رفا الود
03-04-2010, 03:58 AM
بعيد هناك حيث لا وجود للأشياء عندما كنت أنا وهي وحدنا تخاطبني وأنصت لها ..ابكي لها وتمسح دمعي ننام سويا ونستيقظ سويا نعيش في هدوء وسكينة وعندما بدأت الحياة تكبر،
وبدأت هي تبرز وتظهر تعجب وأعجب الكل بها حاولت أن أخفيها فهي طفلتي ورضيعتي لا أريد أحد أن يراها ولا يأخذها مني دعوها لي بكل ما تحمله من حب و( طهارة قلب)،
دعوها لي بكل ما تحمله من ألم ووجع كانت تخفيه عن أعين البشر ..
ولكنها لم تستمع لي غادرت المكان ورحلت ....
رحلت نعم وغادر ت ولكن لساني لم ينقطع عنها بالدعوات وبالرجاء لها بأن تنام بأمان وتحيى بأمان ؛
***
أتتني مهرولة وملامحها قد تلونت وتغيرت ودموعها يبدو أنها حفرت على وجنتها دربها ،
صرخت واحتضنني قائلة:لمَ تخليتي عني وتركتيني أرحل؟ لمَ لم تتشبثين بي لأرضخ للعيش معك دون العيش هناك !
احتضنتها بقـــوة –فأنا منذ مدة لم أراها ولم يلامس جسدي جسدها النحيل الذي أصبح أكثر نحول وصاحبه الارتجاف الذي هز يدي ،
غرزت رأسها في صدري وبكت وأجهشت بالبكاء ،ثم رفعت عينيها لي قائلة :لم أعتقد أن الحياة هكذا ...!!
لمَ لم ..لم تخبريني لقد كنا نتحدث كثيرا ونرسم ورود وأزهار وكنا نرسم البحر وأمواجه ..لم تخبريني أن تحت الورود أشواك يجب أن أحتاط منها وأنا داخل البحر عقارب وحياتان يجب أن أحذر منها ،
لمَ رسمت لي لوحه جميلة عن بحر هادئ وشمس تغرب وطفلة تلهو وبيدها وردة ...
لقد قلتي لي هذه هي الحياة ولم تخبريني بآلامها وأوجاعها بما قد يحدث ويكون ،
لمَ خبئتي عني جوانب هذه الحياة المظلمة ؟
لمَ تركتيني أقابل أوجاعها لوحدي؟
أمــــــــــــور الحياة كثيرة فلم ترسمي لي إلا وردة ...وردة فقط وطفلة مسالمة ،الحياة ليست كذلك الحياة كبيرة وصعبه تنتظر منا أن نشق الطريق فيها بكل قوة ،الحياة ليست وردة ، الحياة ليست بحر هادئ وأمواج تتلاعب ،،،
**
أمسكتها بقوة وركزت النظر في عينيها وقلت لها بكل قوة:
الحياة كما قلت لك الحياة وردة وطفلة وبحر هادئ ،
الحياة ألم بعد هـ فرج
الحياة عسر بعدهـ يسر
الحياة كما أنت الآن دمعة ثم بسمة
الحياة كبيرة فعلا وبها كل ما قلتي لي واكتشفتي ولكن صدقيني وعذريني أني لم أخبرك عن حقيقتها
أنها جميلة ولكن لابد من وجد تلك السموم التي تلدغنا..،
ألا تعلمين أن في السمِّ قوة ،يهبها لنا لنستطيع العيش بسعادة دائما ونستطيع التمتع بنعم المولى كلما أتت أكبر متعه ،
إنها فتامين الحياة ،ومضادات للفشل ،
فلا ترضخي لها وتنامي تحت قدميها وتبكين حظك العاثر ،أو قدرك المؤلم ،
لأنك مخطئة فعلا بكل تصوراتك هذهــ مخطئة بقدر الألم الذي ترتكبينه بنفسك ،
***
مسحت عن وجهها تلك الخصلات من شعرهــا التي تناثرت هنا وهناك ،وابتسمت لها ..
حبيبتي ..
لا ترسمي الألم وتتخيليه كي لا يقع عليك ، ورسمي الفرح والفأل كي تجديه،
أنظري إلى نفسك كل يوم في المرأة وحمدي الله أولا أنك ما زلت على قيد الحياة ،ثم ابتسمي ليومك كـــــــله بطــــــوله وعرضه...
مــ ح ــــبتـــكم دومـــــــــــــــــ’،’رفا الود’،’ــــــــــــــــــا
وبدأت هي تبرز وتظهر تعجب وأعجب الكل بها حاولت أن أخفيها فهي طفلتي ورضيعتي لا أريد أحد أن يراها ولا يأخذها مني دعوها لي بكل ما تحمله من حب و( طهارة قلب)،
دعوها لي بكل ما تحمله من ألم ووجع كانت تخفيه عن أعين البشر ..
ولكنها لم تستمع لي غادرت المكان ورحلت ....
رحلت نعم وغادر ت ولكن لساني لم ينقطع عنها بالدعوات وبالرجاء لها بأن تنام بأمان وتحيى بأمان ؛
***
أتتني مهرولة وملامحها قد تلونت وتغيرت ودموعها يبدو أنها حفرت على وجنتها دربها ،
صرخت واحتضنني قائلة:لمَ تخليتي عني وتركتيني أرحل؟ لمَ لم تتشبثين بي لأرضخ للعيش معك دون العيش هناك !
احتضنتها بقـــوة –فأنا منذ مدة لم أراها ولم يلامس جسدي جسدها النحيل الذي أصبح أكثر نحول وصاحبه الارتجاف الذي هز يدي ،
غرزت رأسها في صدري وبكت وأجهشت بالبكاء ،ثم رفعت عينيها لي قائلة :لم أعتقد أن الحياة هكذا ...!!
لمَ لم ..لم تخبريني لقد كنا نتحدث كثيرا ونرسم ورود وأزهار وكنا نرسم البحر وأمواجه ..لم تخبريني أن تحت الورود أشواك يجب أن أحتاط منها وأنا داخل البحر عقارب وحياتان يجب أن أحذر منها ،
لمَ رسمت لي لوحه جميلة عن بحر هادئ وشمس تغرب وطفلة تلهو وبيدها وردة ...
لقد قلتي لي هذه هي الحياة ولم تخبريني بآلامها وأوجاعها بما قد يحدث ويكون ،
لمَ خبئتي عني جوانب هذه الحياة المظلمة ؟
لمَ تركتيني أقابل أوجاعها لوحدي؟
أمــــــــــــور الحياة كثيرة فلم ترسمي لي إلا وردة ...وردة فقط وطفلة مسالمة ،الحياة ليست كذلك الحياة كبيرة وصعبه تنتظر منا أن نشق الطريق فيها بكل قوة ،الحياة ليست وردة ، الحياة ليست بحر هادئ وأمواج تتلاعب ،،،
**
أمسكتها بقوة وركزت النظر في عينيها وقلت لها بكل قوة:
الحياة كما قلت لك الحياة وردة وطفلة وبحر هادئ ،
الحياة ألم بعد هـ فرج
الحياة عسر بعدهـ يسر
الحياة كما أنت الآن دمعة ثم بسمة
الحياة كبيرة فعلا وبها كل ما قلتي لي واكتشفتي ولكن صدقيني وعذريني أني لم أخبرك عن حقيقتها
أنها جميلة ولكن لابد من وجد تلك السموم التي تلدغنا..،
ألا تعلمين أن في السمِّ قوة ،يهبها لنا لنستطيع العيش بسعادة دائما ونستطيع التمتع بنعم المولى كلما أتت أكبر متعه ،
إنها فتامين الحياة ،ومضادات للفشل ،
فلا ترضخي لها وتنامي تحت قدميها وتبكين حظك العاثر ،أو قدرك المؤلم ،
لأنك مخطئة فعلا بكل تصوراتك هذهــ مخطئة بقدر الألم الذي ترتكبينه بنفسك ،
***
مسحت عن وجهها تلك الخصلات من شعرهــا التي تناثرت هنا وهناك ،وابتسمت لها ..
حبيبتي ..
لا ترسمي الألم وتتخيليه كي لا يقع عليك ، ورسمي الفرح والفأل كي تجديه،
أنظري إلى نفسك كل يوم في المرأة وحمدي الله أولا أنك ما زلت على قيد الحياة ،ثم ابتسمي ليومك كـــــــله بطــــــوله وعرضه...
مــ ح ــــبتـــكم دومـــــــــــــــــ’،’رفا الود’،’ــــــــــــــــــا