المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بوقان ونظرتان وراي مميّع عند اللزوم


أحمد عاصم آقبيق
05-06-2010, 07:51 PM
بوقان ونظرتان ورأي مُمَيّعٌ عند اللزوم

وهكذا يطلع علينا كل يوم بوق عدل في إحدى دول العدل والمساواة وسيادة القانون ، من دول التحالف . ليقول ماهو مناسب له وليس لنا ، بأسلوب واضح وجلي لا لبس فيه ولا حَيَدان.اسلوب تردده بعده فورا" فرق موسيقية أجادت العزف بخنوع ومهانه في سبيل أخذ الرضا والرٌّشى ، ولو بفارق غير منظور في اللحن وللإيقاع . ولكن في النهاية الكلمة واحدة . والمخرج واحد .
واليوم صباحا" طلعت علينا كصباح ومساء كل يوم بنمطٍ جديد من البكاء ، وكان البكاء على رضا الشعوب بالعيش المشترك . والجاني هي كوريا الشمالية ، وتلبّسها ببراهين الأحكام الجنائية سبقٌ وإصرارٌ وترصّد . وضربها بالحائط جميع ما تريده إحدى أو جميع دول التحالف .لالشيء إلا لأنها أدركت أن طريقها لن يأتي بمصالحها . ودون النظر والاحترام لرأيها في حرية تقرير مصيرها والتزام سياسة تراها صالحة لها .
إن الجميل والقبيح في ذات الوقت ، الرؤيا المزوجة لأصحاب أبوق التهويل والإخضاع والإذلال التي تتمثل في دول التحالف بدون تمييز .رؤيا تفسّرُ على وجهين ، وتقرأ بمعنيين ، مرة مرتدية جانب التهديد والوعيد والويل والثبور . وأخرى وهي تضع فوق نظارة سوداء ثوب أشد سوادا"يحجب عن عينيها سطوع الحقيقة
إن ابواق الدعاية لدى دول محور الخراب والتخريب ، دول التحالف ومن دار في فلكها ، دابت منذ زمن طويل لترسيخ فكرة أن أي مفهوم يغاير اختيارها ورؤيتها ، على أنه تمرد على العالم وخطر على أمان الأمم جميعها وفي مقدمتهم أممها هي ،وعلى أنه إرهاب . مرة ثوري ومرة إسلامي ومرة إرهاب مرتزقين وإلى ماهنالك من صفات مبرمجة بحسب الواقعة أو الحدث .

إن السؤال الذي يطرح نفسه الآن : ألا تخجل سيا سات هذه الدول المتحافة من هكذا تفكير ضحلٌ ، وهذا رؤيا منحرفة .
الا تخجل هذه القيادات وهي تتخذ سياسات هوجاء رعناء تكيل بمكيالين أساسهما قول الشاعر:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
ولكن عين السخط تبدي النواجيا ؟
ألا تخجل وهي تقول عن الدفاع عن الأطفال والشيوخ والتأريخ إرهابا" . وعن التصدي للعدوان والظلم إرهابا" ن وعن سعي الشعوب للتحرر من ربقة وسيطرة المستعمر إرهابا" ؟ . واين مواقف العدل لهذه الدول التي اتخذت من شعار : إن وافقتم أطعمنا جياعكم ، وإن رفضتم زاد الجياع جياعا" ؟ أين العدل في رؤيتها
أخرالكلام : ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين . واقتلوهم حيث ثقفتموهم ، والفتنة أشد من القتل) .
أفلا تسمعون ؟

أحمد عاصم آقبيق
06/06/2010م

ثابتة على قيمي
06-06-2010, 03:10 AM
أهذه فيها ذرة من احساس حتى تخجل؟!!

لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي

لاغار لك نبض حي.

لؤلؤه
06-06-2010, 12:03 PM
تسائلت كثيرا أخي
ألا تخجل ..الا تخجل
قد قيل يا أخي إن لم تستحي فافعل ماشئت
ومع أن هذه المقولة خاصة ولكن في هذه الأزمان أصبحت فافعل ماشئت واضرب من شئت واقتل من شئت
واحرم من الغذاء والدواء من شئت وتجبر على من شئت ووووووو.......
لماذا لأننا في هذه ألزمان لا نجد أحدا عده الشجاعة أن يقول للمسيء أنت مسيء خوفا من ظلمه أن يطالنا
ومن شدة خوفنا أن يطالنا بظلمه أصابنا مرض اسمه السبات الطويل و بدل أن نتحد ونصبح يدا واحدة ضد الظلم
أصبح شعارنا وانا مالي أنا فحالي
لا أرى لاأتكلم لاأسمع
مازال الشخير يجلجل في الآفاق
لا نعلم متى الإستفاقة