لنٌّو
31-03-2010, 02:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى أن يكون الجميع بخير وسعادة،،
هذه أول مشاركاتي، لا زلت مبتدئة، لكن حب الأدب شجعني على المشاركة والاستفادة،،
"رَسَمْتُهَا فِي صِغَرِي"، أضعها بين أيديكم!
****
لا أدري لم!
لكني حين أقابل أشخاصاً معينين، ترتسم فوراً على شفتي ابتسامة ما!
أشعر بالحنين، ببراءة الصغر، بالنقاء!
هم ليسوا ملائكة معصومين، هم ربما جِدُ عاديين،
لكن ذاك الشعور الجميل يخالجني حين أراهم، فأشعر برغبة في الاقتراب منهم، ومد يدي؛ لأصافحهم بحرارة، أو لأضمهم بقوة.
أشعر بقربهم من قلبي، أشعر بأنهم رياح ربيع دافئة هبت علي تلك اللحظات التي أراهم فيها؛ ليحولوا قلبي إلى حديقة غناء، مليئة بالخضرة، والأزهار المتراقصة يميناً وشمالاً بلونها الأبيض النقي.
أشتم رائحة الربيع حين اقترابهم، فأوقن بأنهم هم القادمون!
أسارع بالمرور من طريقهم، حين أعلم أنهم هناك، علني أشتم رائحة الربيع مرة أخرى!
أود لو أمد ذراعَي، ليتحولا إلى جناحين أبيضين رقيقين، أحلق بهما في سماء صافية لا غيوم سوداء فيها أبداً، وأصطحبهم معي.
أنظر إليهم من بعيد، وأتمنى لو أستطيع الذهاب إليهم، لأهديهم زهرة من تلك البيضاء التي كبرت داخل قلبي، تلك التي نمت حين أشعر بالربيع حل داخله لحظة ما أراهم.
أعتقد أنهم لحظوا تلك الابتسامة، التي ترسم على شفتي، حين وقوع عيني عليهم، أو حين التقاء نظراتنا معاً، صدفةً أو عمداً.
ربما يتساءلون "ما دهاها؟!".
لست أدري ما دهاني!
لكني فقط.. أحن للوحة رسمتها في صغري، مع صديقات الطفولة.
****
لنُّو :142:
أتمنى أن يكون الجميع بخير وسعادة،،
هذه أول مشاركاتي، لا زلت مبتدئة، لكن حب الأدب شجعني على المشاركة والاستفادة،،
"رَسَمْتُهَا فِي صِغَرِي"، أضعها بين أيديكم!
****
لا أدري لم!
لكني حين أقابل أشخاصاً معينين، ترتسم فوراً على شفتي ابتسامة ما!
أشعر بالحنين، ببراءة الصغر، بالنقاء!
هم ليسوا ملائكة معصومين، هم ربما جِدُ عاديين،
لكن ذاك الشعور الجميل يخالجني حين أراهم، فأشعر برغبة في الاقتراب منهم، ومد يدي؛ لأصافحهم بحرارة، أو لأضمهم بقوة.
أشعر بقربهم من قلبي، أشعر بأنهم رياح ربيع دافئة هبت علي تلك اللحظات التي أراهم فيها؛ ليحولوا قلبي إلى حديقة غناء، مليئة بالخضرة، والأزهار المتراقصة يميناً وشمالاً بلونها الأبيض النقي.
أشتم رائحة الربيع حين اقترابهم، فأوقن بأنهم هم القادمون!
أسارع بالمرور من طريقهم، حين أعلم أنهم هناك، علني أشتم رائحة الربيع مرة أخرى!
أود لو أمد ذراعَي، ليتحولا إلى جناحين أبيضين رقيقين، أحلق بهما في سماء صافية لا غيوم سوداء فيها أبداً، وأصطحبهم معي.
أنظر إليهم من بعيد، وأتمنى لو أستطيع الذهاب إليهم، لأهديهم زهرة من تلك البيضاء التي كبرت داخل قلبي، تلك التي نمت حين أشعر بالربيع حل داخله لحظة ما أراهم.
أعتقد أنهم لحظوا تلك الابتسامة، التي ترسم على شفتي، حين وقوع عيني عليهم، أو حين التقاء نظراتنا معاً، صدفةً أو عمداً.
ربما يتساءلون "ما دهاها؟!".
لست أدري ما دهاني!
لكني فقط.. أحن للوحة رسمتها في صغري، مع صديقات الطفولة.
****
لنُّو :142: