بقايا عاشق
21-07-2010, 12:51 AM
علام الحزن ؟!
مر إبراهيم بن أدهم (رحمه الله ) على رجل حزين مهموم
فقال له : إني سأسألك عن ثلاثة فأجبني !
فقال الرجل الحزين: نعم .
قال إبراهيم :أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله ؟
فقال الرجل: لا
قال إبراهيم : أفينقص من رزقك شيء قدره الله ؟
فقال الرجل: لا
قال : أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله ؟
فقال الرجل : لا !
فقال إبراهيم : علام الحزن والهم إذن !!
قال ابن القيم عن محاسبة النفس :
أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة
يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه
ثم يجدد له توبة نصوحا بينه وبين الله فينام على تلك التوبة
ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ
استيقظ مستقبلا للعمل مسرورا من تأخير أجله حتى يستقبل ربه
ويستدرك ما فاته وليس للعبد أنفع من هذه التوبة ولا سيما
إذا أعقب ذلك بذكر الله و استعمال السنن التي وردت عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم عند النوم حتى يبلغه النوم
فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك .
مر إبراهيم بن أدهم (رحمه الله ) على رجل حزين مهموم
فقال له : إني سأسألك عن ثلاثة فأجبني !
فقال الرجل الحزين: نعم .
قال إبراهيم :أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله ؟
فقال الرجل: لا
قال إبراهيم : أفينقص من رزقك شيء قدره الله ؟
فقال الرجل: لا
قال : أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله ؟
فقال الرجل : لا !
فقال إبراهيم : علام الحزن والهم إذن !!
قال ابن القيم عن محاسبة النفس :
أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة
يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه
ثم يجدد له توبة نصوحا بينه وبين الله فينام على تلك التوبة
ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ
استيقظ مستقبلا للعمل مسرورا من تأخير أجله حتى يستقبل ربه
ويستدرك ما فاته وليس للعبد أنفع من هذه التوبة ولا سيما
إذا أعقب ذلك بذكر الله و استعمال السنن التي وردت عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم عند النوم حتى يبلغه النوم
فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك .