المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنكتب ؟ ام نكسر القلم ونستريح


أحمد عاصم آقبيق
02-07-2010, 08:47 AM
أعزائي
وامتلئت ساحة الفضاء الحر بمئات أو لنقلل آلاف من وجهات النظر . بعضها تافه إلى حد اعتباره عبثا" يُراد به إضاعة وقت . وبعضه يتناول امورا" قد ينتفع المرء بمعلوماتها . وقليلا" جدا" مانجد ان فيه زبدة الحديث .
إننا إذا قلبنا الأمور التي تركت إنطباعا" واثرا" على ساحة المجتمع العربي تطبيقا" وفكرا" ، نجد بأن هذه الأمور تتراوح بين التقليد الذي يفتقد إلى الأصالة ، وفقط لإيهام الاخر باننا أمة عصرية تأخذ بكل جديد حتى ولو كان غير مفيد . وبين الضياع التام والبعد عن الالتزام ،الانتماء .
إذا ، وبكلمة بسيطة لا نحن فَلحنا هنا ولا هناك .
إن السؤال الذي يطرح نفسه . اين التعليم ؟ وماذا نتعلم ؟ وهل للبرنامج التي نحفظها غيبا" أثرا" على تطلعاتنا .
إن التعليم الذي اراه يفتقر إلى نقطتين اساسيتين الدعوة باسلوب المودة والمحاورة ، وطرح المقابل للمقارنة . فاجيد من الفكر لا تعليق عليه ، لكن الذي يحتاج إلى تعليق الفاسد والمُضضلل . إذا" لا يكفي أن نضع عباءة قد لا نتقن تثبيتها لنحجب فساد وبطلان المعلومة . بل يجب علينا ان نبسط نقاشا" نتداول فيه الرأي والرأي المقابل باسلوب حضاري محترف ، لنفهم ابناءنا وبناتنا اننا حين دعونا لمحاربة الأمر الفلاني . كنا على بينة ، وحق . وهنا نوقن بان التفكير سيعمل على استخلاص الصحيح بعد الدراسة والنقاش ، ليصل في النهاية إلى الصائب من القرار .
إن الذي ينظر إلى حال الجيل الجديد يصل إلى إدراك تام بان أغلبه جيل جاهل . جاهل بجدارة واستحقاق . جيال الهته المعلوماتية بثيابها المزركشة الملونة ، فتاه بين تعاريجها المتشابكة ولازال ، لدرجة انه اذهب ما تعلمه بسبب إدمانه على الغث وليس السمين من المعلومة .
إننا حين نقلَب صفحات الشبكة العنكبوتية ، نجد بان كثيرا" من الصفحات محجوبة . والأغرب من ذلك ان بعضها يبحث في مواضيع فكرية او ثقافية صرفة . ومع ذلك تابى الشهوة التي شربناها من الدعايات الفاضحة تلفزيونية منها او سينيمائية هي المسيطرة على عقول الناشئة . حتى وصلنا إلى استحقاق يا امة ضحكت من جهلها الأمم .
إن الدائرة المختصة بمراقبة البرامج المعروضة على الشبكة ، فعلت ما فعله المثل العربي حين قال دفنت النعامة راسها في الرمل ظنّا" منها انها لا تُرى . الا تعلم انه توجد آلاف البرامج التي باستطاعتها إلغاء الحظر بل والدخول إلى ما يُراد وما يُشتهى .
هنا بيت القصيد . لقد افرزت سياسة الخطأ في الإلقاء والطرح جيلا" ياكل وهو سائر ، ويسمع ما يحلوا له وهو سائر ، ويلبس ما يريد من مستحب وغير مستحب . جيلا" لم يغسل دماغة الاستعمار بالاحتلال ، إنما غسله بالرضى وبراعة الإلقاء .
لا اخطىء إن قلت بان اكثر من تسعون بالمئة لا يعرفون من سورة الفاتحة إلا الايات . اما الحكام وما ورد فيها . فشيء ثانوي . هكذا علمتهم الهيية التعليمية بانغلاق مفاهيم البعض فيها اولا" ، وباخذهم الجانب الدعوي من بعض المنغلقين الذين فهموا من النص ، الظاهر منه .
اونعتب على من يكتب ، انه لا يكتب .
وكيف يكتب وهو خال الوفاض من العلم والمعرفة وادوات المناقشة والحوار ؟. مع ان بعضه حائز على اعلى الدرجات التعليمية .
وهل من جواب ؟؟؟
لنتشارك في الراي .

احمد عاصم آقبيق
03/07/2010

بقايا عاشق
02-07-2010, 12:01 PM
الأديب : أحمد عاصم آقبيق

موضوع قيم يستحق الوقوف عليه كثيراً وَ قد أتفق معكَ في الكثير
وقد لا نتفق ...
لكن قبل أن نتفق وَ الشروع في طريق الأتفاق .
كيف وصلوا لما هم عليه وَ كيف اكتسبوا تلكَ المفاهيم
وَ كيف وصلنا لــِ استحقاق أمة ضحكت من جهلها الأمم .!؟
نعم صدقتَ في كل كلمة كتبتها نحنُ جيل وَ انا منهم يُرثى لنا حالاً
جيل يستحق الشفقة عليه حقاً هائولا نحن ناكل وَ نحن نسير وَ نسمع ما نُريد
وَ نلبس غير المستحب فــَ المستحب لا نظر اليه لانهُ غير مستحب
من العامية وَ لا يواكب عصرنا النفاث .
خليون من الداخل وَ نجهل كتاب الله وَلا نهتم بي أي شيء سوى الجديد في التطور
و صرخات التكنولوجيا و الثياب المزركشة لكن كل هذا يقع على عاتق من .؟
وَ من اوصلنا لما نحن عليه من جهل حتى ضحكت من جهلنا الأمم ...!
أسمح لي أن اقول أنه " الجيل الذي قبلنا "
أي أنت وَ من معك وَ من هم في عمركَ ايها الفاضل .
قد ساهمتم بــِ شكل كبير في وصولهم لما هم عليه أو ما نحن عليه
من جهل حتى ضحكت من جهلهم الأمم .

خلود الياسمين
02-07-2010, 04:16 PM
لا أرى من داعي لكسر القلم
إلا إذا أستبد بنا اليآس
الله سبحانه وتعالي يقول (( كنتم خير أمة أخرجت للناس ))
بمعني أن الخير سيكون في هذه الأمه إلى أن تقوم الساعه
إذا ما واجبنا ؟
أن ننهض بهذه الأمة
برأي بأن هناك فجوة بين الأجيال السابقة والجيل الحالي
الجيل السابق يرى بأن الجيل الحالي تافه
والجيل الحالي يرى بأن الجيل السابق متخلف
ويتم التعامل بيننا على هذا الأساس
لذلك أرى بأنه يجب على كليهما التقرب وتقريب المفاهيم ووجهات النظر
لكي نرتقي
ففي كلٍ خير ..,
دمت أخي أحمد ودام لنا قلمك ..,