صخب انثي
01-06-2010, 12:55 AM
في جوف الليالي وعلى هامش سكون الليل
لا نكون سوى ذكريات تُحكي
حـــكـــايـــات نـــبــــض
وبعض أحلام متزحلقة
بقايا بوح على صوت الأنين
لتكون اشتعالا لفتيل العتاب الأخير
مخلفا وراءه جرح عشق غير قابل للنسيان
يا لها من حكاية مغلفة وراء أرجوحة القدر
توقدها ثورة الشك
ومساء يتوه في عمق الألم
تعانقه غصّة صباحية
ممزوجة بأفكار فوضوية
وانتظار مؤلم مع حلم مجهض
لتمَر في خَيالي
احفر عميقاً في جراحك
ينتهكني سؤال يقتلني
لماذا أبكيت قلبي؟
هل اغتالت الجراح ..وريدك؟
وأصبحت مخلوق من الصبار؟
أم هي نبوءة قيلت من قدم فصدقت
الحـب كالمـوت.. يزورنا مرّة واحدة
قد كُنْتَ يوماً لك ما تُريد
أنثـى تٌهـدهــِد روعة الحٌلم
اليوم اخترتُ الرحيل الأمثل
بعد أن أصبحتُ شتاء ضاع منه البرد
أشعر بأني ضائعة
ما تبقى مني غير تنهيدة
ألم تطبق على أنفاسي
وبكل الألوانِ تكتُبُ
مفترقات رجل وامرأة
احـــتـــراق
روح .. و جسد.. و قلب ...
حـوار روح مـــع روح
في تلعثمة عشق وغرق!
في زمن الظمأ
أسمع أنينهم وصراخ أرواحهم
هل نحن قلبان لا يلتقيان !!
هل كان حبنا الخطأ الأكبر في حـياتنا؟!
تنثر أدمعي
يصرخ بأعماقي سكون الذكريات
طيفك وعذابي
في هدوء الليل وإيماض شدوه
أعطني الناي لأعزف لك
لحن وجراح
رقصة نار بوح مع ضجيج الصمت
نغم يكسر حواجز السكون
إلى مجهول لم أدرك رتابته بعد
بل يقودني إلى عالم الأموات
ليكون آخر جرحٍ
جرح .. سيؤلمك .. مثلما عذبني
فما عاد ينبض لك في الحشا وجداني
مازلت أبحث عني في سراب حلمُكَ فأجدني سراب
جسد يبحث عن الحياة
يا له من حب وشتاء
كلاهما أشد قسوة من الآخر
ويحي كيف السبيلُ إلى النسيان ؟
كيف السبيل إلى محو طيفُكَ المنسيُ سهواً
لتنتهي بي قطرة الحياة
بكيتك في ساعة المغيب
وضَحِكتُكَ حين فجر
ما أصعب أن تضحك وداخلك جرح يصرخ
وخـِنجَر حـزن يخط طريقك
ليكون الفراق سبيلا
افترِاق بلا بسمـة .. بلا دمعـة .. ولا حتى گلمـه ..!
ليكون القرار الأخير لقلبي
لا حب بعد اليوم لأن الحب أنت
وانتهى ...
لا نكون سوى ذكريات تُحكي
حـــكـــايـــات نـــبــــض
وبعض أحلام متزحلقة
بقايا بوح على صوت الأنين
لتكون اشتعالا لفتيل العتاب الأخير
مخلفا وراءه جرح عشق غير قابل للنسيان
يا لها من حكاية مغلفة وراء أرجوحة القدر
توقدها ثورة الشك
ومساء يتوه في عمق الألم
تعانقه غصّة صباحية
ممزوجة بأفكار فوضوية
وانتظار مؤلم مع حلم مجهض
لتمَر في خَيالي
احفر عميقاً في جراحك
ينتهكني سؤال يقتلني
لماذا أبكيت قلبي؟
هل اغتالت الجراح ..وريدك؟
وأصبحت مخلوق من الصبار؟
أم هي نبوءة قيلت من قدم فصدقت
الحـب كالمـوت.. يزورنا مرّة واحدة
قد كُنْتَ يوماً لك ما تُريد
أنثـى تٌهـدهــِد روعة الحٌلم
اليوم اخترتُ الرحيل الأمثل
بعد أن أصبحتُ شتاء ضاع منه البرد
أشعر بأني ضائعة
ما تبقى مني غير تنهيدة
ألم تطبق على أنفاسي
وبكل الألوانِ تكتُبُ
مفترقات رجل وامرأة
احـــتـــراق
روح .. و جسد.. و قلب ...
حـوار روح مـــع روح
في تلعثمة عشق وغرق!
في زمن الظمأ
أسمع أنينهم وصراخ أرواحهم
هل نحن قلبان لا يلتقيان !!
هل كان حبنا الخطأ الأكبر في حـياتنا؟!
تنثر أدمعي
يصرخ بأعماقي سكون الذكريات
طيفك وعذابي
في هدوء الليل وإيماض شدوه
أعطني الناي لأعزف لك
لحن وجراح
رقصة نار بوح مع ضجيج الصمت
نغم يكسر حواجز السكون
إلى مجهول لم أدرك رتابته بعد
بل يقودني إلى عالم الأموات
ليكون آخر جرحٍ
جرح .. سيؤلمك .. مثلما عذبني
فما عاد ينبض لك في الحشا وجداني
مازلت أبحث عني في سراب حلمُكَ فأجدني سراب
جسد يبحث عن الحياة
يا له من حب وشتاء
كلاهما أشد قسوة من الآخر
ويحي كيف السبيلُ إلى النسيان ؟
كيف السبيل إلى محو طيفُكَ المنسيُ سهواً
لتنتهي بي قطرة الحياة
بكيتك في ساعة المغيب
وضَحِكتُكَ حين فجر
ما أصعب أن تضحك وداخلك جرح يصرخ
وخـِنجَر حـزن يخط طريقك
ليكون الفراق سبيلا
افترِاق بلا بسمـة .. بلا دمعـة .. ولا حتى گلمـه ..!
ليكون القرار الأخير لقلبي
لا حب بعد اليوم لأن الحب أنت
وانتهى ...