نوآر ويليآم ~ !
30-06-2010, 04:00 AM
http://www4.0zz0.com/2010/06/30/01/709768050.jpg (http://www.0zz0.com)
قد نحب احيانا لسبب تافه ..
قد نحب بسبب حريق مثلا ..
قد نشتكي من حرائق عشاقنا ... او نمتدحهم بها ...
{ لا أقول إن زوجتي لا تجيد الطهو، ولكنها تعتمد على جرس إنذار الحريق كمؤقت للفرن }
(بوب مونكهاوس: ممثل كوميدي إنجليزي) .....
كل شيء يحترق امامي .. منزلي .. منزلي
كنت في حضن والدي ممسكة بيد ريان ....
اريد الدخول الى ذلك الهشيم .. امي لا تزال في الداخل .. عمي .. زوجته ابناؤهم ............. اخوتي
ابي .. ابي .. ابي اتركني .. اريد انقاذهم او الموت معهم ..... ابي
نظرت الى وجهه المقتول .. أكانت تلك دموعا ؟
ابي ......... اووه لقد خسرت حبيبتك وزوجتك و ابناءك .. انجالك .. اخاك وزوجته و ابناءه
شعرت برجفة يد ريان التي تتعلق يدي بها ........ هل ذهب كل شيء حقا
............. لا تكوني سخيفة رولا .. استيقظي الان .......... استيقظي من حلمك السخيف اليومي
فالكل يتعذب وليس انتي فقط .. والدك وابن عمك .. لست المتألمة الوحيدة .. بلست الحزينه الباكية فجرا .. الوحيدة
استيقظي .....
بعد ان سمعت صراخي المستنجد ... لقد كنت استيقظ
ندمت على استيقاظي
كانا على اطراف سريري .. قطعتا قلبي ..
ابي و ريان ..... تعلقت انا بدموعي .. لن تسقطي ايتها اللحوحة
انتي الان في الـ 17 رولا .. لم تعودي طفلة ......... يكفي بكاء
- رولا رولا .. فيك شي حبيبتي .. اصحي .. بسم الله عليك .. بسم الله عليك
رولا .. كم اكره هذا الاسم .. ولم و لن اغيره .. فهو اخر ما تركته لي والدتي
.............................. استيقظت متعبة ككل يوم
اقترب ريان و داعبني .. مسح على شعري الكستنائي
رغم تسريحي له منذ قليل .. لكن لا بأس .... انا متأكدة انه اجمل الان .. فتلك يد ريان
سنذهب لمنزل جدتي الكبيرة اليوم ..
هل ستطلب منه الانتقال الي منزلها مرة اخرى ... هو رياني .. يعيش في منزلي .. اتركيه
.............
ارتديت ملابسي .. الناعمه .. تلك التي تزيد من انوثتي المتفجرة
سمعت طرق على الباب ..
- رولا ممكن ادخل ؟
- ايه تفضل
جلس الى جانبي بحماس اعتدت رؤيته على وجه ريان في كل مرة نزور منزل جدتي ..
امسك باثنين من الاطقم الغالية التي يغدق ابي بها علينا .. ربما تلك طريقته لينسينا اليتم الذي نعيشه ..ربما
- أي وحده احلى
- كلهم حلوات
- لا صدق اختاري رولا بسرعه
- اممممممممم .. انت ليه كذا كل مره نروح فيها لبيت جدتي . .بنروح نخطب لك ولا بنزورهم
لو قلت اني قد ندمت الف مرة على سؤالي .. فذلك لن يكون كافيا .......
- رولا انا احب رهف ..
مالذي يقوله ؟ ايحب اعز صديقاتي ؟ ابنة عمتى المخلصة ؟ رهف !
سمعت ندا ابي نهض ريان فاقدا الامل في ان ارد له بصوتي الذي احتبس ..
ارتديت عبائتي .. ركبت في سيارة والدي المترفة ..
اعتقد اني كنت ابكي .. وكيف لي ان اتذكر شيئا سخيفا كالبكاء .. فقد كان قلبي محطما
لم يكن ريان ابن عمي الذي احببته فقط .. بل الذي تربيت معه منذ كنت في الرابعة من عمري .. الفتى الذي عاد للمنزل المحترق من اجلي ..
الرجل الذي احبه من اعماق قلبي .. الرجل الذي اصبح .. امي و اخي .... اصبح كل شيء
اختبات في غرفة جدتي حال وصولنا .. لا احد سيبحث عني هنا
لم اكن حتى قادرة على البكاء
فتحت هاتفي لاحادث من يخفف همومي .. توجهت الى الخارج .. فتحت الهاتف .. وجدت الاسم الذي اعتدت مهاتفته عندما اسقط وتنزف قدمي .. او عندما يجرحني احدهم ............................. اوعندما يتحطم قلبي
ريان !! هل ساخبرك عنك ؟
تلك كانت النهاية ............... سهرت تلك الليلة .. احرقت صورتي مع ريان .. ووعدت نفسي .. بان تلك ستكون الاخيرة
لن احب ريان بعد الان .. لن احب بعد الان .. قبلها .. بكيت كما لم ابكي في حياتي .. كان من الغريب ان احدا لم يسمع صرخاتي .. نحيبي .. توسلاتي ........
اووه صحيح لقد خرجوا جميعا ..
غسلت وجهي المنتفخ بفعل الدموع ...... نظرت الى نفسي في المراه ................................... تلك هي المرة الاخيرة التي تبكين فيها رولا ... الاخيرة
اعتقد ان هذا وعد قد قطعه والدي و ريان على انفسهم عند احتراق منزلنا .. يوم زارنا عمي ...
يوم صرخت كل ذرة في كياني ............................
لا دموع بعد اليوم .. سانضم لناديكم .........
......... فليتحجر القلب .. فتحت باب غرفتي بعد ان رميت تلك الجملة على صدري
شعرت بيده تجرني لغرفته
جلست على السرير بطواعية .. وبابتسامة صفراء .......
- رولا صدق ابي احد اكلمه عن رهف .. وايش فيك من امس
- ولاشي << كرهت نفسي لتلك الابتسامة السعيدة المدعية على وجهي الميت
- ....................
لم اسمع كلمة مما قاله .. الايماء برأسي و التنهد هو كل ما فعلته ....
تحدث كثيرا يومها ....... كم هي رهف جميلة .. كم هي فاتنه .. كم هي ذكية ........ كم هي محظوظة بك
كانت نفسي السادية خائنه كالعاده .. ما ان اغلق الباب .. واسدل الستار على مسرحيتي القاتلة ... ما ان حدث كل ذلك
حتى تداعت قصور وعودي .. حتى سقطت تلك الدموع تتسابق .. ولم تنته الى في الصباح .. عند الاستيقاظ
اتعلمون كم مرة قتلني ريان في الـ 6 شهور التالية .. كم ازداد اعجابه برهف .. كما اخبرها الاحمق بحبه .. واستقبلته الغبية بصدر رحب ... كانت تجلس معي .. بينما قلبها و عيناها على الفتى الذي امامنا على الطاولة ..
لا اعلم لم لم تنته تلك الدموع المتزايدة .........
كانت رهف جميلة حقا .. عاقلة .. لم تكن بطفوليتي و عنادي .. غروري و متطلباتي
كانت مكتفيه ...... الهذا تحبها ريان ؟
كنت ابتسم في كل مرة يتحدث عنها .. بينما الدموع تتلاعب باجفاني
........ مزقاني كل يوم .. دفنت حية في كل لحظة ..
لم اعد اطيق العيش ........
................... نظرت الي يدي بدهشة
رولا ......... مالذي تفعلينه؟
رميت تلك الشفرة المحتالة بعيدا ...
هل كنت مسحورة بها الى تلك الدرجة
ان كنت احب ريان حقا ..... فساعيش .. ساهنئه يوم زفافه .. ساتسوق مع رهف لطفلهما ... سـ .. سـ ..
عندها امسكت بالشفرة مرة اخرى ........ هل ساحتمل ذلك حقا ؟
رأيت صورة والدي المعلقة على جداري ....... وماذا عنه ؟ هل ساتركه .. ساجعله يعاني المزيد
وحقيقة انتحار ابنته تعود لرأسه في كل صباح .. يشعر بالذنب
الم اوفر لها ما يلزمها ؟ هل ............. هل قتلت ابنتي ؟
لا ...... لا
لن اجعلك تفكر بذلك حبيبي
فليذهب ريان و رهف للجحيم .. انت والدي .....
اووه حسنا .. فلتذهب رهف وحدها للجحيم !
فتحت نافذتي و رميت تلك الشفرة الى مكان لن تصل اليه روحي الشريرة .......
تسارعت نبضات قلب .. ثم انتظمت و دقات الباب ..
فتحته مبتسمة ... مستعدة لتلقي المزيد من الهراء بشأن رهف
- رولا بسألك عن شي
- تفضل
ابتسمت للرة المليون منذ دخل
- الصراحة انا افكر .... ... افكر انقل لبيت جدتي
- ....................
- بعد ما اخطب رهف طبعا .. خلاص نعيش انا وهي هناك
هل ستتركني ريان ؟ من انا بالنسبة اليك ؟
لقد عشنا سويا .. لـ 12 سنة
حزنت ..
تقطع قلبي
تخدرت روحي ..
بعدها غضبت
اشتعلت
- خلاص اطلع .. اذا العيشة في بيتنا مو عاجبتك لهذي الدرجة ليش قاعد للحين ؟ روح روح لحبيبتك رهف .. تزوجوا و فكونا .. ازعجتني .. كل يوم رهف رهف ....... خلاص فكنا منك انت وياها
اعرف تلك النظرة على وجهك ريان ...
كنت مصعوقا .. خائب الامل
لكن .. عزيزي
مالذي تريد مني فعله ؟
انت سعادتي ..
ولكنك تعاستي ..
انت سبب تساقط دموعي .......... انت
خرج من غرفتي غاضبا ...... ولم اسمعه ا واراه اليوم بطوله
خرج ولم يعد ... تقريبا
عاد في السادسة صباحا .. تجاهلني المنتظرة
صفق باب غرفته بقوة .. بغضب .. بجنون و عاطفة
بقيت في الاسفل .. افكر فيما فعلته .. لم يكن ذلك صحيحا اليس كذلك << هيا رولا تعرفين اجابة ذلك
............... بعدها بساعه .. نزل رياني بحقيبته الجلدية الممتلئة .. تلك التي لم تغلق تماما
تبعتها الكثير من الحقائب و الاكياس الفوضوية
هل ستذهب حقا ؟
هل صدقت كلام حمقاء مثلي ؟
اصابني التفكير بذلك بالجنون
اقتربت منه صارخة
- ريان لا .. ريان لا تروح
- رولا لو سمحتي ابعدي
- ريان الله يخليك اقعد ريان انت ما صدقتني صح ؟
تعرف اني بس امزح معاك .. زي كل يوم بس نتهاوش و نرضى من بكرا .. ريان صح ؟
كنت ابكي و اصرخ .. اتوسل ...
- رولا ابعدي
- ريان لا
عندها استيقظ واقترب منا خائفا ..
كانت ابنته تبكي بهستيريا متمسكة بذلك الفتي الذي يدفعها بعيدا ... عابس الملامح
- ريان وش فيك ؟
- يا عمي ما فيني شي بس شيل رولا عني شوي
ابعدني والد بالقوة .. ضربته و ركلته .. صرخت و صرخت باسم الذي لم ار سوى ظهره
امسك بالباب .. سيخرج حقا ........... ريان لن يعود
بصوت باعث للرحمة .. لشفقة
كنت استعطفه بمذلة
خرج مني ذلك الرجاء .. المقطع للفؤاد .. عندما سمع والدي ذلك الصوت الذي خرج من ابنته العزيزة
تركني بلا كلمة ..
لم تعد حتى الدموع مالحة .. بل تذوقتها اصفى من الماء
اغرق فمي بها
- ريان .. ريان الله يخليك لا تروح ...... ريان لا تروح ريان الله يخليك .. ريان كيف تروح و تتركني ؟ ريان كلهم تركوني .. ريان لا تروح .. انا والله بموت ... ليه تتركوني كلكم .. حتى انت .... كنت احسبك ما بتروح .. ريان .. ريان .. لا تروح
.
.
.
بعدها لم تعد قدماي قادرتان على الوقوف
ام ابي المصدوم فقد خر على الكرسي .........
ريان .. ريان الذي امامي
سقطت الحقائب التي في يده كلها .. جرى الي بلهفة .. احتضني .. لم بقاياي
- عمري ما بتركك رولا
تمسكت به بكل قوتي .. غرست اظافري في جلده
ريان لن يذهب .. فانا ساحتفظ به في قلبي .. في صدري
في الحقيقة كنت انا التي في صدره
لم يتركني حتى زالت تلك الرجفة الخيالية في جسمي الضعيف
لم يكن من الغريب ان يعود ريان بعد سماعه ما قلته .. او حتى ما حدث لوالدي
ربما تألمت كثيرا كل يوم .. مع ذكرى امي و اخوتي الـ 3
لكني لم اخبر احدا بذلك يوما
حتى انهما عرضاني على طبيب نفسي ......... انا فقط لن ازيد حزنكم .. انا وهبت حياتي لكما
كانت تلك المرة الاولى التي ابوح بها بهمي ..... بذنبي
...............
...............
...............
...............
بعدها باسبوع .. هدأت احوال منزلنا بعض الشيء
اليوم .. سنخطب رهف لريان
ياللسخرية .. ساخطب صديقتي للرجل الذي احيه
امام مراه الاحزان نفسها .. نظرت الي .. متى اكتسبت قناع المبتسم
في ذلك الفستان الاسود الذ اهداني اياه والدي .. من دار المصمم المعروف ..
نظرت الى تفسي
كنت حقا اجمل من رهف .. كنت اسعد من رهف .. كنت باعثة للبهجة اكثر من رهف .. انا ما يحتاجه ريان حقا
لم امتلك نفسي في تلك اللحظة ..
سيطرت تلك الفكرة على رأسي ...... ريان لي .. انا استحقة ............................... لا بل هو .. هو يستحقني
دخلت الى غرفته بهمجية
كان وسيما .. نظر الي مبهورا .. كنت جميلة كما لم اكن قبلا ..
الا يزداد المرء جمالا عندما يكون حزينا
لكم ان تتخيلي جمالي اذا .. فقد كان حزني عظيما .....
اقتربت منه بهدوء .. اربكه .. احمر وجهي .. اشع جسدي بالحرارة .....
اقتربت منه بجرأة لم امتلكها في أي من مواقف حياتي الممتدة لـ 17 عاما
قفزت فوق كرسيه .. المقابل .. لسيادة جماله
امسكت رأسها بيدي
كان كالتمثال الرخامي .. كنت انا مدهوشة بذاتي .. فمالذي يشعر به هو
قربت شفتي الورديتين الممتلئتين .. قبلت جبينه
بوقاحه لم اعهدها في
مالذي كنت افكر به ؟
مالذي دهاني ؟
هل جننت ؟
ربما اردت الموت ؟ ربما ..
ذلك هو الحل الاكثر منطقية ......
حتى ان نفسي المتبجحة امتلكت المزيد من الجرأة لتقول لذلك المتحجر امامي
- احبك يا ريان
عندها استرجعت نفسي ... جريت الى غرفتي بخوف .. توقعت منه ان يلحقني .. يقول شيئا
لكن شيئا لم يحدث
ركبنا لاسيارة سويا .. كان وجهه مرعبا
لم يتحرك
هنأه والدي كثيرا في السيارة .. تعرقت للغرق << في الحقيقة لم اتعرق على الاطلاق .. لكني شعرت بذلك
لم يستطع حتى التحدث ....... المسكين
احس والدي بشيء ما في داخل ريان .. شيء يشتعل على الارجح
صحبني و نزلنا .. لم اتذكر حزني على ما سيحدث بعد قليل .. كنت مرعوبة .. مالذي سيحدث
مالذي سيفعله ريان ؟
.................
.................
رولا .. ساعطيك مليون ريال في حال وجدتي احدا على كوكبنا لارض .. او جتى كوكب اخر .. اغبى منك
مالذي كنت تفكرين به ؟ كيف نسيتي حقيبتك في السيارة
كنت افكر في ريان على الارجح ...
لا اعتقد انه لا يزال في السيارة ..... لابد انه يخطب رهف التي تكاد تطير من السعادة ... لقد اخبرها مسبقا
عندها عادت الي الامي ..
تلك هي النهاية ..
ريان الان .. رجل امرأة اخرى .. ساتعود على عدم مناداته رياني .. حتى في افكاري .. فهو ريان رهف الان .. ربما ساتدرب على ذلك في شهر عسلهما ........ عندها احمرت عيناي .. واختنقت
فتحت باب السيارة بهدوء مخيف .....
لا اعلم لم .. لكني جلست فيها متنهدة .. كيف ساعيش الان ؟ مالذي سيحدث لي ؟ لقد اصبحت شخصية ثانوية في قصة حب رهف و ريان ~
تنهدت للمرة الرابعة ...... نظرت الى المرآة .. الا زلت جميلة ؟
..
..
لقد كان هناك .. لم ينزل !
لم ؟
مالذي سافعله
وكردة فعل طبيعية .. فتحت بابي و ركضت للداخل . .سابتعد عنك بقدر استطاعتي
بقيت اركض .. رغم ان عقلي مدرك حقيقة امساك ريان ليدي
كيف نزل بتلك السرعة ؟
- ممكن تعيدين اللي قلتيه في البيت ؟
- ريان اتركني
- رولا لو سمحتي عيدي
- انسى خلاص .. انا ما كنت صادقة
توقف فجأة .. واشتد ضغطه على معصمي حتى كاد ينكسر
لكني لم اصرخ .. بل لم اتالم
تحدث بهدوء مؤلم
- ما كنت صادقة ؟
قلت باندفاعي الازلي الغبي الكريه الـ .. الـ ..
- لا انا اقول الصدق .. انا احبـــــــ..
لم اكمل حتى كلمتي
فقد كنت اختنق داخل حضن ريان ......
اضمني ريان ؟ الان ؟
حقا ؟ ام ان ذلك احد اوهامي المجنونه ؟
تحدث .. وكانه قد سمع ما اصرخ على نفسي به ..
- رولا . ... وانا احبك بعد ..
لا .. ذلك وهم .. لقد ظننته حقيقة لوهلة .. لكن ذلك السطر الاخيرا ..
هو اكثر من خيالي ..
تحدث << الا زلت موجودا ؟ الست وهما ؟
- حتى انا ما كنت اعرف اني احبك ! بس لما قلتيها اليوم ........ حسيت بقلبي يضرب بجنون .. في السيارة كنت افكر فيك .. بس فيك .. انا حتى ما حسيت كذا لما قالت لي رهف انها تحبني ... بس انتي .. انت ياللي احبها .. بدون ما اعرف
تلك حقيقة اذا !
لقد بدا ذلك اجمل من ان يكون حقيقيا .....
اذا فريان يحبني .. تماما كما احبه
وسنعيش في سعادة وهناء ؟<< ان ذلك افضل من ان يكون حقيقيا حقا ..
تذكرت رهف في تلك اللحظة ..
ماذا عنها ؟
ما الذي ساختاره .. الحب ام الصداقة ؟
مالذي سيقوله لوالدي ؟
مالذي سيحدث لرهف ؟
في الحقيقة ....
لم يهمني شيء من ذلك كله .
فانا مع ريان
ريان لي .............
رياني
ولا يهم العالم الاخر .. اعلام الذي ليس به ريان
وبنا والدي بصرامة يومها ..
لكنني قد كنت قادرة على رؤية السعادة تطل من عينيه
اما رهف .. فهي من نصيب ريان .. كان عليه اخبارها
فهو من ارادها ولست انا !
رغم اني قد اشفقت عليه ..............
الان .. سانسى الماضي .. وساعيش مستقبلي مع ابي و زوجي الحبيب .. فقط نحن
..
..
نوار
~ :127:
قد نحب احيانا لسبب تافه ..
قد نحب بسبب حريق مثلا ..
قد نشتكي من حرائق عشاقنا ... او نمتدحهم بها ...
{ لا أقول إن زوجتي لا تجيد الطهو، ولكنها تعتمد على جرس إنذار الحريق كمؤقت للفرن }
(بوب مونكهاوس: ممثل كوميدي إنجليزي) .....
كل شيء يحترق امامي .. منزلي .. منزلي
كنت في حضن والدي ممسكة بيد ريان ....
اريد الدخول الى ذلك الهشيم .. امي لا تزال في الداخل .. عمي .. زوجته ابناؤهم ............. اخوتي
ابي .. ابي .. ابي اتركني .. اريد انقاذهم او الموت معهم ..... ابي
نظرت الى وجهه المقتول .. أكانت تلك دموعا ؟
ابي ......... اووه لقد خسرت حبيبتك وزوجتك و ابناءك .. انجالك .. اخاك وزوجته و ابناءه
شعرت برجفة يد ريان التي تتعلق يدي بها ........ هل ذهب كل شيء حقا
............. لا تكوني سخيفة رولا .. استيقظي الان .......... استيقظي من حلمك السخيف اليومي
فالكل يتعذب وليس انتي فقط .. والدك وابن عمك .. لست المتألمة الوحيدة .. بلست الحزينه الباكية فجرا .. الوحيدة
استيقظي .....
بعد ان سمعت صراخي المستنجد ... لقد كنت استيقظ
ندمت على استيقاظي
كانا على اطراف سريري .. قطعتا قلبي ..
ابي و ريان ..... تعلقت انا بدموعي .. لن تسقطي ايتها اللحوحة
انتي الان في الـ 17 رولا .. لم تعودي طفلة ......... يكفي بكاء
- رولا رولا .. فيك شي حبيبتي .. اصحي .. بسم الله عليك .. بسم الله عليك
رولا .. كم اكره هذا الاسم .. ولم و لن اغيره .. فهو اخر ما تركته لي والدتي
.............................. استيقظت متعبة ككل يوم
اقترب ريان و داعبني .. مسح على شعري الكستنائي
رغم تسريحي له منذ قليل .. لكن لا بأس .... انا متأكدة انه اجمل الان .. فتلك يد ريان
سنذهب لمنزل جدتي الكبيرة اليوم ..
هل ستطلب منه الانتقال الي منزلها مرة اخرى ... هو رياني .. يعيش في منزلي .. اتركيه
.............
ارتديت ملابسي .. الناعمه .. تلك التي تزيد من انوثتي المتفجرة
سمعت طرق على الباب ..
- رولا ممكن ادخل ؟
- ايه تفضل
جلس الى جانبي بحماس اعتدت رؤيته على وجه ريان في كل مرة نزور منزل جدتي ..
امسك باثنين من الاطقم الغالية التي يغدق ابي بها علينا .. ربما تلك طريقته لينسينا اليتم الذي نعيشه ..ربما
- أي وحده احلى
- كلهم حلوات
- لا صدق اختاري رولا بسرعه
- اممممممممم .. انت ليه كذا كل مره نروح فيها لبيت جدتي . .بنروح نخطب لك ولا بنزورهم
لو قلت اني قد ندمت الف مرة على سؤالي .. فذلك لن يكون كافيا .......
- رولا انا احب رهف ..
مالذي يقوله ؟ ايحب اعز صديقاتي ؟ ابنة عمتى المخلصة ؟ رهف !
سمعت ندا ابي نهض ريان فاقدا الامل في ان ارد له بصوتي الذي احتبس ..
ارتديت عبائتي .. ركبت في سيارة والدي المترفة ..
اعتقد اني كنت ابكي .. وكيف لي ان اتذكر شيئا سخيفا كالبكاء .. فقد كان قلبي محطما
لم يكن ريان ابن عمي الذي احببته فقط .. بل الذي تربيت معه منذ كنت في الرابعة من عمري .. الفتى الذي عاد للمنزل المحترق من اجلي ..
الرجل الذي احبه من اعماق قلبي .. الرجل الذي اصبح .. امي و اخي .... اصبح كل شيء
اختبات في غرفة جدتي حال وصولنا .. لا احد سيبحث عني هنا
لم اكن حتى قادرة على البكاء
فتحت هاتفي لاحادث من يخفف همومي .. توجهت الى الخارج .. فتحت الهاتف .. وجدت الاسم الذي اعتدت مهاتفته عندما اسقط وتنزف قدمي .. او عندما يجرحني احدهم ............................. اوعندما يتحطم قلبي
ريان !! هل ساخبرك عنك ؟
تلك كانت النهاية ............... سهرت تلك الليلة .. احرقت صورتي مع ريان .. ووعدت نفسي .. بان تلك ستكون الاخيرة
لن احب ريان بعد الان .. لن احب بعد الان .. قبلها .. بكيت كما لم ابكي في حياتي .. كان من الغريب ان احدا لم يسمع صرخاتي .. نحيبي .. توسلاتي ........
اووه صحيح لقد خرجوا جميعا ..
غسلت وجهي المنتفخ بفعل الدموع ...... نظرت الى نفسي في المراه ................................... تلك هي المرة الاخيرة التي تبكين فيها رولا ... الاخيرة
اعتقد ان هذا وعد قد قطعه والدي و ريان على انفسهم عند احتراق منزلنا .. يوم زارنا عمي ...
يوم صرخت كل ذرة في كياني ............................
لا دموع بعد اليوم .. سانضم لناديكم .........
......... فليتحجر القلب .. فتحت باب غرفتي بعد ان رميت تلك الجملة على صدري
شعرت بيده تجرني لغرفته
جلست على السرير بطواعية .. وبابتسامة صفراء .......
- رولا صدق ابي احد اكلمه عن رهف .. وايش فيك من امس
- ولاشي << كرهت نفسي لتلك الابتسامة السعيدة المدعية على وجهي الميت
- ....................
لم اسمع كلمة مما قاله .. الايماء برأسي و التنهد هو كل ما فعلته ....
تحدث كثيرا يومها ....... كم هي رهف جميلة .. كم هي فاتنه .. كم هي ذكية ........ كم هي محظوظة بك
كانت نفسي السادية خائنه كالعاده .. ما ان اغلق الباب .. واسدل الستار على مسرحيتي القاتلة ... ما ان حدث كل ذلك
حتى تداعت قصور وعودي .. حتى سقطت تلك الدموع تتسابق .. ولم تنته الى في الصباح .. عند الاستيقاظ
اتعلمون كم مرة قتلني ريان في الـ 6 شهور التالية .. كم ازداد اعجابه برهف .. كما اخبرها الاحمق بحبه .. واستقبلته الغبية بصدر رحب ... كانت تجلس معي .. بينما قلبها و عيناها على الفتى الذي امامنا على الطاولة ..
لا اعلم لم لم تنته تلك الدموع المتزايدة .........
كانت رهف جميلة حقا .. عاقلة .. لم تكن بطفوليتي و عنادي .. غروري و متطلباتي
كانت مكتفيه ...... الهذا تحبها ريان ؟
كنت ابتسم في كل مرة يتحدث عنها .. بينما الدموع تتلاعب باجفاني
........ مزقاني كل يوم .. دفنت حية في كل لحظة ..
لم اعد اطيق العيش ........
................... نظرت الي يدي بدهشة
رولا ......... مالذي تفعلينه؟
رميت تلك الشفرة المحتالة بعيدا ...
هل كنت مسحورة بها الى تلك الدرجة
ان كنت احب ريان حقا ..... فساعيش .. ساهنئه يوم زفافه .. ساتسوق مع رهف لطفلهما ... سـ .. سـ ..
عندها امسكت بالشفرة مرة اخرى ........ هل ساحتمل ذلك حقا ؟
رأيت صورة والدي المعلقة على جداري ....... وماذا عنه ؟ هل ساتركه .. ساجعله يعاني المزيد
وحقيقة انتحار ابنته تعود لرأسه في كل صباح .. يشعر بالذنب
الم اوفر لها ما يلزمها ؟ هل ............. هل قتلت ابنتي ؟
لا ...... لا
لن اجعلك تفكر بذلك حبيبي
فليذهب ريان و رهف للجحيم .. انت والدي .....
اووه حسنا .. فلتذهب رهف وحدها للجحيم !
فتحت نافذتي و رميت تلك الشفرة الى مكان لن تصل اليه روحي الشريرة .......
تسارعت نبضات قلب .. ثم انتظمت و دقات الباب ..
فتحته مبتسمة ... مستعدة لتلقي المزيد من الهراء بشأن رهف
- رولا بسألك عن شي
- تفضل
ابتسمت للرة المليون منذ دخل
- الصراحة انا افكر .... ... افكر انقل لبيت جدتي
- ....................
- بعد ما اخطب رهف طبعا .. خلاص نعيش انا وهي هناك
هل ستتركني ريان ؟ من انا بالنسبة اليك ؟
لقد عشنا سويا .. لـ 12 سنة
حزنت ..
تقطع قلبي
تخدرت روحي ..
بعدها غضبت
اشتعلت
- خلاص اطلع .. اذا العيشة في بيتنا مو عاجبتك لهذي الدرجة ليش قاعد للحين ؟ روح روح لحبيبتك رهف .. تزوجوا و فكونا .. ازعجتني .. كل يوم رهف رهف ....... خلاص فكنا منك انت وياها
اعرف تلك النظرة على وجهك ريان ...
كنت مصعوقا .. خائب الامل
لكن .. عزيزي
مالذي تريد مني فعله ؟
انت سعادتي ..
ولكنك تعاستي ..
انت سبب تساقط دموعي .......... انت
خرج من غرفتي غاضبا ...... ولم اسمعه ا واراه اليوم بطوله
خرج ولم يعد ... تقريبا
عاد في السادسة صباحا .. تجاهلني المنتظرة
صفق باب غرفته بقوة .. بغضب .. بجنون و عاطفة
بقيت في الاسفل .. افكر فيما فعلته .. لم يكن ذلك صحيحا اليس كذلك << هيا رولا تعرفين اجابة ذلك
............... بعدها بساعه .. نزل رياني بحقيبته الجلدية الممتلئة .. تلك التي لم تغلق تماما
تبعتها الكثير من الحقائب و الاكياس الفوضوية
هل ستذهب حقا ؟
هل صدقت كلام حمقاء مثلي ؟
اصابني التفكير بذلك بالجنون
اقتربت منه صارخة
- ريان لا .. ريان لا تروح
- رولا لو سمحتي ابعدي
- ريان الله يخليك اقعد ريان انت ما صدقتني صح ؟
تعرف اني بس امزح معاك .. زي كل يوم بس نتهاوش و نرضى من بكرا .. ريان صح ؟
كنت ابكي و اصرخ .. اتوسل ...
- رولا ابعدي
- ريان لا
عندها استيقظ واقترب منا خائفا ..
كانت ابنته تبكي بهستيريا متمسكة بذلك الفتي الذي يدفعها بعيدا ... عابس الملامح
- ريان وش فيك ؟
- يا عمي ما فيني شي بس شيل رولا عني شوي
ابعدني والد بالقوة .. ضربته و ركلته .. صرخت و صرخت باسم الذي لم ار سوى ظهره
امسك بالباب .. سيخرج حقا ........... ريان لن يعود
بصوت باعث للرحمة .. لشفقة
كنت استعطفه بمذلة
خرج مني ذلك الرجاء .. المقطع للفؤاد .. عندما سمع والدي ذلك الصوت الذي خرج من ابنته العزيزة
تركني بلا كلمة ..
لم تعد حتى الدموع مالحة .. بل تذوقتها اصفى من الماء
اغرق فمي بها
- ريان .. ريان الله يخليك لا تروح ...... ريان لا تروح ريان الله يخليك .. ريان كيف تروح و تتركني ؟ ريان كلهم تركوني .. ريان لا تروح .. انا والله بموت ... ليه تتركوني كلكم .. حتى انت .... كنت احسبك ما بتروح .. ريان .. ريان .. لا تروح
.
.
.
بعدها لم تعد قدماي قادرتان على الوقوف
ام ابي المصدوم فقد خر على الكرسي .........
ريان .. ريان الذي امامي
سقطت الحقائب التي في يده كلها .. جرى الي بلهفة .. احتضني .. لم بقاياي
- عمري ما بتركك رولا
تمسكت به بكل قوتي .. غرست اظافري في جلده
ريان لن يذهب .. فانا ساحتفظ به في قلبي .. في صدري
في الحقيقة كنت انا التي في صدره
لم يتركني حتى زالت تلك الرجفة الخيالية في جسمي الضعيف
لم يكن من الغريب ان يعود ريان بعد سماعه ما قلته .. او حتى ما حدث لوالدي
ربما تألمت كثيرا كل يوم .. مع ذكرى امي و اخوتي الـ 3
لكني لم اخبر احدا بذلك يوما
حتى انهما عرضاني على طبيب نفسي ......... انا فقط لن ازيد حزنكم .. انا وهبت حياتي لكما
كانت تلك المرة الاولى التي ابوح بها بهمي ..... بذنبي
...............
...............
...............
...............
بعدها باسبوع .. هدأت احوال منزلنا بعض الشيء
اليوم .. سنخطب رهف لريان
ياللسخرية .. ساخطب صديقتي للرجل الذي احيه
امام مراه الاحزان نفسها .. نظرت الي .. متى اكتسبت قناع المبتسم
في ذلك الفستان الاسود الذ اهداني اياه والدي .. من دار المصمم المعروف ..
نظرت الى تفسي
كنت حقا اجمل من رهف .. كنت اسعد من رهف .. كنت باعثة للبهجة اكثر من رهف .. انا ما يحتاجه ريان حقا
لم امتلك نفسي في تلك اللحظة ..
سيطرت تلك الفكرة على رأسي ...... ريان لي .. انا استحقة ............................... لا بل هو .. هو يستحقني
دخلت الى غرفته بهمجية
كان وسيما .. نظر الي مبهورا .. كنت جميلة كما لم اكن قبلا ..
الا يزداد المرء جمالا عندما يكون حزينا
لكم ان تتخيلي جمالي اذا .. فقد كان حزني عظيما .....
اقتربت منه بهدوء .. اربكه .. احمر وجهي .. اشع جسدي بالحرارة .....
اقتربت منه بجرأة لم امتلكها في أي من مواقف حياتي الممتدة لـ 17 عاما
قفزت فوق كرسيه .. المقابل .. لسيادة جماله
امسكت رأسها بيدي
كان كالتمثال الرخامي .. كنت انا مدهوشة بذاتي .. فمالذي يشعر به هو
قربت شفتي الورديتين الممتلئتين .. قبلت جبينه
بوقاحه لم اعهدها في
مالذي كنت افكر به ؟
مالذي دهاني ؟
هل جننت ؟
ربما اردت الموت ؟ ربما ..
ذلك هو الحل الاكثر منطقية ......
حتى ان نفسي المتبجحة امتلكت المزيد من الجرأة لتقول لذلك المتحجر امامي
- احبك يا ريان
عندها استرجعت نفسي ... جريت الى غرفتي بخوف .. توقعت منه ان يلحقني .. يقول شيئا
لكن شيئا لم يحدث
ركبنا لاسيارة سويا .. كان وجهه مرعبا
لم يتحرك
هنأه والدي كثيرا في السيارة .. تعرقت للغرق << في الحقيقة لم اتعرق على الاطلاق .. لكني شعرت بذلك
لم يستطع حتى التحدث ....... المسكين
احس والدي بشيء ما في داخل ريان .. شيء يشتعل على الارجح
صحبني و نزلنا .. لم اتذكر حزني على ما سيحدث بعد قليل .. كنت مرعوبة .. مالذي سيحدث
مالذي سيفعله ريان ؟
.................
.................
رولا .. ساعطيك مليون ريال في حال وجدتي احدا على كوكبنا لارض .. او جتى كوكب اخر .. اغبى منك
مالذي كنت تفكرين به ؟ كيف نسيتي حقيبتك في السيارة
كنت افكر في ريان على الارجح ...
لا اعتقد انه لا يزال في السيارة ..... لابد انه يخطب رهف التي تكاد تطير من السعادة ... لقد اخبرها مسبقا
عندها عادت الي الامي ..
تلك هي النهاية ..
ريان الان .. رجل امرأة اخرى .. ساتعود على عدم مناداته رياني .. حتى في افكاري .. فهو ريان رهف الان .. ربما ساتدرب على ذلك في شهر عسلهما ........ عندها احمرت عيناي .. واختنقت
فتحت باب السيارة بهدوء مخيف .....
لا اعلم لم .. لكني جلست فيها متنهدة .. كيف ساعيش الان ؟ مالذي سيحدث لي ؟ لقد اصبحت شخصية ثانوية في قصة حب رهف و ريان ~
تنهدت للمرة الرابعة ...... نظرت الى المرآة .. الا زلت جميلة ؟
..
..
لقد كان هناك .. لم ينزل !
لم ؟
مالذي سافعله
وكردة فعل طبيعية .. فتحت بابي و ركضت للداخل . .سابتعد عنك بقدر استطاعتي
بقيت اركض .. رغم ان عقلي مدرك حقيقة امساك ريان ليدي
كيف نزل بتلك السرعة ؟
- ممكن تعيدين اللي قلتيه في البيت ؟
- ريان اتركني
- رولا لو سمحتي عيدي
- انسى خلاص .. انا ما كنت صادقة
توقف فجأة .. واشتد ضغطه على معصمي حتى كاد ينكسر
لكني لم اصرخ .. بل لم اتالم
تحدث بهدوء مؤلم
- ما كنت صادقة ؟
قلت باندفاعي الازلي الغبي الكريه الـ .. الـ ..
- لا انا اقول الصدق .. انا احبـــــــ..
لم اكمل حتى كلمتي
فقد كنت اختنق داخل حضن ريان ......
اضمني ريان ؟ الان ؟
حقا ؟ ام ان ذلك احد اوهامي المجنونه ؟
تحدث .. وكانه قد سمع ما اصرخ على نفسي به ..
- رولا . ... وانا احبك بعد ..
لا .. ذلك وهم .. لقد ظننته حقيقة لوهلة .. لكن ذلك السطر الاخيرا ..
هو اكثر من خيالي ..
تحدث << الا زلت موجودا ؟ الست وهما ؟
- حتى انا ما كنت اعرف اني احبك ! بس لما قلتيها اليوم ........ حسيت بقلبي يضرب بجنون .. في السيارة كنت افكر فيك .. بس فيك .. انا حتى ما حسيت كذا لما قالت لي رهف انها تحبني ... بس انتي .. انت ياللي احبها .. بدون ما اعرف
تلك حقيقة اذا !
لقد بدا ذلك اجمل من ان يكون حقيقيا .....
اذا فريان يحبني .. تماما كما احبه
وسنعيش في سعادة وهناء ؟<< ان ذلك افضل من ان يكون حقيقيا حقا ..
تذكرت رهف في تلك اللحظة ..
ماذا عنها ؟
ما الذي ساختاره .. الحب ام الصداقة ؟
مالذي سيقوله لوالدي ؟
مالذي سيحدث لرهف ؟
في الحقيقة ....
لم يهمني شيء من ذلك كله .
فانا مع ريان
ريان لي .............
رياني
ولا يهم العالم الاخر .. اعلام الذي ليس به ريان
وبنا والدي بصرامة يومها ..
لكنني قد كنت قادرة على رؤية السعادة تطل من عينيه
اما رهف .. فهي من نصيب ريان .. كان عليه اخبارها
فهو من ارادها ولست انا !
رغم اني قد اشفقت عليه ..............
الان .. سانسى الماضي .. وساعيش مستقبلي مع ابي و زوجي الحبيب .. فقط نحن
..
..
نوار
~ :127: