بقايا عاشق
23-05-2010, 09:47 PM
{ لحظات الانتظار تدمي الفؤاد }
هي لحظات تمر بقلبي بـِ عمر السنين وبين الشكِ واليقين يولدُ الحزن المرير ..
ويؤلم القلب أن يراكِ لا تهتمين ..
وجسدي المنهك النحيل يشكو الإعياء ولا أجيب أمضي من عالم السكونْ ...
نحو الماضي حيث أنتِ تكونين ..
ضياء الكون و بسمة تشفي همي العليل ..
لــِ أعيش في أحداق عينيكِ بلا هموم
في عينيكِ أرى معنى الجمال ...
أرى الشمس تشرق وتحمل في طياتها أمنيات و الكثير من الآمال ...
في عينيكِ فقط أجد ذاتي و عنواني ..
ودون عينيكِ لا أجد سوى ظلمة مخيفه تتغلغل في كل شيء وتسرق عناقيد الضياء ...
و يصبح الكون أصغر وأصغر إلى أن تختفي الحياة ولا نموت ...
أبحث عن ذاتي ولا أجد لـِـ ذاتي عنوان سوى ذكرى لــِ ألم الفراق ...
لــِ ألتمس فيها العزاء لــِ نفسٍ ماتت آلاف المرات ...
بــِ كل وداع تموت ..
و تحييها الذكريات لــِ تميتها وتتركها في دهاليز الألم والاشتياق لـِ تصبح أشلاء ممزقة يبكيها القلب و يرثيها ...
لــِ تترك لــي المزيد من الأوجاع ومدينة تعرف بــِ الإحزان أعتلي عرشها ...
..
بـِ جسدي المنهك ســَ أظل أنتظر مجيئكِ وإن طالَ ليلي وتساءل قلبي متى يكون ...
{ ســَ أجيبه غداً تأتي } فـَـ غداً دائماً ما يكون ...
فــَ ما بعد العسر إلا اليسر ...{
أعلم بأنني بداخلكِ وامتزجت بــِ مشاعركِ
بـروحكِـ و أنفاسكِـ...
ويقين أنا بــِأن نفسي امتلأت بــِ أنفاسكـِ ..
أشعر بخفقان قلبكـِ بــِ فرحه وحزنه بــِ أمله ويأسه ...
وعند شوقه للقاء ...
فــَ القلب يسمع ما في القلب ...
فــَ اعزفي
دندني وغني على مسمعي واطربي مجنون همسكـِ ...
وارسمي ملامح العشق على صدري ...
وهذا كأسي أقدمهُ لكـِ بــِيميني فــارتشفي منهُ واثملي من قٌبليِ ...
أحاول عبثاً أن ألملم أحرفي و أخرج ما في جوفي .
لكن دائماً ما أجدكـِ لــِ أتبعثر من جديد ...
وعلى الهاوية أقف حاملاً رايتي البيضاء وأصرخ رحماكِ سيدتي ...
لو تعلمين ...
كم أعشقكـِ
كم أهواكـِ
كم أنا مجنون بكـِ
كم أنا مشتاقٍ لــِ عينيكـِ وإن كنتِ معي ..
لو تعلمين ...
كم أتعذب و أتلذذ بكـِ
سيدتي ...} خذيني من أنا
فــَ لكـِ عشقٍ لا يبور ...
وما زال العزف مستمراً على أبجديات الحرف ...
هي لحظات تمر بقلبي بـِ عمر السنين وبين الشكِ واليقين يولدُ الحزن المرير ..
ويؤلم القلب أن يراكِ لا تهتمين ..
وجسدي المنهك النحيل يشكو الإعياء ولا أجيب أمضي من عالم السكونْ ...
نحو الماضي حيث أنتِ تكونين ..
ضياء الكون و بسمة تشفي همي العليل ..
لــِ أعيش في أحداق عينيكِ بلا هموم
في عينيكِ أرى معنى الجمال ...
أرى الشمس تشرق وتحمل في طياتها أمنيات و الكثير من الآمال ...
في عينيكِ فقط أجد ذاتي و عنواني ..
ودون عينيكِ لا أجد سوى ظلمة مخيفه تتغلغل في كل شيء وتسرق عناقيد الضياء ...
و يصبح الكون أصغر وأصغر إلى أن تختفي الحياة ولا نموت ...
أبحث عن ذاتي ولا أجد لـِـ ذاتي عنوان سوى ذكرى لــِ ألم الفراق ...
لــِ ألتمس فيها العزاء لــِ نفسٍ ماتت آلاف المرات ...
بــِ كل وداع تموت ..
و تحييها الذكريات لــِ تميتها وتتركها في دهاليز الألم والاشتياق لـِ تصبح أشلاء ممزقة يبكيها القلب و يرثيها ...
لــِ تترك لــي المزيد من الأوجاع ومدينة تعرف بــِ الإحزان أعتلي عرشها ...
..
بـِ جسدي المنهك ســَ أظل أنتظر مجيئكِ وإن طالَ ليلي وتساءل قلبي متى يكون ...
{ ســَ أجيبه غداً تأتي } فـَـ غداً دائماً ما يكون ...
فــَ ما بعد العسر إلا اليسر ...{
أعلم بأنني بداخلكِ وامتزجت بــِ مشاعركِ
بـروحكِـ و أنفاسكِـ...
ويقين أنا بــِأن نفسي امتلأت بــِ أنفاسكـِ ..
أشعر بخفقان قلبكـِ بــِ فرحه وحزنه بــِ أمله ويأسه ...
وعند شوقه للقاء ...
فــَ القلب يسمع ما في القلب ...
فــَ اعزفي
دندني وغني على مسمعي واطربي مجنون همسكـِ ...
وارسمي ملامح العشق على صدري ...
وهذا كأسي أقدمهُ لكـِ بــِيميني فــارتشفي منهُ واثملي من قٌبليِ ...
أحاول عبثاً أن ألملم أحرفي و أخرج ما في جوفي .
لكن دائماً ما أجدكـِ لــِ أتبعثر من جديد ...
وعلى الهاوية أقف حاملاً رايتي البيضاء وأصرخ رحماكِ سيدتي ...
لو تعلمين ...
كم أعشقكـِ
كم أهواكـِ
كم أنا مجنون بكـِ
كم أنا مشتاقٍ لــِ عينيكـِ وإن كنتِ معي ..
لو تعلمين ...
كم أتعذب و أتلذذ بكـِ
سيدتي ...} خذيني من أنا
فــَ لكـِ عشقٍ لا يبور ...
وما زال العزف مستمراً على أبجديات الحرف ...