زهر البيلسان
12-09-2010, 08:16 PM
أسعد الله مساءكم يا الغوالي أعضاء وعضوات بكل خير وسعادة تحوطكم بركات الله وملائكته من كل جانب.. وبعد،
هذه إطلاتي الأ ولى أو بالأحرى أول "ارتواءة" لي من "منابع" منتدانا الأغر.. ولأني أريدها أن تكون بالمستوى اللائق ومتميزة، فضلت أن تكون بدايتي عبارة عن وقفة احترام وتقدير وإكبار للأستاذ الأديب الإنسان غازي القصيبي -رحمة الله عليه- والذي كان لخبر وفاته تأثير شخصي كبير عليّ، كيف لا وهو الذي كانت بعض أشعاره كالخبز الذي أغمس به أحزاني، ترى لماذا لا يتذكر المرء الشخصيات المؤثرة في حياته إلا بعد رحيلها؟ سؤال جاء متأخراً بعد فوات الأوان يذكرني بالجحود والنكران بحق إنسان لم يكن عادياً حتى يكون الحزن عليه عادي..
لمسة وفاء للإنسان المميز صاحب الكلمة الشجية بقلمه الجريء الذي لا ينطق إلا حقاً.. رجل عظيم.. جمع عدة رجال في شخص واحد، أبدع شاعراً وتفنن أديباً وكاتباً، ولمع سياسياً، ومحنك دبلوماسياً، وأخلص وتفانى في عمله وزيراً لعدة وزارات آخرها كانت وزارة العمل، لن أنسى مشهد له وهو بلباس الشيف الطاهي في أحد الفنادق أو المطاعم يقدم الوجبات بنفسه للزبائن تشجيعاً منه للشباب العاطل عن العمل في الكسب الشريف، فكان خير مثال يحتذى.. رحمك الله يا أبا يارا وجعل جنة الخلد مثواك.. صارعت المرض بشرف وكرامة، فاختارك الله إلى جواره في الخامس من رمضان..
يالقصيبي ماذا عساي أن أكتب وأقول وأنت في حضرتك تغيب الكلمات وتتوارى حياء وخجلاً منك فكيف بغيابك؟!
أعزي نفسي وأنعيها لفقدك، يا من كنت ولازلت وستبقى خير مثال للرجل الإنسان البسيط العصامي المتواضع بابتسامتك المعهودة ووجهك الوضاء المغسول بالسماحة والنور، وإطلالتك الوقورة وروحك الشابة وإرادتك القوية في مواجهة المرض بشجاعة وصلابة وأنت الذي هزمته في الآخر لأن الله اختارك إلى جواره في هذا الشهر الفضيل.. هنيئاً لك.. أكرمك الله في الدنيا وكرَّمك خير تكريم في مماتك.
كلمة لأبي يارا..
مخطئ من قال إنك مت..
وكاذب من ظن أنك رحلت..
أورثتنا مجداً يشهد عليه..
قلما يقطر عطاء متدفقاً..
وأوراق عطشى كأرض خصبة..
يرويها مداد قلمك بسخاء..
كقصة عشق أو رواية عصماء..
أبت إلا أن ترسل لك تحية وفاء..
وتخلد ذكراك من أجل البقاء..
هذه إطلاتي الأ ولى أو بالأحرى أول "ارتواءة" لي من "منابع" منتدانا الأغر.. ولأني أريدها أن تكون بالمستوى اللائق ومتميزة، فضلت أن تكون بدايتي عبارة عن وقفة احترام وتقدير وإكبار للأستاذ الأديب الإنسان غازي القصيبي -رحمة الله عليه- والذي كان لخبر وفاته تأثير شخصي كبير عليّ، كيف لا وهو الذي كانت بعض أشعاره كالخبز الذي أغمس به أحزاني، ترى لماذا لا يتذكر المرء الشخصيات المؤثرة في حياته إلا بعد رحيلها؟ سؤال جاء متأخراً بعد فوات الأوان يذكرني بالجحود والنكران بحق إنسان لم يكن عادياً حتى يكون الحزن عليه عادي..
لمسة وفاء للإنسان المميز صاحب الكلمة الشجية بقلمه الجريء الذي لا ينطق إلا حقاً.. رجل عظيم.. جمع عدة رجال في شخص واحد، أبدع شاعراً وتفنن أديباً وكاتباً، ولمع سياسياً، ومحنك دبلوماسياً، وأخلص وتفانى في عمله وزيراً لعدة وزارات آخرها كانت وزارة العمل، لن أنسى مشهد له وهو بلباس الشيف الطاهي في أحد الفنادق أو المطاعم يقدم الوجبات بنفسه للزبائن تشجيعاً منه للشباب العاطل عن العمل في الكسب الشريف، فكان خير مثال يحتذى.. رحمك الله يا أبا يارا وجعل جنة الخلد مثواك.. صارعت المرض بشرف وكرامة، فاختارك الله إلى جواره في الخامس من رمضان..
يالقصيبي ماذا عساي أن أكتب وأقول وأنت في حضرتك تغيب الكلمات وتتوارى حياء وخجلاً منك فكيف بغيابك؟!
أعزي نفسي وأنعيها لفقدك، يا من كنت ولازلت وستبقى خير مثال للرجل الإنسان البسيط العصامي المتواضع بابتسامتك المعهودة ووجهك الوضاء المغسول بالسماحة والنور، وإطلالتك الوقورة وروحك الشابة وإرادتك القوية في مواجهة المرض بشجاعة وصلابة وأنت الذي هزمته في الآخر لأن الله اختارك إلى جواره في هذا الشهر الفضيل.. هنيئاً لك.. أكرمك الله في الدنيا وكرَّمك خير تكريم في مماتك.
كلمة لأبي يارا..
مخطئ من قال إنك مت..
وكاذب من ظن أنك رحلت..
أورثتنا مجداً يشهد عليه..
قلما يقطر عطاء متدفقاً..
وأوراق عطشى كأرض خصبة..
يرويها مداد قلمك بسخاء..
كقصة عشق أو رواية عصماء..
أبت إلا أن ترسل لك تحية وفاء..
وتخلد ذكراك من أجل البقاء..