الساحر
03-06-2010, 05:24 PM
بعد ان عرضنا الجزء الاولى الذي والحمد الله لقى قبول من اعضاء منابع ولهم جزيل الشكر على التفاعل الطيب
سأنزل الجزء الثاني من روايتي التي تحمل عنوان (( عاشق الموت ))
للأعضاء الجدد الذين قد غاب عنهم الجزء الاول هذا هو الرابط
http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=15251
يرجى قراءة الجزء الأول قبل الجزء الثاني لأنها رواية معقدة وغامضة
نبتدأ
خاتمة الجزء الاول :
السبب الثاني : هو انه من الأستحالة أن أعيد الزمن الى الوراء لأصبح طفلا من جديد وان أستعملت قطرات الندى التي تتساقط في هذه الأيام فأنها ستضيف على الشراب طعم الحقد والمرارة
أما السبب الثالث : فهو انه لم يعد في عروقي دم نظيف, فلم يعد ما يجري في عروقي سوى دم أختلط به ما تحمله الحياة من قذارة .
جلست أتأمل الكأس أأشربه ؟ أم أتركه تذكارا للأيام الجميلة التي أصبحت مفقودة في عصرنا هذا .
قررت في نهاية المطاف ...,
بداية الجزء الثاني:
قررت في نهاية المطاف ان أشربه فلا اريد ان أخسر طعمه المميز لأحفظه في سجلات الذاكرة, شربت الكأس على نخب الذكريات الجميلة وأطلقت على الكأس اسم (( كأس الضياع )), احسست بعد شرب الكأس بسكرة أغرقتني في النوم بضع دقائق أحسستها ساعات لما مر من هواجس في عقلي... لقد رأيت الشياطين ترفع أعلام النصر في كل مكان, رأيت جثث الأتقياء والصالحين تذوب في محرقة كبيرة حولها الشياطين يرقصون ويمارسون تقاليدهم الغريبة عنّا عند النصر... كانو يمارسون بضع حركات حول موقد النار وهم شبه عراة .
ثم فجأة أختفت مظاهر المعركة ومظاهر الأحتفال من عقلي فساد الظلام به, ولكن ما هي الا لحظات حتى أضاء في عقلي هواجس أخرى, فلقد رأيت الأخ يغدر أخاه ورأيت الدول العربية تتساقط الواحدة تلو الأخرى في مستنقع الأحتلال, والعجيب بالأمر انه كانو يدمرون بعضهم البعض بما بقي لهم من مقدرة وقوة .
ما هي الا دقائق حتى أستيقظت من السكرة وكانت عيني تبكي دما أسود ولكن سرعان ما قمت بأخفائه ... ثم ذهبت الى خزانتي وأخرجت منها عباءتي البيضاء, ولكنني ذهلت مما رايت فلقد تغير لون العباءة وصار لونها اسود قاتم..., أيعقل انّ ظلم البشرية يستطيع ان ينقلب سوادا على الملابس؟؟؟ أخذت العباءة وملأت الغرفة بضحكاتي الساخرة من الحياة.
أرتديت العباءة وأحضرت حبلا من خزانتي وتوجهت بعد ذلك الى غرفة نومي حيث حبست مشاعري هناك..., فتحت باب الغرفة فرأيت مشاعري نائمة كالملاك على سريري ولكني سرعان ما قمت بتعليق الحبل حول عنقها وبدأت بسحبها الى القبر ... .
كانت تتمسك بكل شيء تصل اليه يداها من أثاث المنزل مما أزعجني كثيرا فضربتها في نعلي على وجهها ففقدت وعيها فورا , وبدأت أسحبها وأنا مرتاح لعلمي ان مشاعري باتت غير قادرة على المقاومة ... وصلت بعد ذلك الى باب الخروج من المنزل وفتحته بحذر وهدوء مع العلم ان المنزل كان مهجورا ولكني كنت أشعر بخوف من مخلوق لا أعرفه ولا أراه ولا أسمع خطواته ... فتحت الباب وخرجت برفقة مشاعري المكبلة بالحبال, كانت السماء ملبدة بالغيوم والظلام دامس ولكن الأرض كانت تضيء بفعل تأثير قوة كميات الأمطار الغزيرة التي ترتطم بها وبفضل الشرارة البضاء التي يصنعها الرعد .
بداية الجزء الثالث : في تلك الليلة وبالقرب من القبر
سأنزل الجزء الثاني من روايتي التي تحمل عنوان (( عاشق الموت ))
للأعضاء الجدد الذين قد غاب عنهم الجزء الاول هذا هو الرابط
http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=15251
يرجى قراءة الجزء الأول قبل الجزء الثاني لأنها رواية معقدة وغامضة
نبتدأ
خاتمة الجزء الاول :
السبب الثاني : هو انه من الأستحالة أن أعيد الزمن الى الوراء لأصبح طفلا من جديد وان أستعملت قطرات الندى التي تتساقط في هذه الأيام فأنها ستضيف على الشراب طعم الحقد والمرارة
أما السبب الثالث : فهو انه لم يعد في عروقي دم نظيف, فلم يعد ما يجري في عروقي سوى دم أختلط به ما تحمله الحياة من قذارة .
جلست أتأمل الكأس أأشربه ؟ أم أتركه تذكارا للأيام الجميلة التي أصبحت مفقودة في عصرنا هذا .
قررت في نهاية المطاف ...,
بداية الجزء الثاني:
قررت في نهاية المطاف ان أشربه فلا اريد ان أخسر طعمه المميز لأحفظه في سجلات الذاكرة, شربت الكأس على نخب الذكريات الجميلة وأطلقت على الكأس اسم (( كأس الضياع )), احسست بعد شرب الكأس بسكرة أغرقتني في النوم بضع دقائق أحسستها ساعات لما مر من هواجس في عقلي... لقد رأيت الشياطين ترفع أعلام النصر في كل مكان, رأيت جثث الأتقياء والصالحين تذوب في محرقة كبيرة حولها الشياطين يرقصون ويمارسون تقاليدهم الغريبة عنّا عند النصر... كانو يمارسون بضع حركات حول موقد النار وهم شبه عراة .
ثم فجأة أختفت مظاهر المعركة ومظاهر الأحتفال من عقلي فساد الظلام به, ولكن ما هي الا لحظات حتى أضاء في عقلي هواجس أخرى, فلقد رأيت الأخ يغدر أخاه ورأيت الدول العربية تتساقط الواحدة تلو الأخرى في مستنقع الأحتلال, والعجيب بالأمر انه كانو يدمرون بعضهم البعض بما بقي لهم من مقدرة وقوة .
ما هي الا دقائق حتى أستيقظت من السكرة وكانت عيني تبكي دما أسود ولكن سرعان ما قمت بأخفائه ... ثم ذهبت الى خزانتي وأخرجت منها عباءتي البيضاء, ولكنني ذهلت مما رايت فلقد تغير لون العباءة وصار لونها اسود قاتم..., أيعقل انّ ظلم البشرية يستطيع ان ينقلب سوادا على الملابس؟؟؟ أخذت العباءة وملأت الغرفة بضحكاتي الساخرة من الحياة.
أرتديت العباءة وأحضرت حبلا من خزانتي وتوجهت بعد ذلك الى غرفة نومي حيث حبست مشاعري هناك..., فتحت باب الغرفة فرأيت مشاعري نائمة كالملاك على سريري ولكني سرعان ما قمت بتعليق الحبل حول عنقها وبدأت بسحبها الى القبر ... .
كانت تتمسك بكل شيء تصل اليه يداها من أثاث المنزل مما أزعجني كثيرا فضربتها في نعلي على وجهها ففقدت وعيها فورا , وبدأت أسحبها وأنا مرتاح لعلمي ان مشاعري باتت غير قادرة على المقاومة ... وصلت بعد ذلك الى باب الخروج من المنزل وفتحته بحذر وهدوء مع العلم ان المنزل كان مهجورا ولكني كنت أشعر بخوف من مخلوق لا أعرفه ولا أراه ولا أسمع خطواته ... فتحت الباب وخرجت برفقة مشاعري المكبلة بالحبال, كانت السماء ملبدة بالغيوم والظلام دامس ولكن الأرض كانت تضيء بفعل تأثير قوة كميات الأمطار الغزيرة التي ترتطم بها وبفضل الشرارة البضاء التي يصنعها الرعد .
بداية الجزء الثالث : في تلك الليلة وبالقرب من القبر