عباس شوكت
14-04-2010, 11:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحوار وأهميته
الحوار لغة بمعنى المراجعة في الكلام بين اثنين او اكثر في امر ما
والهدف من الحوار هو البحث عن الحقيقه ويعتبر الحوار مفهوما حضاريا بين الجنس البشري وهذه القيمه الحضاريه بين الجنس البشري لها الاثر المباشر والفعال في بناء الحياة بين النسان واخيه
ولم يقتصر الحوارعلى الافرادبلتعدى الى الامم و المجتمعات لتجد القاسم المشترك الذي يمكن ان تتعايش في ذلك المشترك وهذا ما يطلك عليه حوار الحضارات والجمال في الحوار بانه لاتوجد قيود تقيده بان يكون مع هذا دون ذاك
والله سبحانه وتعالى بين لنا فلسفة الحوار مع الاخر حتى وان كان ابليس لعنة الله عليه او من ينحى منحى الابالسه وقد قدم لنا القران الكريم وفي مواطن متعدده نماذج من الاسلوب الحواري اسلوبا تعليميا نصل به الى المعرفه والحقائق وبدون تعصب وخاصة تلك المعارف التي لها الاثار المباشره في ديمومة الحياة والحيثيات اليوميه في مسيرة وحركة النسان وقد استخدم الاسلوب الحواري التعليمي الفيلسوف اليوناني سقراط وهو اسلوب الحوار بين المعلم والتلميذ ويعتمد على طرح الاسئله وبشكل مترابط على طلبة العلم لادراك المعلومات الجديده بعد امتشاف الاخطاء بانفسهم والحوار التعليمي له مرحلتين الاولى مرحلة الاستطلاع والهدف منها معرفة مايدور بذهن المتلقي من معلومات واسئله ومعرفة الاخطاء او النقص في المعلومات ولكي تتم عملية الاستطلاع بنجاح لابد من تصحيح الاخطاء وتشجيع المتلقي ودعمه على طلب العلم والمعرفه
والمرحله الثانيه هي مرحلة التوجيه والارشاد للمتلقي بعد ان يكتشف الخطا تجد عنده الرغبه في معرفة المعلومه الصحيحه وهنا على المعلم ان يصل بالمتلقي من خلال الحوار الى الحقائق السليمه والصحيحه واخيرا فان طريقة السؤال والجواب توصل طلبة العلم والمعرفه الىالحقائق اعتمادا على انفسهم
وتكمن اهمية الحوار بانه افضل وسيلة للمواصله مع الاخرين واحتلاام ارائهم للوصول الىالقناعه والتغير الذي يدفع الانسان الى تبني السلوك الافضل لما يملك الحوار من تهيئة النفس الى قبول النقد وله اهمية في غاية الجمال وهو دعم النفس والتهوين من مشاعر الكبت وتخليصهامن الصراعات العدوانيه والخوف والقلق اذن الحوار وسيلة في غاية الاهميه في حلحلة الكثير من مشاكل الافراد والجماعه والمجتمع
عباس شوكت
الحوار وأهميته
الحوار لغة بمعنى المراجعة في الكلام بين اثنين او اكثر في امر ما
والهدف من الحوار هو البحث عن الحقيقه ويعتبر الحوار مفهوما حضاريا بين الجنس البشري وهذه القيمه الحضاريه بين الجنس البشري لها الاثر المباشر والفعال في بناء الحياة بين النسان واخيه
ولم يقتصر الحوارعلى الافرادبلتعدى الى الامم و المجتمعات لتجد القاسم المشترك الذي يمكن ان تتعايش في ذلك المشترك وهذا ما يطلك عليه حوار الحضارات والجمال في الحوار بانه لاتوجد قيود تقيده بان يكون مع هذا دون ذاك
والله سبحانه وتعالى بين لنا فلسفة الحوار مع الاخر حتى وان كان ابليس لعنة الله عليه او من ينحى منحى الابالسه وقد قدم لنا القران الكريم وفي مواطن متعدده نماذج من الاسلوب الحواري اسلوبا تعليميا نصل به الى المعرفه والحقائق وبدون تعصب وخاصة تلك المعارف التي لها الاثار المباشره في ديمومة الحياة والحيثيات اليوميه في مسيرة وحركة النسان وقد استخدم الاسلوب الحواري التعليمي الفيلسوف اليوناني سقراط وهو اسلوب الحوار بين المعلم والتلميذ ويعتمد على طرح الاسئله وبشكل مترابط على طلبة العلم لادراك المعلومات الجديده بعد امتشاف الاخطاء بانفسهم والحوار التعليمي له مرحلتين الاولى مرحلة الاستطلاع والهدف منها معرفة مايدور بذهن المتلقي من معلومات واسئله ومعرفة الاخطاء او النقص في المعلومات ولكي تتم عملية الاستطلاع بنجاح لابد من تصحيح الاخطاء وتشجيع المتلقي ودعمه على طلب العلم والمعرفه
والمرحله الثانيه هي مرحلة التوجيه والارشاد للمتلقي بعد ان يكتشف الخطا تجد عنده الرغبه في معرفة المعلومه الصحيحه وهنا على المعلم ان يصل بالمتلقي من خلال الحوار الى الحقائق السليمه والصحيحه واخيرا فان طريقة السؤال والجواب توصل طلبة العلم والمعرفه الىالحقائق اعتمادا على انفسهم
وتكمن اهمية الحوار بانه افضل وسيلة للمواصله مع الاخرين واحتلاام ارائهم للوصول الىالقناعه والتغير الذي يدفع الانسان الى تبني السلوك الافضل لما يملك الحوار من تهيئة النفس الى قبول النقد وله اهمية في غاية الجمال وهو دعم النفس والتهوين من مشاعر الكبت وتخليصهامن الصراعات العدوانيه والخوف والقلق اذن الحوار وسيلة في غاية الاهميه في حلحلة الكثير من مشاكل الافراد والجماعه والمجتمع
عباس شوكت