راسيم
27-07-2010, 07:16 PM
ياه مفارقة غريبة ..
ذلك الشعور الذي لطالما سخرت منه و من سماعي عنه .. يجتاحني و أشعر أنه طغى على مشاعري فألغى قدرتي ..
ركنت عيناي عند عيناها و غرقتا .. بحر لجي يأسرني بحركة كوكبيه ..
و ضعت هناك دهرا عمرها ثانية ..
ابتسمت و رسمت على محياها أجمل تعبير و صرت على غير عادتي مشتاقا للكلام ..
كانت مرتبكة .. خجولة تحمل بين رموشها ظل قصة طويلة ..
****
- هل تعلمين أنك قد تقتلينني ..
[ارتفع حاجبها في دهشة و لمعت عيناها لتوثقا ارتهاني]
- أنا لا أعرفك ! .. ثم كيف أقتلك ؟
- لو قسوت قليلا وغادرت هذا المكان ..
[ابتسمت في خجل و توارت بين ملامح التردد]
- لست فتاة سهلة ..
- و لا أنا رجل سهل .. أعتقد أننا متكافئان في هذا ..
- قد نتحدث طويلا أنا و أنت .. و لا أحد يعلم صحة ما سنقوله من عدمه
- ....
- صمت !
- أتأمل كلماتك فقط ..
- أهي عميق لهذا الحد ..
- لقد استوقفني تعبير فيها ..
- حقا ؟!
- أجل " أنا و أنت " كيف للحروف أن جمعتنا بهذه البساطة ... بنفس البساطة التي دخلت بها قلبي ..
[طأطأت رأسها خجلا و احمرت وجنتاها]
- أعتقد أن كلامك شيق لكنني أستأذن للانصراف ..
- هل تريدين ذلك حقا ..
[ترددت برهة و تسللت عن غير قصد حروفها متحشرجة]
- نعم ..
- هذه نعم عقلك .. و لكنها لم تكن لقلبك ..
- هل تقرأ الأفكار ؟
- لا .. لكن عينيك تقولان كل ما تعجزين عن البوح به ..
- هل تفعلان كل هذا بك !
- أنصحك بأمر لكن لا تفعليه ..
- ..!
- ارتدي نظارة تحجب سحر عينيك فهي أشد على الرجال من وقع القنابل ..
[ارتخت شفتاها و التقت رموشها و انخفض رأسها .. احمرارها خجلا وجد متنفسا على حديقة ناظري]
- لكنك لن تقرأ فيهما بعد ذلك حديثي المكتوم ..
- عندما يترجم قلبي تردد موجات قلبك سيكون التخاطب بيننا متواصلا رغم المسافات ..
- من أنت ؟
- أنا .. أنا ساحر ..
- أنت .. ساحر !
- أجل و أملك بلورتين سحريتين .. عندما أنظر فيهما أغرق في أيامي .. أعيش أحلى لحظاتي .. و أتأمل المستقبل السعيد .. حينها إن أردت للوقت أن يتوقف توقف .. و إن أردته أن يمضي ....
- ماذا ؟
- توقف ..
- هل تقول هذا فقط لتغرر بي ..
- أتصدقينني إن أخبرتك أنك أول من أحدثها هكذا .. و كل كلمة وليدة لحظتها لم تسمعها فتاة مني و لا في أحلامي ..
- هل تعتقد أني أصدقك ؟
- هل تعتقدين أني ذئب أفترس النساء ؟ و أقول لكل واحدة نفس الكلام ؟
- لا ..
- إذن فأنت تصدقينني ..
- كيف تعرف .. ؟
- عندما ينبض قلبك و يفجر ذلك اللؤلؤ في عينيك و تنتشر أقواس بألوان الطيف عنهما تغير لون الدنيا .. أعلم أنك تصدقينني .. هل ستنصرفين .. ؟
- أتريد ذلك ؟
- لا اريد لك أن تجلسي القرفصاء و تندمي على هذا اللقاء ..
- أريد أن أشعر أنه حقيقي أنه حدث فعلا ..
- هل تعتقدين أنه كان لقاء صدفة لن يتكرر .. أو نزوة كلام عابث ..؟
- هل ترى الحقيقة في الكلام ؟
- أنت مصرة على البقاء واعية .. ما رأيك أن أخبرك بقصتي بكل صدق و أمانه ..
****
و بدأ حديث بينهما لا تنهيه النقاط و لا تمنعه الفواصل ..
رسما الخطوط لحياة بعيدة لسعادة مرافقة لكل ما تحمله الدنيا ..
أوصلا سعادتهما الجبال فحكت به السحاب .. عكسته المرايا في كل مكان و غامزتهما ألوان السيارات بالطرقات ..
ذلك الوهج المتفجر في الحنايا لأول لقاء .. ذلك الحب الماسي ..
بقلم راسيم
ذلك الشعور الذي لطالما سخرت منه و من سماعي عنه .. يجتاحني و أشعر أنه طغى على مشاعري فألغى قدرتي ..
ركنت عيناي عند عيناها و غرقتا .. بحر لجي يأسرني بحركة كوكبيه ..
و ضعت هناك دهرا عمرها ثانية ..
ابتسمت و رسمت على محياها أجمل تعبير و صرت على غير عادتي مشتاقا للكلام ..
كانت مرتبكة .. خجولة تحمل بين رموشها ظل قصة طويلة ..
****
- هل تعلمين أنك قد تقتلينني ..
[ارتفع حاجبها في دهشة و لمعت عيناها لتوثقا ارتهاني]
- أنا لا أعرفك ! .. ثم كيف أقتلك ؟
- لو قسوت قليلا وغادرت هذا المكان ..
[ابتسمت في خجل و توارت بين ملامح التردد]
- لست فتاة سهلة ..
- و لا أنا رجل سهل .. أعتقد أننا متكافئان في هذا ..
- قد نتحدث طويلا أنا و أنت .. و لا أحد يعلم صحة ما سنقوله من عدمه
- ....
- صمت !
- أتأمل كلماتك فقط ..
- أهي عميق لهذا الحد ..
- لقد استوقفني تعبير فيها ..
- حقا ؟!
- أجل " أنا و أنت " كيف للحروف أن جمعتنا بهذه البساطة ... بنفس البساطة التي دخلت بها قلبي ..
[طأطأت رأسها خجلا و احمرت وجنتاها]
- أعتقد أن كلامك شيق لكنني أستأذن للانصراف ..
- هل تريدين ذلك حقا ..
[ترددت برهة و تسللت عن غير قصد حروفها متحشرجة]
- نعم ..
- هذه نعم عقلك .. و لكنها لم تكن لقلبك ..
- هل تقرأ الأفكار ؟
- لا .. لكن عينيك تقولان كل ما تعجزين عن البوح به ..
- هل تفعلان كل هذا بك !
- أنصحك بأمر لكن لا تفعليه ..
- ..!
- ارتدي نظارة تحجب سحر عينيك فهي أشد على الرجال من وقع القنابل ..
[ارتخت شفتاها و التقت رموشها و انخفض رأسها .. احمرارها خجلا وجد متنفسا على حديقة ناظري]
- لكنك لن تقرأ فيهما بعد ذلك حديثي المكتوم ..
- عندما يترجم قلبي تردد موجات قلبك سيكون التخاطب بيننا متواصلا رغم المسافات ..
- من أنت ؟
- أنا .. أنا ساحر ..
- أنت .. ساحر !
- أجل و أملك بلورتين سحريتين .. عندما أنظر فيهما أغرق في أيامي .. أعيش أحلى لحظاتي .. و أتأمل المستقبل السعيد .. حينها إن أردت للوقت أن يتوقف توقف .. و إن أردته أن يمضي ....
- ماذا ؟
- توقف ..
- هل تقول هذا فقط لتغرر بي ..
- أتصدقينني إن أخبرتك أنك أول من أحدثها هكذا .. و كل كلمة وليدة لحظتها لم تسمعها فتاة مني و لا في أحلامي ..
- هل تعتقد أني أصدقك ؟
- هل تعتقدين أني ذئب أفترس النساء ؟ و أقول لكل واحدة نفس الكلام ؟
- لا ..
- إذن فأنت تصدقينني ..
- كيف تعرف .. ؟
- عندما ينبض قلبك و يفجر ذلك اللؤلؤ في عينيك و تنتشر أقواس بألوان الطيف عنهما تغير لون الدنيا .. أعلم أنك تصدقينني .. هل ستنصرفين .. ؟
- أتريد ذلك ؟
- لا اريد لك أن تجلسي القرفصاء و تندمي على هذا اللقاء ..
- أريد أن أشعر أنه حقيقي أنه حدث فعلا ..
- هل تعتقدين أنه كان لقاء صدفة لن يتكرر .. أو نزوة كلام عابث ..؟
- هل ترى الحقيقة في الكلام ؟
- أنت مصرة على البقاء واعية .. ما رأيك أن أخبرك بقصتي بكل صدق و أمانه ..
****
و بدأ حديث بينهما لا تنهيه النقاط و لا تمنعه الفواصل ..
رسما الخطوط لحياة بعيدة لسعادة مرافقة لكل ما تحمله الدنيا ..
أوصلا سعادتهما الجبال فحكت به السحاب .. عكسته المرايا في كل مكان و غامزتهما ألوان السيارات بالطرقات ..
ذلك الوهج المتفجر في الحنايا لأول لقاء .. ذلك الحب الماسي ..
بقلم راسيم