صخب انثي
26-04-2010, 02:11 PM
أتسألونني من أنا ؟
أنا الوجع المعتق بالأنين
لاتستوعبني ادعاءات عقل ولا يكتبني مداد قلم
ولا يرويني هذيان ينتهك عذرية الأوراق
أنا صومعة ألم أُترنم بكل لحن أُعزف حين يهجع الوجع في روح غسق ليلي
حين يغفو القمر باكيا على شجن لحني ويمتطي الفجر صهوة ذبول سعادتي ذبولا أعزفه بكل الألحان
لحنُ ألم ولحنُ وجع ولحن أنين
أقيم على أنغامها مآتم حُزنِ وولائم آهات
بتُّ أستمع لاختناقاتي حشرجة روح ٍ ساعة غرغرة مفارقة الحياة
أنا أنثى
لمَ يبْقى لي سوى كأسْاً أرتَشفُ مِنْه الهم
في مِمْلَكَة لا يَنبْتُ في رياض ربْوعِها إلا الوَجَع
تَتَلاشى في جنباتها لَحَظات سعادتي كَدُخَان لُفَافَةَ تَبْغٍ سرعان ماتَتَحول إلى رَمْادٍ
أثملُ مِن خَمْرَة حُزني المُعَتَق بِالألَمِ حتى الترنح نشوة تتَزامن فيها ولادَتي معَ مَوتي ينتَهك الوجع فيه أورِدَتي
يا إلهي كم هي سمائي ملبدة بغيوم الألم
ترى متى تشرق شمس أفراحي لتبدد أشعتها تلك الغيوم الحالكة السواد
أسير في نفق طريق يظللة اليأس يشحذ سويعات فرح
يبحث عن ولادة وميض شعاع أمل أرنو له أسرع في المسير إليه
كي ارتع في سرادق الصبر..
وأَزيَل شَظَايَا حُزني أنتزع قلب قد تحطم
أريد أن اشق في وعورة أيام حياتي طرقا لنسيان الألم
وأسير في عربة الفرح بين زحام السعادة
كم أتمنى منادمة دموع السحب المنهمرة على مجاهل صحرائي كي تصيب لجة روحي فتخضر فيها رياض الصبر
رباه ليس لي ألا أنت ثم قلم يلملم شتات روحي وتذرف محابره زهر حزني
قلم شرعت أسيافه لتكتب تأريخ وجعي
قلم تستصرخه أوراقي أن يكفَّ عم يكتبه من الم ووجع
يامن تسألني من إنا
هذه أنا أنثى
غرسَت الأيَام سكينَ الألم في خَاصرَة أحلامها
وقتلت سعادتها ولم يبقى منها سوى دموع تتقاطر حزنا
وقلب بان صمتا وأنفاس تكسرت في جوفي كمدا
باختصار هذه أنا أنثى
ودعت أفراحها بكل حرقة وألم لكنها لاتزال تتنفس ..
فقد اختارت لها الحياةُ أن تحيا كمدا و ألم::
بقلم صخب انثي
أنا الوجع المعتق بالأنين
لاتستوعبني ادعاءات عقل ولا يكتبني مداد قلم
ولا يرويني هذيان ينتهك عذرية الأوراق
أنا صومعة ألم أُترنم بكل لحن أُعزف حين يهجع الوجع في روح غسق ليلي
حين يغفو القمر باكيا على شجن لحني ويمتطي الفجر صهوة ذبول سعادتي ذبولا أعزفه بكل الألحان
لحنُ ألم ولحنُ وجع ولحن أنين
أقيم على أنغامها مآتم حُزنِ وولائم آهات
بتُّ أستمع لاختناقاتي حشرجة روح ٍ ساعة غرغرة مفارقة الحياة
أنا أنثى
لمَ يبْقى لي سوى كأسْاً أرتَشفُ مِنْه الهم
في مِمْلَكَة لا يَنبْتُ في رياض ربْوعِها إلا الوَجَع
تَتَلاشى في جنباتها لَحَظات سعادتي كَدُخَان لُفَافَةَ تَبْغٍ سرعان ماتَتَحول إلى رَمْادٍ
أثملُ مِن خَمْرَة حُزني المُعَتَق بِالألَمِ حتى الترنح نشوة تتَزامن فيها ولادَتي معَ مَوتي ينتَهك الوجع فيه أورِدَتي
يا إلهي كم هي سمائي ملبدة بغيوم الألم
ترى متى تشرق شمس أفراحي لتبدد أشعتها تلك الغيوم الحالكة السواد
أسير في نفق طريق يظللة اليأس يشحذ سويعات فرح
يبحث عن ولادة وميض شعاع أمل أرنو له أسرع في المسير إليه
كي ارتع في سرادق الصبر..
وأَزيَل شَظَايَا حُزني أنتزع قلب قد تحطم
أريد أن اشق في وعورة أيام حياتي طرقا لنسيان الألم
وأسير في عربة الفرح بين زحام السعادة
كم أتمنى منادمة دموع السحب المنهمرة على مجاهل صحرائي كي تصيب لجة روحي فتخضر فيها رياض الصبر
رباه ليس لي ألا أنت ثم قلم يلملم شتات روحي وتذرف محابره زهر حزني
قلم شرعت أسيافه لتكتب تأريخ وجعي
قلم تستصرخه أوراقي أن يكفَّ عم يكتبه من الم ووجع
يامن تسألني من إنا
هذه أنا أنثى
غرسَت الأيَام سكينَ الألم في خَاصرَة أحلامها
وقتلت سعادتها ولم يبقى منها سوى دموع تتقاطر حزنا
وقلب بان صمتا وأنفاس تكسرت في جوفي كمدا
باختصار هذه أنا أنثى
ودعت أفراحها بكل حرقة وألم لكنها لاتزال تتنفس ..
فقد اختارت لها الحياةُ أن تحيا كمدا و ألم::
بقلم صخب انثي