المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة الأمير المجهول


زينب عابد
01-09-2010, 10:51 PM
انزويت في غرفتي و استلقيت على سريري بعدما نال مني التعب ما نال من ذلك اليوم الشاق و بينما أنا كذلك إذ سمعت أنينا خارج البيت اهتزت له نفسي و سكنت و كأن يدا خفية قبضت روحي خلت أنني أتوهّم لكن ما زاد الأمر تأكيدا أن ذلك الصراخ أو الأنين كان يعلو و ينخفض.ادّعيت أمام نفسي الخوف و الجبن و أسندت رأسي على الوسادة و توسلت الى النعاس أن يطبق جفوني لكن ذلك الأنين ظل مستمرا و قد أزعج مسامعي فاستجمعت قواي و قاومت التعب و قمت رغما عن ارادتي و تناولت شمعة ذات النور الضئيل و غادرت غرفتي و أنا أحمي تلك الشمعة براحة يدي كي لا تطفئها الرياح المتسللة من ثقوب بيتي.

كانت ظلمة الليل تصبغ كل ركن في البيت..خطوت نحو الباب و فتحته بيد ترتجف و توجهت الى مصدر الصوت و أنا ألتفت يمنة و يسرة و قد راودني الندم على خروجي في تلك الليلة الظلماء برياحها الباردة و غضب الطبيعة التي لا يرحم...حتى اذا انتهيت الى صوت الأنين ملكني الرعب و الخوف لما رأيت...رأيت رجلا قد غطته الثلوج و كأنها كفن ملتف بميِّت..كيف لهذا الرجل أن يقاتل هذا الجيش العرمرم الذي قادته الطبيعة و هو يرتدي أطمارا بالية؟

قطعت أسئلة نفسي و دنوت من الرجل و نذرت الثلوج عنه و أسندت رأسه على ركبتي و وضعت يدي على صدره و اذ شعرت بنبضات قلبه الضعيفة ارتاح قلبي و و شكرت الله على أنه لا يزال على قيد الحياة..وضعت يديّ تحت إبطيه و هرعت أجره الى البيت و كأنه حاصدة تحصد الفراغ في أرض قاحلة حتى اذا ما بلغت المنزل تأوهت لثقل ذاك الرجل بالرغم من أنه نحيل الجسم و يبدو أن الثلج قد أثقله.

حملت الرجل و أدخلته الى الغرفة و ألقيته بجانب الموقد و أخذت أفرك أعضاءه المتجمدة فلم تمر دقائق حتى عادت اله الحياة فتحرك قليلا و ارتعشت أجفانه و تنهد تنهيدة عميقة جعلت الأمل يتسلل الى قلبي و بعد هنيهة أحضرت له بعض الخبز و الشراب و سقيته بيدي فما لبث أن نطق أول كلمة أين أنا؟

فقلت له..لا تقلق يا أخي فأنت في بيت آمن بين أيد آمنة.

فأشار عليّ بالنهوض و أسندت رأسه على وسادة و سألني متألما..من أنت؟

فقلت..أنا خليل

فقال..من خليل؟

فقلت..أنا من أحضرك الى هنا..وجدتك مرميا على الأرض تصارع الموت

فقال محاولا أن يصرخ..لمَ أحضرتني؟؟

تعجبت من كلامه يتحدث حديث المستغني عن حياته..كنت أتوقع منه أن يشكر صنيعي معه..و أطرقت قليلا فنظر الي اذ ذاك و صرخ و قال بصوت أشبه بأمواج تقودها عاصفة هوجاء..لمَ أحضرتني؟أما كان عليك أن تتركني لأموت...حتى من الموت لا أخلو من الحسد.

استولت علي الدهشة حين سمعت كلامه و قلت معاتبا..أتهين عليك حياتك هكذا؟ و ما الذي تقوله..اننا نعشق الحياة و نتعلق بها نعشق حلوها و نكره سؤمها و لكننا لا نتمنى الموت أبدا.

قلت هذا و لاحظت بريق و لمعان دموعه تنحدر من تلك تلك العينين الجميلتين التي خيّم حولهما السواد فأطرق قليلا و قال..اعذرني يا هذا فإن وراء غضبي هذا حقيقة حاكتها لي الحياة بمخالبها...حقيقة مُرّة جعلتني أتجرّع من الكأس العلقمية. سكت قليلا و قال.

انني لم أكشف أسراري لأحد من قبل..كم أودُّ أن...أن أحادثك لكنني لا أستطيع.

فعقبت كلامه بكلامي و قلت له كلاما ممزوجا بشئ من العطف و التوسل..تكلم يا أخي فإن قلبي موطن الأسرار..تكلم و بث لي همك فإنني سأساعدك ان استطعت ذلك.

فأومأ الي بالشراب فناولته كأسا بها ماء و اتكأ و نظر الى الأعلى و الدموع لا تفارق عينيه و قال بصوت حزين و منكسر..انني عرفتك مذ فتحت عيني و رأيتك بجانبي كأم تحن على رضيعها..

ثم استوى جالسا و تابع حديثه..انني أرى مرأى النقيضين..أرى الرأفة و الشر يتصارعان في قلب حزين و ضع تحت الضغط و السيطرة و أكثر من هذا الحقد و الحسد على أشياء زائلة...عندما تسلب من الانسان ارادته و توضع رغبته تحت السكاكين فيتحول الى آلة تترجم رغباتهم و نزواتهم.

كنت استمع الى كلامه الممزوج بالعبرات متأملا تقاسيم وجهه و كأنني أبحث من خلالها عن شئ أريد معرفته... لكن الغرابة ساورتني حينما وقع سمعي على كلماته الاخيرة و حرضتني نفسي أن أقاطع كلامه و نظرت اليه قائلا..ما الذي ترميه بكلامك؟؟..فرفع عينيه نحوي و كأنه ندم على كلامه و قال..لا تأبه لكلامي فأنا أهذي من وقع غضب الطبيعة.

لم أصر على مواصلة الحديث معه لأنه غفا في النوم و كرهت ايقاظه من اجمل اللحظات و هي لحظة النوم.

2

تركت الفتى يغط في نومه و غادرت الغرفة و انا أفكر بعمق في كلامه و ما لفت انتباهي هو أسلوب كلامه و حدثتني نفسي أنه قد يكون أميرا أو صاحب مال أو شئ كهذا...حتى اذا أنا دخلت في صراع مع نفسي شعرت بيد على كتفي فالتفت...انه الفتى ... فقلت له..لم لا تذهب لترتاح قليلا فما زلت منهوك القوى.

فقال...ليس لي رغبة في النوم ارتحت كفاية.

فأخذت بذراعه و أنا أحاول أن أقوده بكلام لطيف ليرتاح قليلا لكنه رفض ذلك و قال صارخا...لا أريد يا رجل..لا أريد..دعني أذهب الى حيث أتيت.

لم أتكلم ببنت شفة لما رأيت من تصرفاته الغريبة معي و مع نفسه.

3

كان الفتى يطل من النافذة و ينظر الى حد بعيد تارة ينظر يمنة و طورا يسرة فيطيل النظر الى حيث يقع طرفه فتوجهت اليه و أنا أتمرن على ما سأقوله تجنبا لغضبه...دنوت منه و سألته..أأكلت شيئا يا...

فقال..اسمي هو خالد

قلت..نعم...حسنا...هل أكلت شيئا يا خالد؟؟

فقال...لا فأنا أتضور جوعا

قلت..لا بأس هيا لنتناول شيئا.

4

كنت و خالد جالسين في احدى الطاولات في المطعم القريب الصغير الذي لا يبعد كثيرا عن منزلي و قد ساد الصمت جمعنا و بعد هنيهة رفعت طرفي الى خالد فما كان يأكل...الأكل كما هو في الصحن...سألته..لم لا تأكل يا خالد أما أعجبك الطعام؟؟

فقال..لم أتذوقه حتى أبدي رأيي فيه.

قلت..كل يا أخي و لا تتدلل.

قال..أريد أن أذهب.

سألته الى أين..فأجابني صارخا..الى الجحيم..أريد أن أنتهي من هذا العالم الفظ الذي يقطع بعضه بعضا...ثم هدأ صوته قليلا و قال..ان السنين حكمت علي أن أعيش حزينا و منفردا كالأبرص الذي ينفر منه الناس....السنين التي نضّدت الالم و جعلت منه اكليلا و توجت به رأسي....اضطهدتني الايام و نقعتني في الكآبة و ألبستني رداء الألم...تحملت الألم حين تألمت حتى أصبح جزء مني.

قلت..أن يتحمل الانسان الألم مظلوما أحسن من أن يتحمله ظالما....الألم يعلمك كيف تعيش.

فقال..الألم الذي كان بالأمس يصنع منا الانسانية أصبح اليوم يصنع منا الجبن و المذلة.

سكت الفتى خالد و بقيت ناظرا اليه مستغربا كلامه متأملا وجهه الذي أوحى الي أنه شخص لا يشبه أحد...شخص أتى من عالم لا يشبه عالمي...شخص له حقيقة ليست كما الروايات و ليست في أخبار الأولين.فنظر الي و كأنه قرأ تساؤلاتي و قال..ماذا تريد أن تعرف؟؟.

قلت..صدقني لا أعرف كيف أبدأ استفهامي...من أنت؟..أين أهلك...أين وطنك؟.

فقام و قمت و مشينا و أنا لا أعلم وجهتنا حتى انتهينا الى البحر...تأمل كثيرا..الى الأفق البعيد...و صمت كثيرا فما كنت أسمع الا الى الغصات و هي تتألم و تئن...كنت و كأنني أدفع بالزمن الى أمام كي يتكلم....نظر نحوي خالد و قال..سأخبرك يا خليل ...ان ما وراء هذا الحزن قصة يكفي أنها أشبه بقصة يوسف و اخوته.

كنت واقفا و هو هو يتكلم فحينا يبدو كفيلسوف و حينا آخر كمجنون لكنه لم يدعني أفكر في نمط كلامه و نظر الي قائلا..أعلم أنك مستغرب من كلامي لكنها الحقيقة.

فقلت..أصدقك يا أخي لكن أوضح لي.

فجلس على صخرة و عصا بيده يرسم بها خطوطا مبهمةعلى الرمال...دنوت منه و جلست بقربه و قلت..تكلم يا خالد فأنا أسمعك.

فنظر الي و الى الخطوط التي رسمها و قال..مات والدي و ترك لنا ثروة طائلة و قبل وفاته استدعى أحد القضاة و طلب منه تقسيم المال بالتساوي لكنه رجع عن قراره و أمره أن يعطيني أكبر حصة من المال...كنت مترددا و رفضت رفضا قاطعا و طلبت من والدي أن يسوي بيني و بين اخوتي في التركة لكنه أبى الا أن يمنحني أكبر حصة لحاجة في نفسه...طلبت منه ذلك لأنني لا أريد أن أخسر اخوتي لأجل المال.

مات والدي و تركني في صراع مع اخوتي...قاسيت الضيقات معهم و قالوا..كيف لهذا السفيه أن يأخذ أكبر منا ثروة....لم يتوقفوا عند هذا بل أشبعوني ضربا و أمطروني بوابل من السب و الشتم فاعتزلتهم و كانوا يتآمرون لتحطيمي.

و مرت سنوات و هم يحتقرونني و يحسدونني فضقت بهم ذرعا و في أحد الأيام دخلت غرفتي و جلست على مكتبي و كتبت لهم كتابا أقول فيه أنني تنازلت على كل شئ فاستمتعوا و تمتعوا...و بعد دقائق غضبت الطبيعة و ألقت رداء الثلج على الأرض فعزمت على الانتحار و فكرت في طريقة حتى وجدت باب الموت فاتحا الي ذراعيه و صار افتراقي عن هذه الحياة أمرا محتوما...خرجت و أنا مرتديا أطمارا بالية و مشيت و أنا لا أعلم و جهتي فقادتني الرياح الى حيث لا أدري تحملت منظر الطبيعة القاسي...شعرت بالموت يسكن جسدي فبدأت قواي تضعف و ما لبثت أن سقطت على الأرض كجثة هامدة.

المال الذي جعل قلوب اخوتي غليظة و أعينهم مغمضة و آذانهم لا تسمع.سكت قليلا و نظر الي و قال...كيف ارد لك الجميل يا صديقي أنت أنقذت حياتي من موت محتم.ابتسمت و ربت على كتفه قائلا...هذا واجبي ثم انك هدية السماء الي. صرت رفيقي و مؤنسي في هذه الحياة المتقلبة.

فقال...السعادة في راحة يدك يا خليل.

فكرت مليا و قلت باستغراب..كيف للمال أن يفرق بين الاخوة...بين الانسان و نفسه؟؟

فقال..ألم أقل لك أن السعادة في راحة يدك.

فقلت..أقم أنقاض نفسك يا خالد و ابنيها من جديد حتى لو بدأت ببيع الحطب لأصحاب القصور.

5

كنت و خالد نتجول في المدينة حتى اذا مررنا بأحد القصور الباسقة وقف خالد متأملا و هو يقول...ما أغرب الدنيا.و نظر الي متسائلا..أتدري لمن هذا القصر العظيم؟؟.فقلت ضاحكا...و من لا يعرف قصر و ثراء الأمير عصام.

فقال..هلا حدثتني عنه؟.

فأخذته من يده و أنا أقول...أنا لم أر هذا الرجل من قبل لكنهم حدثوني عنه أنه رجل شجاع و يحب الخير للناس...........فقاطعني خالد و قال بصوت يشبه العاصفة...انكم لا تعلمون حقيقته انه رجل جبان و ضعيف و...و بدأ يصرخ كالمجنون و أنا أحاول تهدئته و ارهبه من بطش الأمير عصام ان وصله الخبر لكن باطلا كنت أفعل و بينما نحن في ذلك الصراخ حتى تفاجأت بالناس تندفع نحونا و هي تقول لقد عاد الأمير عصام انه حي....لقد عاد الأمير..فعلا الصراخ و الزغاريد و قد هالني الأمر و أنا لا أعرف ماذا يجري و لا شد ما رأيت أن هذا الجمع الغفير اجتمع حول صديقي خالد و هم يقولون له الحمد لله على سلامتك يا مولاي.

ولما رآني خالد ابتسم و قال..انني الأمير عصام يا خليل أنا هو الأمير عصام.عقدت الدهشة لساني و لم أنطق ببنت شفة و قلت بكلام تناثرت حروفه..و لكن قلت لي .........فقال..نعم قلت لك ان اسمي هو خالد و لكنني لست كذلك انني الأمير عصام يا أعز أخ في الوجود..لقد أرجعت الي أيامي و جلت أحزاني بفضلك لن أنس صنيعك ما حييت.فقلت له و أنا أخلط الكلام..لا عليك يا مولاي فأنا لم أفعل شيئا...و هممت بالرحيل و الدموع لا تفارق عيني فشدني من يدي و لمح في عيني و احتضنني بقوة و توسل الي أن أقيم معه في القصر لكنني رفضت ذلك و قلت..لا يا صديقي قبل مولاي لقد تعودت أن أكسر جذوع الشجر بسواعدي لأجمع الحطب و أتخذ منه موقدا و تحملت مسافات طويلة لأجلب الماء في تلك الأيام الباردة و تعودت النوم على الأرض الصلبة فلا أشكو ألما و تحملت أكل الخبز يابسا فلا أشكو الجوع..و أصبحت وحيدا فأصبحت الوحدة رفيقي...اتركني يا مولاي اكمل مسيرة حياتي فاذا اشتقت اليك وجدتني عند بابك.و انصرفت و ما سمعت الا الى الناس تقول..ما أسعده فتى لقد وجد فيه الأمير ما لم يجده في اخوته.

و في الحقيقة كم كنت أحلم أن أرى الأمير عصام و لو من بعيد فكيف لي و أنا قد قاسمته الخبز و الماء و نمنا على الهراس.



تحيات زينب عابد.

فيصل كتيبة النور
02-09-2010, 12:01 AM
أختي الكريمة،
يسعدني أن أكون أول المارين بمتصفحك وأرجو أن تتقبلي ملاحظاتي بكل ود.
الأكيد أن كل من سيقرأ هذه القصة ستشده القضية المطروحة وطريقة تصوير الفكرة التي أردت بيانها من خلال الأمير عصام.وهذا يعود بالأساس لتمكنك من الأسلوب القصصي بكل مقوماته.
ولكن هذا لا يحجب عنك بعض الهنات التي أرى أنها لم تؤثر في القصة بشكل كبير وأنت قادرة حتما على تجاوزها في قادم المشاركات.
وهي هنات قد لا يلحظها القارئ الذي يكتفي بمتعة القراءة فقط.
وأليك ملاحظاتي البسيطكة والتي تقبل النقاش حتما:
-اللغة الموظفة مقبولة عموما ولكن عليك مزيد العناية بأدوات الربط كما عليك بتفادي بعض الأخطاء اللغوية والتركيبية البسيطة.
-في تحديد شخصية الأمير عصام :كان رجلا في البداية ثم أصبح فتى،وهما مرحلتان عمريتان مختلفتان.
-شخصية الأمير عصام في حاجة للعناية أكثر من حيث بنائها بشكل متطور منطقي يفترض الارتقاء من حالة الضعف واللاتوازن إلى حالة القوة والتوازن بطريقة منطقية حجاجية يكون فيها العقل الوسيلة المثلى لبيان نقائص الحالة الأولى وبالتالي دافعا ومحركا لتبني حالة جديدة مغايرة.
-...
أختي الكريمة
هي بضع ملاحظات أخطها بكل محبة لأني رأيت في قلمك بارقة أمل وسعيا حميدا لخط درب مضيء في عالم البيان والإبداع.
دمت بكل ود.

زينب عابد
02-09-2010, 01:29 PM
أخي الكريم...انه ليسعدني حقا أن أجد من يقرأ لي ما أكتب و يوضح لي الأخطاء التي تطغى على النص المكتوب ولا أخفي عليك أنني تمنيت و لو لمرة أن يبين لي القارئ نقاط الضعف في كل ما أكتب فلقد كان بعض أساتذتي يقرؤون هذه القصة و يكتفون بإظهار الدهشة في جمالها و لكن أنا كنت أود لو يقرؤوها و يصححوا أخطاءها لأتمكن من تفاديها في الكتابات المقبلة.
أما عن عصام فإنني تارة اقول عنه أنه فتى و حينا آخر أنه رجلا و هما حالتات تختلفان فعلا...ذلك لأنني لم انتبه لهذا أو انني لم أعر لهذا أي اهتمام بحكم أنها أول قصة كتبتها و انا في عمر الثامنة عشرة او أقل و ربما لم تكن لدي أي خبرة في كتابة القصة.
أشكرك جزيل الشكر لتوضيح الثغرات و الأخطاء التي تطغى على القصة و حتما سأسعى لتصحيحها و اعادة ترميم القصة بشكل أفضل.
تقبل شكري الجزيل.
دمتم ذخرا لنا

سمو الذكريات
02-09-2010, 10:05 PM
قصه رائعه عزيزتي زينب
قلم يحق له التباهي
فلا تحرمينا فنحن في الانتظار
شكرا لك

زينب عابد
02-09-2010, 11:46 PM
ان شا الله اكون عند حسن ظنكم احتاج الى تشجيعكم لي