هلال الشمري
17-06-2010, 05:41 AM
من حيثُ لا أُرى .. من أماكن الثرى ..
من أحاسيس الخيال ... من طلاسِيم الهواء..
من بحورٍ هائجات .. من أراضٍ ساكنات .. من أعاصير السبات ...
ها أنا قد أتيت ..
في جعبتي .. كلتا الهموم .. في جعبتي .. شخصاً ظلوم .. في جعبتي فاضت غيوم ..
ها أنا ها أنا
أتيتُ من أرضِ الورى .. مأججاً حزم الدروع ... مقلداً سيف الغضب ..
مبارزاً شتى الجموع .. مفرقاً جمع العصات .. مشتتاً من قد أتى ..
هل من خطأ ...
هل من خطأ ...
هل من خطأ ...
سألتُ نفسِي مرتاً .. رددتُ ماذا .. قد يكون ..
أجابني احد الحضور ...
ياباحثاً عن ذا البخور ... إليك ما قد .. حصل ..
ربما .. الحلمُ أنجلا .. أو المعزّتُ إنقضت .. أو المهمةُ إنتهت ...
هل من مجيبٍ للسؤال .؟؟
أم هل سؤالاً للجواب ..؟
بحثتُ في قصرِ الضلوع ..
عن منافذ أو زروع ... عن حياةٍ قد مضت ... أو بقايا .. من شتات ...
لا مجيب ...؟؟
عفواً لا مجيب !!!
رد الصدى .. عف عف عف اً اً اً لا مجيب ...
أهكذا تبدأ الحياة ..
أهكذا حلم ... الحياة ..
أهكذا تمضي الحياة ....
عذراً للعبور عذراً للبقايا عذراً للحضور ...
فلاسف وطلسمه ... ملامح وملحمه ..
ألغازٌ في الخفايا .. وكسورٌ في الحنايا
قتالٌ ... وقُتّال ..
موتٌ وحياه ...
إلى أين ياشمس الغروب .. هل إلى ليلٍ شحوب ....
أم إلى صبحٍ لعوب ...
لحظةُ صمتٍ ياسكون .. مقاتلٌ شد الدروع ...
دبابةٌ قادمه ...
جندي تسلح ...
تصويبٌ مُيقن ...
موتٌ قد قدم ....
زنادٌ قد ضرب ...
جسمٌ قد همد ...
دماءٌ سائحه ...
روح قد علت ....
جسمٌ قد سكن ...
ثم ناحوا ...
ثم راحوا .....
إلى أين .....!
أإلى برزخ الساكنين ....
أو إلى لضى الحاقدين ....
-
إنتهى المشوار .. وبدى السكون كما كان ...
رفع راسه ذاك الكاتب ....
أرتكى على كرسيه المتحرك ... رمى بالقلم ..
أغمض عيناه .. وسكنت جوارحه ... وخلد إلى نوم ....
ليس كأي نوم ..
..
أنتهض القلم ... أستجمع قواه ... وختم النص
بــــــــــــ
نراكم قريباً
ودمتم برعاية الله ...
طلاسم قلم ..
لــ هلال الشمري
من أحاسيس الخيال ... من طلاسِيم الهواء..
من بحورٍ هائجات .. من أراضٍ ساكنات .. من أعاصير السبات ...
ها أنا قد أتيت ..
في جعبتي .. كلتا الهموم .. في جعبتي .. شخصاً ظلوم .. في جعبتي فاضت غيوم ..
ها أنا ها أنا
أتيتُ من أرضِ الورى .. مأججاً حزم الدروع ... مقلداً سيف الغضب ..
مبارزاً شتى الجموع .. مفرقاً جمع العصات .. مشتتاً من قد أتى ..
هل من خطأ ...
هل من خطأ ...
هل من خطأ ...
سألتُ نفسِي مرتاً .. رددتُ ماذا .. قد يكون ..
أجابني احد الحضور ...
ياباحثاً عن ذا البخور ... إليك ما قد .. حصل ..
ربما .. الحلمُ أنجلا .. أو المعزّتُ إنقضت .. أو المهمةُ إنتهت ...
هل من مجيبٍ للسؤال .؟؟
أم هل سؤالاً للجواب ..؟
بحثتُ في قصرِ الضلوع ..
عن منافذ أو زروع ... عن حياةٍ قد مضت ... أو بقايا .. من شتات ...
لا مجيب ...؟؟
عفواً لا مجيب !!!
رد الصدى .. عف عف عف اً اً اً لا مجيب ...
أهكذا تبدأ الحياة ..
أهكذا حلم ... الحياة ..
أهكذا تمضي الحياة ....
عذراً للعبور عذراً للبقايا عذراً للحضور ...
فلاسف وطلسمه ... ملامح وملحمه ..
ألغازٌ في الخفايا .. وكسورٌ في الحنايا
قتالٌ ... وقُتّال ..
موتٌ وحياه ...
إلى أين ياشمس الغروب .. هل إلى ليلٍ شحوب ....
أم إلى صبحٍ لعوب ...
لحظةُ صمتٍ ياسكون .. مقاتلٌ شد الدروع ...
دبابةٌ قادمه ...
جندي تسلح ...
تصويبٌ مُيقن ...
موتٌ قد قدم ....
زنادٌ قد ضرب ...
جسمٌ قد همد ...
دماءٌ سائحه ...
روح قد علت ....
جسمٌ قد سكن ...
ثم ناحوا ...
ثم راحوا .....
إلى أين .....!
أإلى برزخ الساكنين ....
أو إلى لضى الحاقدين ....
-
إنتهى المشوار .. وبدى السكون كما كان ...
رفع راسه ذاك الكاتب ....
أرتكى على كرسيه المتحرك ... رمى بالقلم ..
أغمض عيناه .. وسكنت جوارحه ... وخلد إلى نوم ....
ليس كأي نوم ..
..
أنتهض القلم ... أستجمع قواه ... وختم النص
بــــــــــــ
نراكم قريباً
ودمتم برعاية الله ...
طلاسم قلم ..
لــ هلال الشمري