عطر الليل الحزين
24-08-2010, 05:57 AM
هل سيأتي ذلك اليوم الذي نرى فيه الابن يتنكر لفضل والديه عليه؟؟؟؟؟
فعلا أنى ذلك اليوم الذي بشَر باقتراب نهاية العالم.....
كانت لي جارة مسنة ... وهذه قصتها:
كان لها ابن وحيد لم يرزقها الله غيره وكانت قد ترملت في سن العشرين.... وقد نذرت حياتها لتربي وحيدها
ليكون سندا لها عند كبرها...
وكانت أحوالهما المالية محدودة ... أما الأم فتعمل منذ أن ترملت في بيوت الآخرين لتعيل ابنها
إلى أن وصل إلى المرحلة الجامعية فاستدانت من أهل الخير لترسله إلى الخارج لينال الشهادة
وكابدت آلام فراقها عن ابنها على أمل أن يعود طبيبا متخرجا فتكحل عينيها برؤيته
وتزوجه وتفرح بأولاده ويعوضها عن ما قاسته في شبابها ...
عاد!!!!!! ولكن....
عاد مع زوجة أجنبية وطفلة رضيعة
كانت تأمل أن يكون لقاؤه بها حارا ولكنه.... قابلها ببرودة كأنه لوحٌ من جليد
اغرورقت عيناها و طرَزت عبرَة خدها....
سكن الابن وزوجته مع أمه
وبدأت المشكلات....
-الكنةُ تريد غرفة نوم حماتها لأنها أكبر وتريد أثاثا جديدا لها...
-الكنة لا تريد القيام بأعمال المنزل وميزانية البيت لا تسمح بإحضار خادمة...
وخاصة بعد أن عجز الأم عن الخدمة في البيوت..... وهي تعيش على راتب زوجها التقاعدي
وكانت الكنة دائمة الإلحاح على زوجها أن يسجل البيت باسمه ضمانا ألا تطردهم الأم على غفلة
وقد استغل الابن الضال أمية أمه وبصمها دون علمها بحقيقة السند الذي تبصم عليه
مُدعيا أنه طلب لزيادة المعاش التقاعدي.... وهكذا أصبح البيت من حقه
وبعد مرور سنوات قليلة بدأت الكنة بالتذمر من حماتها المريضة ... فطلبت من زوجها إيداع أمه بدارٍ للمسنين
واستجاب الابن لهذا الطلب ....
ولكن عدالة الله لحقت به فأصيب بمرض عضال أقعده وكان بحاجة لرعاية مستمرة مما دفع زوجته الجاحدة إلى هجره وترك ابنتها التي تبلغ من العمر ستة عشر سنة ...
عندها أدرك الابن خطأه فأعاد أمه المسنة المكسورة إلى البيت....
وبعد مرور ست سنوات مات الابن بعد أن فتك المرض به ....
يا ترى أتتوقع أن تكون الأم غاضبة من ابنها ؟؟؟؟؟
_ لا بل إنها كانت دائمة القول:" رضي الله عنك يا بني وأسكنك الجنة".
أصدقائِي هذا هو قلبُ الأم الذي يستحيلُ أن يحملَ أسىً أو كرهاً ....
وهكذا اعتنت حفيدتها الشابةُ بها إلى أن توفى الله جدتها ....
أصدقائي :
تذكروا قول الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وقَضَى ربُكَ ألا تعبدُوا إلا إياهُ وبالوالدينِ إحساناً ......))
صدق الله العظيم
فعلا أنى ذلك اليوم الذي بشَر باقتراب نهاية العالم.....
كانت لي جارة مسنة ... وهذه قصتها:
كان لها ابن وحيد لم يرزقها الله غيره وكانت قد ترملت في سن العشرين.... وقد نذرت حياتها لتربي وحيدها
ليكون سندا لها عند كبرها...
وكانت أحوالهما المالية محدودة ... أما الأم فتعمل منذ أن ترملت في بيوت الآخرين لتعيل ابنها
إلى أن وصل إلى المرحلة الجامعية فاستدانت من أهل الخير لترسله إلى الخارج لينال الشهادة
وكابدت آلام فراقها عن ابنها على أمل أن يعود طبيبا متخرجا فتكحل عينيها برؤيته
وتزوجه وتفرح بأولاده ويعوضها عن ما قاسته في شبابها ...
عاد!!!!!! ولكن....
عاد مع زوجة أجنبية وطفلة رضيعة
كانت تأمل أن يكون لقاؤه بها حارا ولكنه.... قابلها ببرودة كأنه لوحٌ من جليد
اغرورقت عيناها و طرَزت عبرَة خدها....
سكن الابن وزوجته مع أمه
وبدأت المشكلات....
-الكنةُ تريد غرفة نوم حماتها لأنها أكبر وتريد أثاثا جديدا لها...
-الكنة لا تريد القيام بأعمال المنزل وميزانية البيت لا تسمح بإحضار خادمة...
وخاصة بعد أن عجز الأم عن الخدمة في البيوت..... وهي تعيش على راتب زوجها التقاعدي
وكانت الكنة دائمة الإلحاح على زوجها أن يسجل البيت باسمه ضمانا ألا تطردهم الأم على غفلة
وقد استغل الابن الضال أمية أمه وبصمها دون علمها بحقيقة السند الذي تبصم عليه
مُدعيا أنه طلب لزيادة المعاش التقاعدي.... وهكذا أصبح البيت من حقه
وبعد مرور سنوات قليلة بدأت الكنة بالتذمر من حماتها المريضة ... فطلبت من زوجها إيداع أمه بدارٍ للمسنين
واستجاب الابن لهذا الطلب ....
ولكن عدالة الله لحقت به فأصيب بمرض عضال أقعده وكان بحاجة لرعاية مستمرة مما دفع زوجته الجاحدة إلى هجره وترك ابنتها التي تبلغ من العمر ستة عشر سنة ...
عندها أدرك الابن خطأه فأعاد أمه المسنة المكسورة إلى البيت....
وبعد مرور ست سنوات مات الابن بعد أن فتك المرض به ....
يا ترى أتتوقع أن تكون الأم غاضبة من ابنها ؟؟؟؟؟
_ لا بل إنها كانت دائمة القول:" رضي الله عنك يا بني وأسكنك الجنة".
أصدقائِي هذا هو قلبُ الأم الذي يستحيلُ أن يحملَ أسىً أو كرهاً ....
وهكذا اعتنت حفيدتها الشابةُ بها إلى أن توفى الله جدتها ....
أصدقائي :
تذكروا قول الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وقَضَى ربُكَ ألا تعبدُوا إلا إياهُ وبالوالدينِ إحساناً ......))
صدق الله العظيم