رافدالحكيمي
17-05-2010, 12:00 AM
اليمن مقبرة المواهب وفنانو اليمن ينظفون الشوارع
ليس كل مايتمناة المرء يدركة
لقد بدءت الرؤية تتضح والتعليم يسلك طريق وعرة لا مؤنس ولا رفيق ليصل الى الكوخ المضلم
رغم انة فقد شعاع الامل
كم يؤسفني كثيرا حين ارى مئات الألاف من اصحاب المواهب والحرف العباقرة يسلكون نفس المسا رالى وادي ليس لة نهاية 0
الى متى يستمر مشاهدة هذا الوضع وكأنة فلم مزود بالخيال
فلا بد ان يستيقظ الضميرالحي بفعل الجانب الاخلاقي والوطني من منطلق المصلحة الشخصية التي تنصب في بوتقة المصالح العامة لكل فرد وتوفير فرص العمل للعاطلين وعدم تشتيت جهود المخصيين ودعم اصحاب المواهب وإشعارهم بالحيوية والنشاط وتغيير هذة الصورة السلبية قولا وعمل والنضر الى الوجة الايجابي المشرق الذي يقود الأمة إلى الرفع والرقي وصنع المعجزات واستغلالها وعدم التفريط بها والعبث ببني البشر والعمل بالقانون والنظام ووضع حلا لهذة الضاهرة التي شوهة بسمعة اليمن
الجزار يتحول الى طبيب اسنان بكل بساطة والمزارع يتحول الى صيدلاني لصرف الابر والادوية وغيرها من البلاوي التي تكاد تزيد فوق حملنا اضعاف مانحن فية
اين الحكومة
االاف الأشخاص عاطلين عن العمل
لماذا ؟لا يتم توزيع الاشخاص بحسب تخصصاتهم بدلا من الحرمان 00اين حقوقهم
اين وزارة العدل اين وزارة التعليم
قد تكون في الافق مؤشرات الاعاقة والمحبطات المفتعلة وغير المفتعلة التى بدأت بالتمدد والتطور حتى اضحت سلوكا وممارسة
اراد البعض ان يزرع الشوك في مسار الشباب وتعطيل عزيمتة والعزوف عن مواصلة طموحة ومشروعة للنهوض واجبارة على ممارسة عمل لايطيقة ولا يليق به ارغاما من اجل لقمة العيش
شيء مؤسف
التقيت بشاب في السابعة والعشرون من عمرة بعد حصولة على شهادة الشرف الجامعية بتقدير امتياز وذو موهبة غنائية وصوت شجي يقشعر الابدان حين سماعة ليس كذالك بل تحسرا وندما على الوضع الذي هو فية لماذا لانستفيد من موهبة مثل هذة
قبل تمادي بالكلام معاكم لاكنني اشهد ان الحكومة الرشيدة وقفت بجانبة واعطتة ثوب الشرف ومكنسة عملاقة لتنظيف الشوارع والحواري
ولكن الشاب لم يكتفي بهذا القدر بحسب رغم حكمتة ودهائة استغل موهبتة الثانية بالغناء والعزف لتعزيز وتقوية الدخل اليومي من اجل اسرتة الكريمة حاملا دبة بلاستيكية في الجانب الايسر
ضل يعزف ويدق عليها بدلا من العود ويغني ويشدوبأصوات عذبة تجلب السامعين حتى يقاضونة مبالغ ماقام بة اوقات محددة ثم يرجع لمباشرة عملة التنضيف
حكايات غريبة هاكذا ضل هذا الفنان المبدع يصول ويجول في شوارع صنعاء الى انة متواضع ومخلص لوطنة الحبيب مازال يردد دائما افديك ياوطني وطني انت ملهمي
مأساااااااااااااااااة حقيقة وعالم مكبل بالاغلال
ليس كل مايتمناة المرء يدركة
لقد بدءت الرؤية تتضح والتعليم يسلك طريق وعرة لا مؤنس ولا رفيق ليصل الى الكوخ المضلم
رغم انة فقد شعاع الامل
كم يؤسفني كثيرا حين ارى مئات الألاف من اصحاب المواهب والحرف العباقرة يسلكون نفس المسا رالى وادي ليس لة نهاية 0
الى متى يستمر مشاهدة هذا الوضع وكأنة فلم مزود بالخيال
فلا بد ان يستيقظ الضميرالحي بفعل الجانب الاخلاقي والوطني من منطلق المصلحة الشخصية التي تنصب في بوتقة المصالح العامة لكل فرد وتوفير فرص العمل للعاطلين وعدم تشتيت جهود المخصيين ودعم اصحاب المواهب وإشعارهم بالحيوية والنشاط وتغيير هذة الصورة السلبية قولا وعمل والنضر الى الوجة الايجابي المشرق الذي يقود الأمة إلى الرفع والرقي وصنع المعجزات واستغلالها وعدم التفريط بها والعبث ببني البشر والعمل بالقانون والنظام ووضع حلا لهذة الضاهرة التي شوهة بسمعة اليمن
الجزار يتحول الى طبيب اسنان بكل بساطة والمزارع يتحول الى صيدلاني لصرف الابر والادوية وغيرها من البلاوي التي تكاد تزيد فوق حملنا اضعاف مانحن فية
اين الحكومة
االاف الأشخاص عاطلين عن العمل
لماذا ؟لا يتم توزيع الاشخاص بحسب تخصصاتهم بدلا من الحرمان 00اين حقوقهم
اين وزارة العدل اين وزارة التعليم
قد تكون في الافق مؤشرات الاعاقة والمحبطات المفتعلة وغير المفتعلة التى بدأت بالتمدد والتطور حتى اضحت سلوكا وممارسة
اراد البعض ان يزرع الشوك في مسار الشباب وتعطيل عزيمتة والعزوف عن مواصلة طموحة ومشروعة للنهوض واجبارة على ممارسة عمل لايطيقة ولا يليق به ارغاما من اجل لقمة العيش
شيء مؤسف
التقيت بشاب في السابعة والعشرون من عمرة بعد حصولة على شهادة الشرف الجامعية بتقدير امتياز وذو موهبة غنائية وصوت شجي يقشعر الابدان حين سماعة ليس كذالك بل تحسرا وندما على الوضع الذي هو فية لماذا لانستفيد من موهبة مثل هذة
قبل تمادي بالكلام معاكم لاكنني اشهد ان الحكومة الرشيدة وقفت بجانبة واعطتة ثوب الشرف ومكنسة عملاقة لتنظيف الشوارع والحواري
ولكن الشاب لم يكتفي بهذا القدر بحسب رغم حكمتة ودهائة استغل موهبتة الثانية بالغناء والعزف لتعزيز وتقوية الدخل اليومي من اجل اسرتة الكريمة حاملا دبة بلاستيكية في الجانب الايسر
ضل يعزف ويدق عليها بدلا من العود ويغني ويشدوبأصوات عذبة تجلب السامعين حتى يقاضونة مبالغ ماقام بة اوقات محددة ثم يرجع لمباشرة عملة التنضيف
حكايات غريبة هاكذا ضل هذا الفنان المبدع يصول ويجول في شوارع صنعاء الى انة متواضع ومخلص لوطنة الحبيب مازال يردد دائما افديك ياوطني وطني انت ملهمي
مأساااااااااااااااااة حقيقة وعالم مكبل بالاغلال