المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فاحمرّ وجهها وابتسمت !! ( قصة حب )


عبير الشرقية
23-05-2010, 05:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



من أروع قصص الحب تأثرت جدا عند قراءتها




ذهب أبو العاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة،

وقال له: أريد أن أتزوج زينب ابنتك الكبرى.

فقال له النبي: لا أفعل حتى أستأذنها.

ويدخل النبي صلى الله عليه وسلم على زينب

ويقول لها: ابن خالتك جاءني وقد ذكر اسمك فهل ترضينه زوجاً لك ؟
.

.

.
فاحمرّ وجهها وابتسمت

.


فخرج النبي.



وتزوجت زينب أبا العاص بن الربيع، لكي تبدأ قصة حب قوية.http://www.zahran.org/vb/images/smilies/newsmiles1/004.gif

وأنجبت منه 'علي' و ' أمامة '. ثم بدأت مشكلة كبيرة حيث بعث النبي .

وأصبح نبياً بينما كان أبو العاص مسافراً وحين عاد وجد زوجته أسلمت.

فدخل عليها من سفره،

فقالت له: عندي لك خبر عظيم.

فقام وتركها.

فاندهشت زينب وتبعته وهي تقول: لقد بعث أبي نبياً وأنا أسلمت.

فقال: هلا أخبرتني أولاً؟

.

.

.
وتطل في الأفق مشكلة خطيرة بينهما. مشكلة عقيدة.

قالت له: ما كنت لأُكذِّب أبي. وما كان أبي كذاباً. إنّه الصادق الأمين. ولست وحدي. لقد أسلمت أمي وأسلم إخوتي، وأسلم ابن عمي (علي بن أبي طالب )، وأسلم ابن عمتك (عثمان بن عفان ). وأسلم صديقك (أبو بكر الصديق ).


فقال: أما أنا لا أحب الناس أن يقولوا خذّل قومه.وكفر بآبائه إرضاءً لزوجته. وما أباك بمتهم.

ثم قال لها: فهلا عذرت وقدّرت؟


فقالت: ومن يعذر إنْ لم أعذر أنا؟ ولكن أنا زوجتك أعينك على الحق حتى تقدر عليه.

ووفت بكلمتها له 20 سنة.
.

.

.


ظل أبو العاص على كفره.



ثم جاءت الهجرة، فذهبت زينب إلى النبي وقالت



: يا رسول الله..أتأذن لي أنْ أبقى مع زوجي.

فقال النبي : أبق مع زوجك وأولادك.
وظلت بمكة إلى أنْ حدثت غزوة بدر،

وقرّر أبو العاص أن يخرج للحرب في صفوف جيش قريش.

زوجها يحارب أباها. وكانت زينب تخاف هذه اللحظة.

فتبكي وتقول: اللهم إنّي أخشى من يوم تشرق شمسه فييتم ولدي أو أفقد أبي.

ويخرج أبو العاص بن الربيع ويشارك في غزوة بدر،

وتنتهي المعركة فيُؤْسَر أبو العاص بن الربيع، وتذهب أخباره لمكة،

فتسأل زينب: وماذا فعل أبي؟

فقيل لها: انتصر المسلمون.

فتسجد شكراً لله.

ثم سألت: وماذا فعل زوجي؟

فقالوا: أسره حموه.

فقالت: أرسل في فداء زوجي.



ولم يكن لديها شيئاً ثميناً تفتدي به زوجها، فخلعت عقد أمها الذي كانت تُزيِّن به صدرها،

وأرسلت العقد مع شقيق أبي العاص بن الربيع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكان النبي جالساً يتلقى الفدية ويطلق الأسرى، وحين رأى عقد السيدة خديجة سأل: هذا فداء من؟

قالوا: هذا فداء أبو العاص بن الربيع.

فبكى النبي وقال: هذا عقد خديجة.

ثم نهض وقال: أيها الناس..إنّ هذا الرجل ما ذممناه صهراً فهلا فككت أسره؟

وهلا قبلتم أنْ تردوا إليها عقدها؟

فقالوا: نعم يا رسول الله.

فأعطاه النبي العقد، ثم قال له: قل لزينب لا تفرطي في عقد خديجة.

ثم قال له: يا أبا العاص هل لك أن أساررك؟
ثم تنحى به جانباً وقال له: يا أبا العاص إنّ الله أمرني أنْ أُفرِّقَ بين مسلمة وكافر، فهلا رددت إلى ابنتي؟

فقال: نعم.

وخرجت زينب تستقبل أبا العاص على أبواب مكة ،

فقال لها حين رآها: إنّي راحل. فقالت: إلى أين؟

قال: لست أنا الذي سيرتحل، ولكن أنت سترحلين إلى أبيك.

فقالت:لم؟

قال: للتفريق بيني وبينك. فارجعي إلى أبيك.

فقالت: فهل لك أن ترافقني وتُسْلِم؟
فقال: لا.

فأخذت ولدها وابنتها وذهبت إلى المدينة.

وبدأ الخطاب يتقدمون لخطبتها على مدى 6 سنوات، وكانت ترفض على أمل أنْ يعود إليها زوجها.
.

.

.



وبعد 6 سنوات كان أبو العاص قد خرج بقافلة من مكة إلى الشام،

وأثناء سيره يلتقي مجموعة من الصحابة. فسأل على بيت زينب وطرق بابها قبيل آذان الفجر،

فسألته حين رأته: أجئت مسلماً؟

قال: بل جئت هارباً.

فقالت: فهل لك إلى أنْ تُسلم؟

فقال: لا.

قالت: فلا تخف. مرحباً بابن الخالة. مرحباً بأبي علي وأمامة.


وبعد أن أمّ النبي المسلمين في صلاة الفجر، إذا بصوت يأتي من آخر المسجد:


قد أجرت أبو العاص بن الربيع.

فقال النبي: هل سمعتم ما سمعت؟

قالوا: نعم يا رسول الله

قالت زينب: يا رسول الله إنّ أبا العاص إن بعُد فابن الخالة وإنْ قرب فأبو الولد وقد أجرته يا رسول الله.

فوقف النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال: يا أيها الناس إنّ هذا الرجل ما ذممته صهراً.

وإنّ هذا الرجل حدثني فصدقني ووعدني فوفّى لي.

فإن قبلتم أن تردوا إليه ماله وأن تتركوه يعود إلى بلده، فهذا أحب إلي. وإنُ أبيتم فالأمر إليكم والحق لكم ولا ألومكم عليه.

فقال الناس: بل نعطه ماله يا رسول الله.

فقال النبي: قد أجرنا من أجرت يا زينب.

ثم ذهب إليها عند بيتها

وقال لها: يا زينب أكرمي مثواه فإنّه ابن خالتك وإنّه أبو العيال، ولكن لا يقربنك، فإنّه لا يحل لك.

فقالت : نعم يا رسول الله.

فدخلت وقالت لأبي العاص بن الربيع: يا أبا العاص أهان عليك فراقنا.

هل لك إلى أنْ تُسْلم وتبقى معنا.

قال: لا.

وأخذ ماله وعاد إلى مكة. وعند وصوله إلى مكة وقف

وقال: أيها الناس هذه أموالكم هل بقى لكم شيء؟

فقالوا: جزاك الله خيراً وفيت أحسن الوفاء.

قال: فإنّي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.

ثم دخل المدينة فجراً وتوجه إلى النبي

وقال: يا رسول الله أجرتني بالأمس واليوم جئت أقول أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.

وقال أبو العاص بن الربيع: يا رسول الله هل تأذن لي أنْ أراجع زينب؟

فأخذه النبي وقال: تعال معي.

ووقف على بيت زينب وطرق الباب وقال:

يا زينب إنّ ابن خالتك جاء لي اليوم يستأذنني أنْ يراجعك فهل تقبلين؟



فأحمرّ وجهها وابتسمت.
.

.

والغريب أنّ بعد سنه من هذه الواقعة ماتت زينب

فبكاها بكاء شديداً حتى رأى الناس رسول الله يمسح عليه ويهون عليه،

فيقول له: والله يا رسول الله ما عدت أطيق الدنيا بغير زينب.

ومات بعد سنه من موت زينب.




اللهم صل على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين .

بقايا عاشق
23-05-2010, 08:20 PM
هنا القصص الرائعة والصادقة التي لاتشوبها الأكاذيب
قصة حب في قمة الطهر والصفاء في زمن الأنقياء
رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين و جمعنا بهم في مستقر الجنان
سبحان الله فعلاً رجال غير الرجال و نساء غير النساء

عبير الشرقية /

كوني كما انت مبدعه .
مجبر أنا على أنتظار الجديد منكِ
فـَ أنتِ مبدعه فيمآ تطرحين دآئمآ .

تقبلي مني تقديري واحترامي لكِ .

هذيان لجين
23-05-2010, 10:31 PM
http://www.al-wed.com/pic-vb/124.gif


جزاااااكــ الله خير
موضوع رائع ومفيد للجميع بأذن الله
جعله الله في موازين حسناتك



ودي ..,,,


http://www.al-wed.com/pic-vb/124.gif

سمو الذكريات
25-05-2010, 12:21 AM
بارك الله فيكـ
القصة التي اوردتيها .. انما هي مقال كتبه كاتب
سرد فيه القصة بشكل حواري .. ليشد القارئ

بحثت في اغلب المواقع الاسلامية عن سند هذه الرواية
فلم اجد لها ذكر ولا سند صحيح او ضعيف

سأنقل الموضوع لقسم المواضيع الباطله والروايات غير الصحيحة
لان هذه رواية لم ترد في كتب الاحاديث ..


الاحاديث الصحيحة التي ذكرت فيها القصة كالتالي :
* أن زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا
استأذنت أبا العاص بن الربيع زوجها أن تذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لها ،
فقدمت عليه ،ثم إن أبا العاص لحق بالمدينة ، فأرسل إليها : أن خذي لي أمانا من أبيك ،
فخرجت فأطلت برأسها من باب حجرتها ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصبح يصلي بالناس ،
فقالت : يا أيها الناس أنا زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإني قد أجرت أبا العاص ،
فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة قال : يا أيها الناس إني لم أعلم بهذا
حتى سمعتموه ، ألا وإنه يجير على المسلمين أدناهم


الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية
المحدث: الألباني (http://www.dorar.net/mhd/1420) -
المصدر: السلسلة الصحيحة (http://www.dorar.net/book/561&ajax=1)-
الصفحة أو الرقم: 6/770
خلاصة حكم المحدث: صحيح

*****
عن عائشة قال : لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب في فداء أبي العاص بمال
وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند خديجة أدخلتها بها على أبي العاص قالت فلما رآها رسول الله
صلى الله عليه وسلم رق لها رقة شديدة وقال إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها
فقالوا نعم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ عليه أو وعده أن يخلي سبيل زينب إليه
وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة ورجلا من الأنصار
فقال : كونا ببطن يأجج حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها

الراوي: عائشة
المحدث: الألباني (http://www.dorar.net/mhd/1420) -
المصدر: صحيح أبي داود (http://www.dorar.net/book/13559&ajax=1) -
الصفحة أو الرقم: 2692
خلاصة حكم المحدث: حسن

******
عن عائشة ، قالت : لما بعث أهل مكة في فداء أسرائهم ؛ بعثت زينب في فداء أبي العاص ،
قال : وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند خديجة ، أدخلتها بها على أبي العاص ، فلما رأها رسول الله ؛
رق لها رقة شديدة ، وقال : إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها ،وتردوا عليها الذي لها ! فقالوا : نعم ،
وكان - عليه السلام - أخذ عليه أن يخلي سبيل زينب إليه ، وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
زيد بن حارثة ، ورجلا من الأنصار ، فقال : كونا ببطن يأجج ، حتى تمر بكما زينب فتصحباها . حتى تأتيا بها .

الراوي: عائشة
المحدث: الألباني (http://www.dorar.net/mhd/1420) -
المصدر: تخريج مشكاة المصابيح (http://www.dorar.net/book/3031&ajax=1) -
الصفحة أو الرقم: 3897
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

********

لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب ، بنت رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
في فداء أبي العاص بن الربيع بمال ، وبعثت فيه بقلادة لها كانت لخديجة أدخلتها بها على أبي العاص ،
حين بنى بها قالت : فلما رآها رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - رق لها رقة شديدة
وقال : إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها ، وتردوا عليها الذي لها فافعلوا فقالوا : نعم يا رسول الله
فأطلقوه وردوا عليها الذي لها .

الراوي: عائشة
المحدث: الوادعي (http://www.dorar.net/mhd/1422) -
المصدر: الصحيح المسند (http://www.dorar.net/book/6274&ajax=1) -
الصفحة أو الرقم: 1651
خلاصة حكم المحدث: حسن







وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هذا رد احدى الاخوات في منتدى من المنتديات
جزاها الله خير

وبارك الله فيك عزيزتي
عبير الشرقيه

ماننحرم

أوراق ورديه
25-05-2010, 01:40 PM
جزاك الله أختي ع المجهود


سماهر
جزاك الله خيرع التنبيه
ولا حرمت الاجر