونحن نقول إن عالمنا اليوم يعج بنوعيات لا تستحق البقاء ليس على النطاق السياسي فقط بل على نطاقات أخرى إنها عينات كثيرة كبرت حتى صارت ميكروبات كبيرة لايجدي فيها مضادت حيوية ولا علاجات طبية.
نحن نعيش في زمن الأنانية , وعصر الفردية , ووقت العشوائية الهمجية التي أصبحت سمة تكتسح عالمنا المتشح بالسواد.
إن كلمة إنسانية في هذا الزمن مسخت وتغيرت فأصبحت أنانية فالسين التي تعني السلام قد ذهبت أدراج الرياح والهمزة التي كانت تهمنا هربت وعلت همزة أخرى تهمنا أكثر فكيف لانتأسف على زمن مضى وعصر خلا!!
فهذا العصر عصر الإعلام والفضاء المفتوح ليدخل الناس في الخلافات أفواجا أفواجا , ولايمنعون من شيء حتى ولو كان هذا الشيء يقود إلى معرة أو مضرة.
ونحن العرب كثر كلامنا وأصبحنا نعشق الكلام لكي لا يأتي يوم نمنع من النطق بأسمائنا وأسماء آبائنا
وأصبحنا ننشئ قنوات فضائية تهتم بالكلام فالشعر أخذ حيزا كبيرا من فضائنا وكلام النواعم لم يزل يدور في خلد الذاكرة والأخبار المؤسفة أصبحت قوتا لنا لا نستغني عنه خاصة إذا كان ملقي النشرات الحسناوات ذوات الشعور الأثيلة والخدود الأسيلة والميكب الذي يعكس أشعة الأضواء الكهربائية.
حالنا مؤسف وقناواتنا جوفاء وهتافاتنا للفرق الرياضية والفناننين ترتفع في كل وقت وكل فضاء, ونحن في غفلة عن المعاني الكبيرة التي تهمنا وتهم مجتمعاتنا المتشتته هنا وهناك.
لن أطيل فالجراحات كثيرة والخرق متسع على الراقع وأنا أريد النوم فلا تشغلونني بهمومكم.