فينيسيا
22-03-2010, 09:01 PM
،‘
وَجْعِيْ فِيْ غِيَابِكَ يَآسَيِدِيْ تَخَطَىْ كُلْ المَوَاجِيعْ والألآمْ
لَمْ أَعُدْ قَادِرَهْ عَلَىْ الإسْتِحْمَالْ
لمَسَسهْ مِنْ يِدِيكَ الدَافِئَتِينْ أوْ حَتَىْ نَظْرَة مِنْ طِيفْكَ كَفِيلة بِإخْمَادْ نَارِيْ المُشٌتَعِلْ بــِ قًلْبِيْ !
عُشْقُكَ دَائِمَاً مُوجِعُنِيْ ، أو حَتَىْ فِيْ الأَحْلاَمْ تَأتِيْ أَوْجَاعِكْ كِيفَ اسْتَئْصِلْ كُلْ هذآ العِشْقْ
هَذا العِشْشْقْ مِنْ قَلْبِيْ ، كِيفَ أنْزَعْ أوْرِدَتِيْ وَشَرْايِيِنِيْ اللَتْانْ تُضِجانْ بِإِسْمِكَ
كَيِفَ أمْحِيْ ذَاكِرَتِيْ المَمْلٌوءَة بِصُورِكَ بِـ ذْكْرَيَاتِيْ مَعَكَ
أو كِيْفَ أصُمْ أًذًنِيْ عَنْ كًلِمَاتْكْ ، عَنْ هَمْسَسَكَ ،
عَنْ سَمَاعْ إسمي بـصوتكَ يَرٌنْ بِمَسَامعك
إنْتَشِشِشِلنْي مِنْ هَذا الضَياعْ
فَقِدُتُ عَالَمِيْ كُلَهْ بِمُجَرَدْ فُرَاقْكْ
أوْ أسْتَحِقْ مِنْكَ كُلْ هَذا العَذابْ
سَيِدَيْ لَيْتَكَ فَقَطْ تَعْلَمْ مَاذا فْعَلَتْ بِيْ الأِيَامْ بَعْدَ رَحِيلِكَ
أفْتَقُدُكَ كَثيراً وَكَأنِيْ أفْقِدْ رُوُحِيْ
فْقَدُتُ جَمِيعْ أحْلامِيْ بِمُجَرْدْ رُؤيَتكْ وَأنْتَ تَرْحْلْ
بَعْدَ رَحِيلٌكَ لَمْ أعْلَمْ مَاذَا حَدْثَ لِيْ هَلْ هُوَ مَوْتْ أمْ فَقْد جُزْءْ مِنْ رُوحِيْ
لـِ غِيَابِهْ
يَبْكِيْ اللِيلْ وَتَكُفْ الشَمْسْ عَنْ الظُهُورْ حِدَاداً عَلَىَ رَحِيْلهْ
لـِ غِيَابِهْ
أَشْيَاءْ تَتَمَزْقْ بِدَاخِلْ رُوحِيْ وَ تَقْطَعْ أوْتَارْ صَوتِيْ فَيَسُودْ الصَمْتْ وَيِصٌبِحْ مُحَرَماً عًلَيَ الكَلامْ
لـِ غِيَابِهْ
تَفْقِدْ الأيِامْ فَرْحَهَا طَعْمَهَا حَتَىْ حٌزْنِهَا فَيُصْبِحْ البُكُاءْ وَ الألَمْ وَالوَجَعْ كُلْ مَايِمْلَئْ هَذِهِ الأيِآمْ
لـِ غِيَابِهْ
يَفِيضْ قَلْبِيْ شَوقَاً لِـ لُقْيْاكْ ~
قَلْبِيْ يُبْحِرْ فِيْ بَحْر آلـشَوقْ إلِيْك !
بـِ قَلَمي ،
إعذروني عَلَى إي نقص [ لأني في بدآيآتي ] !
وَ أتَمنى أن تُعجِبُكُم ،
وَإنتقآدآتِكُم ... طَريِقْ ، إبدآعآتي
:152:
وَجْعِيْ فِيْ غِيَابِكَ يَآسَيِدِيْ تَخَطَىْ كُلْ المَوَاجِيعْ والألآمْ
لَمْ أَعُدْ قَادِرَهْ عَلَىْ الإسْتِحْمَالْ
لمَسَسهْ مِنْ يِدِيكَ الدَافِئَتِينْ أوْ حَتَىْ نَظْرَة مِنْ طِيفْكَ كَفِيلة بِإخْمَادْ نَارِيْ المُشٌتَعِلْ بــِ قًلْبِيْ !
عُشْقُكَ دَائِمَاً مُوجِعُنِيْ ، أو حَتَىْ فِيْ الأَحْلاَمْ تَأتِيْ أَوْجَاعِكْ كِيفَ اسْتَئْصِلْ كُلْ هذآ العِشْقْ
هَذا العِشْشْقْ مِنْ قَلْبِيْ ، كِيفَ أنْزَعْ أوْرِدَتِيْ وَشَرْايِيِنِيْ اللَتْانْ تُضِجانْ بِإِسْمِكَ
كَيِفَ أمْحِيْ ذَاكِرَتِيْ المَمْلٌوءَة بِصُورِكَ بِـ ذْكْرَيَاتِيْ مَعَكَ
أو كِيْفَ أصُمْ أًذًنِيْ عَنْ كًلِمَاتْكْ ، عَنْ هَمْسَسَكَ ،
عَنْ سَمَاعْ إسمي بـصوتكَ يَرٌنْ بِمَسَامعك
إنْتَشِشِشِلنْي مِنْ هَذا الضَياعْ
فَقِدُتُ عَالَمِيْ كُلَهْ بِمُجَرَدْ فُرَاقْكْ
أوْ أسْتَحِقْ مِنْكَ كُلْ هَذا العَذابْ
سَيِدَيْ لَيْتَكَ فَقَطْ تَعْلَمْ مَاذا فْعَلَتْ بِيْ الأِيَامْ بَعْدَ رَحِيلِكَ
أفْتَقُدُكَ كَثيراً وَكَأنِيْ أفْقِدْ رُوُحِيْ
فْقَدُتُ جَمِيعْ أحْلامِيْ بِمُجَرْدْ رُؤيَتكْ وَأنْتَ تَرْحْلْ
بَعْدَ رَحِيلٌكَ لَمْ أعْلَمْ مَاذَا حَدْثَ لِيْ هَلْ هُوَ مَوْتْ أمْ فَقْد جُزْءْ مِنْ رُوحِيْ
لـِ غِيَابِهْ
يَبْكِيْ اللِيلْ وَتَكُفْ الشَمْسْ عَنْ الظُهُورْ حِدَاداً عَلَىَ رَحِيْلهْ
لـِ غِيَابِهْ
أَشْيَاءْ تَتَمَزْقْ بِدَاخِلْ رُوحِيْ وَ تَقْطَعْ أوْتَارْ صَوتِيْ فَيَسُودْ الصَمْتْ وَيِصٌبِحْ مُحَرَماً عًلَيَ الكَلامْ
لـِ غِيَابِهْ
تَفْقِدْ الأيِامْ فَرْحَهَا طَعْمَهَا حَتَىْ حٌزْنِهَا فَيُصْبِحْ البُكُاءْ وَ الألَمْ وَالوَجَعْ كُلْ مَايِمْلَئْ هَذِهِ الأيِآمْ
لـِ غِيَابِهْ
يَفِيضْ قَلْبِيْ شَوقَاً لِـ لُقْيْاكْ ~
قَلْبِيْ يُبْحِرْ فِيْ بَحْر آلـشَوقْ إلِيْك !
بـِ قَلَمي ،
إعذروني عَلَى إي نقص [ لأني في بدآيآتي ] !
وَ أتَمنى أن تُعجِبُكُم ،
وَإنتقآدآتِكُم ... طَريِقْ ، إبدآعآتي
:152: