رفا الود
12-06-2010, 10:43 PM
بينما كنت أبحث عن فوائد ماء زمزم ظهر لي هذا الموضوع وأحببت أن تشاركوني قرائته ،،،
سبحان الله العظيم يحمل كل هذه الخواص ونحن نهرع للأطباء كل حين ولا نفكر أن نستخدمه كعلاج
أترككم مع الموضوع
كشف العالم الياباني ماسارو إيموتو رئيس معهد هادو للبحوث العلمية عن خصائص إعجازية لماء زمزم وهو الماء المقدس عند المسلمين بعد أن أجرى عليه عدة تجارب باستخدام تقنية النانو.
وأكد إيموتو في كلمة ألقاها في الندوة العلمية التي نظمتها كلية دار الحكمة للبنات في مدينة جدة يوم الأحد أن ماء زمزم يمتاز بخاصية علمية لا توجد في الماء العادي،
بعد أن بينت الدراسات والبحوث العلمية التي أجراها على الماء بتقنية النانو أنها لم تستطع تغيير أي من خواصه الأصلية.
وأشار الباحث الياباني, وهو مؤسس نظرية تبلور ذرات الماء التي تعد اختراقا علميا جديدا في مجال أبحاث الماء ومؤلف كتاب "رسائل من الماء",
إلى أن البسملة في القرآن الكريم لها تأثير عجيب على بلورات الماء.
وقال إيموتو في حديثه أمام أكثر من 500 باحث ومهتم في أبحاث المياه،
أن إضافة قطرة واحدة من ماء زمزم إلى 1000 قطرة من الماء العادي تجعل الماء العادي يكتسب الخصائص ذاتها لهذا الماء المقدس
وقال إيموتو في كلمته التي نقلتها وكالة الأنباء السعودية (واس):
أن بداية معرفته بماء زمزم كانت عندما حصل على ماء زمزم من شخص عربي كان يقيم في اليابان.
وبين إيموتو أن ماء زمزم فريد ومتميز ومقدس ولا يشبه في بلوراته أي نوع من المياه في العالم أيا كان مصدرها.
ولفت إلى أن كل الدراسات في المختبرات والمعامل لم تستطع أن تغير خاصية هذا الماء وهو أمر لم نستطيع معرفته حتى الآن
وأن بلورات الماء الناتجة بعد التكرير تعطي أشكالا رائعة لذلك لا يمكن أن يكون هذا الماء عادياً.
وأوضح إيموتو.. أنه حين تعرضت بلورات الماء للبسملة عن طريق القراءة أحدثت تأثيرا عجيبا وكونت بلورات فائقة الجمال في تشكيل الماء.
وبالإضافة إلى البسملة فإن لأسماء الله الحسنى أثر كبير على خاصية بلورات ماء زمزم
إذ تم عرض أسماء الله الحسني التسعة والتسعين على الماء ولكن عند عرض اسم "العليم" على بلورات الماء شكل هذا الاسم تأثيرات خاصة في شكل الماء وخواصه.
وأشار إيموتو
إلى تجربة إسماع الماء شريطا يتلى فيه القرآن الكريم فتكونت بلورات من الماء لها تصميم رمزي غاية في الصفاء والنقاء مؤكدا أن الأشكال الهندسة المختلفة
التي تتشكل بها بلورات الماء الذي قرأ علية القرآن أو الدعاء تكون اهتزازات ناتجة عن القرآن على هيئة صورة من صور الطاقة مبينا
أن ذاكرة الماء هي صورة من صور الطاقة الكامنة والتي تمكنه من السمع والرؤية والشعور والانفعال واختزان المعلومات ونقلها والتأثر بها
إلى جانب تأثيرها في تقوية مناعة الإنسان وربما علاجه أيضا من الأمراض العضوية والنفسية.
وعلق عميد كلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة الدكتور عدنان المزروعي على كلمة إيموتو
بأن ماطرحه إيموتو في دراساته يدل على أن أي ذرة في عالم الوجود لها إدراك وفهم وشعور فهي تبدي انفعالا إزاء كل حدث يقع في العالم وتعظم خالقها وتسبحه عن بصيرة.
ولفت المزروعي في تعليقه الذي نشرته صحيفة "الوطن" السعودية
إلى أن ذرات الماء تتسم بالقدرة على التأثير (بأفكار الإنسان وكلامه فالطاقة الاهتزازية للبشر والأفكار والنظرات والدعاء والعبادة تترك أثر البناء الذري للماء.)
وأضاف المزروعي أن الدكتور أموتو
استنتج أيضا أن الدعاء يجعل كل شيء جميلا ومن هذه الأشياء الماء وهذا ما جاءت به الشريعة الإسلامية ومن هنا لنا أن نتخيل بعد هذا كله كيفية تأثر الإنسان الذي يتكون جسمه من 70 بالمائة من المياه بالأفكار والمشاعر والنظرات والدعاء.
المصدر:موقع الإسلام اليوم
ما ورد في فضلها من أحاديث:
عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في ماء زمزم: "إنها مباركة، إنها طعام طعم" رواه مسلم، ورواه الطيالسي والبزار والبيهقي بزيادة "وشفاء سقم"
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزم، فشرب وهو قائم" رواه البخاري،
ويستحب لمن أتى ماء زمزم أن يشرب منه ويتضلع فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم" رواه ابن ماجة وعبدالرزاق،
ويغسل رأسه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما شرب منه صب على رأسه وقال صلى الله عليه وسلم : "ما ء زمزم لما شرب له" أخرجه أحمد وابن ماجة عن جابر رضي الله عنه، وأخرجه الدارقطني والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما، وصححه الدمياطي والدينوري. قال النووي(5):
"معناه أن من شربه لحاجة نالها، وقد جربه العلماء والصالحون لحاجات أخروية ودنيوية فنالوها بحمد الله وفضله".
نماذج لأدعية العلماء عند شرب زمزم:
تحقيقاً واستجابة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : "ماء زمزم لما شرب له"
فقد كان كثير من العلماء يسألون الله بأدعية وحوائج مختلفة فاستجاب الله لهم بفضله
فقد روى عن ابن عباس رضي الله عنه أنه إذا شرب من زمزم قال: "اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً واسعاً وشفاءً من كل داء، واغسل به قلبي واملأه من حكمتك"
والإمام الشافعي(8) لما شرب زمزم سأل الله أن يسدده في الرمي فصار يصيب من عشرة تسعة،
ولما شربه الإمام عبدالله بن المبارك قال: "اللهم إني أشربه من عطش يوم القيامة"،
ولما شربه ابن خزيمة(10) سأل الله علماً نافعاً،
والخليل بن أحمد سأل الله علماً لم يسبقه أحد إليه فكان واضع علم العروض.
صفة شربه:
عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر قال كنت عند ابن عباس جالساً فجاءه رجل فقال: من أين جئت؟
قال من زمزم
، قال: فشربت منها كما ينبغي؟
قال: فكيف أشرب؟
قال: إذا شربت منها فاستقبل القبلة واذكر اسم الله؟ وتنفس ثلاثاً من زمزم وتضلع منها فإذا فرغت فاحمد الله تعالى
سبحان الله العظيم يحمل كل هذه الخواص ونحن نهرع للأطباء كل حين ولا نفكر أن نستخدمه كعلاج
أترككم مع الموضوع
كشف العالم الياباني ماسارو إيموتو رئيس معهد هادو للبحوث العلمية عن خصائص إعجازية لماء زمزم وهو الماء المقدس عند المسلمين بعد أن أجرى عليه عدة تجارب باستخدام تقنية النانو.
وأكد إيموتو في كلمة ألقاها في الندوة العلمية التي نظمتها كلية دار الحكمة للبنات في مدينة جدة يوم الأحد أن ماء زمزم يمتاز بخاصية علمية لا توجد في الماء العادي،
بعد أن بينت الدراسات والبحوث العلمية التي أجراها على الماء بتقنية النانو أنها لم تستطع تغيير أي من خواصه الأصلية.
وأشار الباحث الياباني, وهو مؤسس نظرية تبلور ذرات الماء التي تعد اختراقا علميا جديدا في مجال أبحاث الماء ومؤلف كتاب "رسائل من الماء",
إلى أن البسملة في القرآن الكريم لها تأثير عجيب على بلورات الماء.
وقال إيموتو في حديثه أمام أكثر من 500 باحث ومهتم في أبحاث المياه،
أن إضافة قطرة واحدة من ماء زمزم إلى 1000 قطرة من الماء العادي تجعل الماء العادي يكتسب الخصائص ذاتها لهذا الماء المقدس
وقال إيموتو في كلمته التي نقلتها وكالة الأنباء السعودية (واس):
أن بداية معرفته بماء زمزم كانت عندما حصل على ماء زمزم من شخص عربي كان يقيم في اليابان.
وبين إيموتو أن ماء زمزم فريد ومتميز ومقدس ولا يشبه في بلوراته أي نوع من المياه في العالم أيا كان مصدرها.
ولفت إلى أن كل الدراسات في المختبرات والمعامل لم تستطع أن تغير خاصية هذا الماء وهو أمر لم نستطيع معرفته حتى الآن
وأن بلورات الماء الناتجة بعد التكرير تعطي أشكالا رائعة لذلك لا يمكن أن يكون هذا الماء عادياً.
وأوضح إيموتو.. أنه حين تعرضت بلورات الماء للبسملة عن طريق القراءة أحدثت تأثيرا عجيبا وكونت بلورات فائقة الجمال في تشكيل الماء.
وبالإضافة إلى البسملة فإن لأسماء الله الحسنى أثر كبير على خاصية بلورات ماء زمزم
إذ تم عرض أسماء الله الحسني التسعة والتسعين على الماء ولكن عند عرض اسم "العليم" على بلورات الماء شكل هذا الاسم تأثيرات خاصة في شكل الماء وخواصه.
وأشار إيموتو
إلى تجربة إسماع الماء شريطا يتلى فيه القرآن الكريم فتكونت بلورات من الماء لها تصميم رمزي غاية في الصفاء والنقاء مؤكدا أن الأشكال الهندسة المختلفة
التي تتشكل بها بلورات الماء الذي قرأ علية القرآن أو الدعاء تكون اهتزازات ناتجة عن القرآن على هيئة صورة من صور الطاقة مبينا
أن ذاكرة الماء هي صورة من صور الطاقة الكامنة والتي تمكنه من السمع والرؤية والشعور والانفعال واختزان المعلومات ونقلها والتأثر بها
إلى جانب تأثيرها في تقوية مناعة الإنسان وربما علاجه أيضا من الأمراض العضوية والنفسية.
وعلق عميد كلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة الدكتور عدنان المزروعي على كلمة إيموتو
بأن ماطرحه إيموتو في دراساته يدل على أن أي ذرة في عالم الوجود لها إدراك وفهم وشعور فهي تبدي انفعالا إزاء كل حدث يقع في العالم وتعظم خالقها وتسبحه عن بصيرة.
ولفت المزروعي في تعليقه الذي نشرته صحيفة "الوطن" السعودية
إلى أن ذرات الماء تتسم بالقدرة على التأثير (بأفكار الإنسان وكلامه فالطاقة الاهتزازية للبشر والأفكار والنظرات والدعاء والعبادة تترك أثر البناء الذري للماء.)
وأضاف المزروعي أن الدكتور أموتو
استنتج أيضا أن الدعاء يجعل كل شيء جميلا ومن هذه الأشياء الماء وهذا ما جاءت به الشريعة الإسلامية ومن هنا لنا أن نتخيل بعد هذا كله كيفية تأثر الإنسان الذي يتكون جسمه من 70 بالمائة من المياه بالأفكار والمشاعر والنظرات والدعاء.
المصدر:موقع الإسلام اليوم
ما ورد في فضلها من أحاديث:
عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في ماء زمزم: "إنها مباركة، إنها طعام طعم" رواه مسلم، ورواه الطيالسي والبزار والبيهقي بزيادة "وشفاء سقم"
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزم، فشرب وهو قائم" رواه البخاري،
ويستحب لمن أتى ماء زمزم أن يشرب منه ويتضلع فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم" رواه ابن ماجة وعبدالرزاق،
ويغسل رأسه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما شرب منه صب على رأسه وقال صلى الله عليه وسلم : "ما ء زمزم لما شرب له" أخرجه أحمد وابن ماجة عن جابر رضي الله عنه، وأخرجه الدارقطني والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما، وصححه الدمياطي والدينوري. قال النووي(5):
"معناه أن من شربه لحاجة نالها، وقد جربه العلماء والصالحون لحاجات أخروية ودنيوية فنالوها بحمد الله وفضله".
نماذج لأدعية العلماء عند شرب زمزم:
تحقيقاً واستجابة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : "ماء زمزم لما شرب له"
فقد كان كثير من العلماء يسألون الله بأدعية وحوائج مختلفة فاستجاب الله لهم بفضله
فقد روى عن ابن عباس رضي الله عنه أنه إذا شرب من زمزم قال: "اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً واسعاً وشفاءً من كل داء، واغسل به قلبي واملأه من حكمتك"
والإمام الشافعي(8) لما شرب زمزم سأل الله أن يسدده في الرمي فصار يصيب من عشرة تسعة،
ولما شربه الإمام عبدالله بن المبارك قال: "اللهم إني أشربه من عطش يوم القيامة"،
ولما شربه ابن خزيمة(10) سأل الله علماً نافعاً،
والخليل بن أحمد سأل الله علماً لم يسبقه أحد إليه فكان واضع علم العروض.
صفة شربه:
عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر قال كنت عند ابن عباس جالساً فجاءه رجل فقال: من أين جئت؟
قال من زمزم
، قال: فشربت منها كما ينبغي؟
قال: فكيف أشرب؟
قال: إذا شربت منها فاستقبل القبلة واذكر اسم الله؟ وتنفس ثلاثاً من زمزم وتضلع منها فإذا فرغت فاحمد الله تعالى