بقايا ألم
10-09-2010, 08:35 PM
هذه إحدى قصائدي المتواضعة ، أهديها إلى الذي ترك لي ببعده عينًا لاتعرف النوم ، وخدًا لا يعرف الجفاف ، ونفسًا لا تعرف الطمأنينة ، وقلبًا لا يملُّ الخفقانَ ، ....
أكتبها له ، إذ الناس تغمرهم فرحة العيد ، وأنا في انتظار عيدي الذي لا أدري متى سيمرُّ بي ...
بهواكَ قدْ أكرمْنَني الأيامُ = قَدَرًا ، وما مِن طبعِها الإكرامُ
فأنرتَ قلبيَ إذْ سكنتَ شغافَه = والقلبُ قَبلَكَ وحشةٌ وظلامُ
وانساب حبُّكَ في العروق جميعِها = يجري - كما تجري الدماءُ - غرامُ
أحببتُ فيكَ هدوءَ عينيكَ الذي = غمرتْ خيالاتي به الأحلامُ
أحببتُ فيكَ براءةً وأناقةً = وظرافةً حارتْ بها الأفهامُ
أحببتُ فيكَ شمائلاً أطربْنني = لا ليس تُحصي عدَّها الأرقامُ
يا من سلبتَ العقلَ منيَ بغتةً = أدريكَ ما من طبعِكَ الإجرامُ
خذْه وخذْ روحي وجسمي كلَّه = فالقربُ منكَ أمانةٌ وسلامُ
أرجو أن تنال إعجاب قراء منابع الفضلاء ...
أكتبها له ، إذ الناس تغمرهم فرحة العيد ، وأنا في انتظار عيدي الذي لا أدري متى سيمرُّ بي ...
بهواكَ قدْ أكرمْنَني الأيامُ = قَدَرًا ، وما مِن طبعِها الإكرامُ
فأنرتَ قلبيَ إذْ سكنتَ شغافَه = والقلبُ قَبلَكَ وحشةٌ وظلامُ
وانساب حبُّكَ في العروق جميعِها = يجري - كما تجري الدماءُ - غرامُ
أحببتُ فيكَ هدوءَ عينيكَ الذي = غمرتْ خيالاتي به الأحلامُ
أحببتُ فيكَ براءةً وأناقةً = وظرافةً حارتْ بها الأفهامُ
أحببتُ فيكَ شمائلاً أطربْنني = لا ليس تُحصي عدَّها الأرقامُ
يا من سلبتَ العقلَ منيَ بغتةً = أدريكَ ما من طبعِكَ الإجرامُ
خذْه وخذْ روحي وجسمي كلَّه = فالقربُ منكَ أمانةٌ وسلامُ
أرجو أن تنال إعجاب قراء منابع الفضلاء ...