لؤلؤه
07-05-2010, 08:52 PM
الطيور المهاجرة
لن أنسى عندما كنا نجلس على شاطئ البحر والأمواج تضرب صخور الشاطئ فيتناثر رذاذها على وجهينا نضحك بسعادة غامرة .
نرفع رأسينا إلى السماء ونتابع أسراب الطيور بأنظارنا
كنت أرى تلك النظرة الشاردة في عينيك.
لطالما كنت تهوى التحليق .
ولطالما تابعت تلك الطيور المهاجرة بعينيك .
وكم كنت تتمنى لو ملكت جناحين وحلقت معها تاركاً العالم ورائك ، وعندما كنت أنظر إليك بعتاب كنت تبتسم وتقول وأنت تحتضنني :
_ أنتي معي طبعاً ليس لي حياة بدونك سنحلق سوياً.
أشعرتني بالأمان ولم أضع في حسباني إنك ستحلق بعيداً وبسرعة وتهجرني .
عندما تركت لي تلك القصاصة تخبرني بها أنك ستسافر لتبحث عن مستقبلك ولن تعود .
ما أصعب تلك الكلمات الجسورة .
كيف هنت عليك .
صاعقة انصبت على هامتي .
<<لا تنتظريني>>
كيف نسيت ما بيننا من غرام .
عندما أسندت رأسي على صدرك أغمضت عيني وغفوت .
ونبرات صوتك الدافئة تدغدغ أذني : لن يفرق بيننا شيء.
لحظات عشق مجنونة يملأها الوله .
قد كانت أنفاسي امتداداً لأنفاسك .
كنت أظن أني قد سكنتك ولن أُبارح
<<لا تنتظريني>>
أيقظتني من دائرة الأوهام.
وتهدمت تلك القصور التي بنيتها في أوهامي .
وتكسرت الأمواج على شاطئ الهجر
وحطمت مراكبي وأسقطت ساريتي.
وأثخنتني الجراح.
رحلت كما ترحل الطيور المهاجرة .
وتركتني وحيدة ألعق جراحي وأرمم صدع قلبي .
حبست أحلامي في علبة صدئة وألقيتها في البحر لتغوص في أعماقه.
ورسمت على ثغري ابتسامة باردة بدون ألوان .
أتقي بها شماتة الشامتين
وشظايا من نظرات المشفقين
لن أنسى عندما كنا نجلس على شاطئ البحر والأمواج تضرب صخور الشاطئ فيتناثر رذاذها على وجهينا نضحك بسعادة غامرة .
نرفع رأسينا إلى السماء ونتابع أسراب الطيور بأنظارنا
كنت أرى تلك النظرة الشاردة في عينيك.
لطالما كنت تهوى التحليق .
ولطالما تابعت تلك الطيور المهاجرة بعينيك .
وكم كنت تتمنى لو ملكت جناحين وحلقت معها تاركاً العالم ورائك ، وعندما كنت أنظر إليك بعتاب كنت تبتسم وتقول وأنت تحتضنني :
_ أنتي معي طبعاً ليس لي حياة بدونك سنحلق سوياً.
أشعرتني بالأمان ولم أضع في حسباني إنك ستحلق بعيداً وبسرعة وتهجرني .
عندما تركت لي تلك القصاصة تخبرني بها أنك ستسافر لتبحث عن مستقبلك ولن تعود .
ما أصعب تلك الكلمات الجسورة .
كيف هنت عليك .
صاعقة انصبت على هامتي .
<<لا تنتظريني>>
كيف نسيت ما بيننا من غرام .
عندما أسندت رأسي على صدرك أغمضت عيني وغفوت .
ونبرات صوتك الدافئة تدغدغ أذني : لن يفرق بيننا شيء.
لحظات عشق مجنونة يملأها الوله .
قد كانت أنفاسي امتداداً لأنفاسك .
كنت أظن أني قد سكنتك ولن أُبارح
<<لا تنتظريني>>
أيقظتني من دائرة الأوهام.
وتهدمت تلك القصور التي بنيتها في أوهامي .
وتكسرت الأمواج على شاطئ الهجر
وحطمت مراكبي وأسقطت ساريتي.
وأثخنتني الجراح.
رحلت كما ترحل الطيور المهاجرة .
وتركتني وحيدة ألعق جراحي وأرمم صدع قلبي .
حبست أحلامي في علبة صدئة وألقيتها في البحر لتغوص في أعماقه.
ورسمت على ثغري ابتسامة باردة بدون ألوان .
أتقي بها شماتة الشامتين
وشظايا من نظرات المشفقين