زهر البيلسان
18-09-2010, 10:57 AM
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/04.gif
هذا الموضوع من طرحي وجهدي الشخصي وبنات أفكاري، وأحببت أن أشارككم النقاش الجاد والبنّاء حوله
لما له من أهمية خاصة كونه يرتبط بشريحة واسعة منا آباء وأمهات، لاسيما وأنه يتعلق بفلذات أكبادنا
لن أطيل عليكم.. تفضَّلوا اقرؤوا:
http://www.materialspool.com/atfalak_images/pvi_0002.jpg
غالباً ما يتصرف الأهل بحرية تامة عندما يتعلق الأمر باختيار ملابس صغارهم، ظناً منهم بأن أطفالهم ما زالوا أصغر من أن يختاروا أو يتعرفوا على ما يناسبهم، إلاَّ أن طفل اليوم في زمن العولمة أصبح يعرف ما يريد، بل ويفرض رأيه ويلبس حسب ذوقه واختياره الخاص.
ولقد تنبَّهت دور الأزياء العالمية لذلك وبدأت تصمم ملابساً للأطفال تشبه تلك المخصصة للكبار، فأصبح للصغار عروض أزياء خاصة بهم، وأيضاً مجلات تخاطب أذواقهم، الأمر الذي يفسر وجود الكثير من أزياء الأطفال المُقتبسة من منصات عروض أزياء الكبار، مع احتفاظها بلمساتها الطفولية المعتادة التي تمرح بالرسومات والنقشات الجميلة. ولا نستغرب إذا رأينا طفلة السبع سنوات ترتدي ما هو لفتاة في الثانية عشرة، وهذه الأخيرة تلبس ما هو للراشدة.
من خلال تجوالي في محلات ملابس الأطفال في الدوحة، لاحظت أن معظم زبائن تلك المحال من الأطفال يتمتعون بذوق رفيع في انتقائهم للملابس، ويسألون عن ماركات بعينها، كما أنهم في بعض الأحيان يتشاورون مع أهاليهم الذين يحترمون في النهاية رغبات صغارهم.
من وجهة نظري، أؤيد بشدة مبدأ إعطاء الطفل الحرية في اختيار ملابسه، سواء من حيث الألوان أو الرسومات، لأنه في النهاية هو الذي سيرتديها ولست أنا، والسبب الذي يدعوني لذلك هو رغبتي وحرصي على تنمية ذوق الطفل منذ الصغر في كل شيء وليس فقط في اختيار الملابس، فأنا لا أريده أن يكون اتكالي وضعيف الشخصية في أمر هو من حقه، لكني أتدخل حتماً عندما يكون اختياره في غير محله، وأنا هنا أقصد بعض الكتابات المطبوعة على الملابس والتي قد تكون خادشة للحياء، أو الرسومات التي قد تحتوي إيحاءات دينية أو ثقافية أو اجتماعية غير لائقة، أو أي لبس أرى أنه غير مناسب لسنه، طبعاً لا أتخذ قرار الرفض بمفردي، يجب أن أناقشه وأوضح له أسباب الرفض وأقنعه برأيي، دون أن أفرض رأيي عليه.
ولا أبالغ إن قلت إن حرص الطفل على أن يبدو أنيقاً، وأن يحصل على تلك الأناقة من خلال اختياراته ورغباته باختيار ملابسه، خير دليل على أن الاهتمام بالأزياء ومواكبة آخر صيحات الموضة لم يعد حكراً على النساء والكبار.
أتمنى أن تعجبكم مشاركتي
وأن تلقى صدى حسناً لديكم
يحدوني الأمل في تفاعلكم المثمر
خاصة الآباء والأمهات لما فيه الفائدة والمتعة للجميع
بانتظار آراؤكم السديدة وتجاربكم المفيدة
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/36.gif
هذا الموضوع من طرحي وجهدي الشخصي وبنات أفكاري، وأحببت أن أشارككم النقاش الجاد والبنّاء حوله
لما له من أهمية خاصة كونه يرتبط بشريحة واسعة منا آباء وأمهات، لاسيما وأنه يتعلق بفلذات أكبادنا
لن أطيل عليكم.. تفضَّلوا اقرؤوا:
http://www.materialspool.com/atfalak_images/pvi_0002.jpg
غالباً ما يتصرف الأهل بحرية تامة عندما يتعلق الأمر باختيار ملابس صغارهم، ظناً منهم بأن أطفالهم ما زالوا أصغر من أن يختاروا أو يتعرفوا على ما يناسبهم، إلاَّ أن طفل اليوم في زمن العولمة أصبح يعرف ما يريد، بل ويفرض رأيه ويلبس حسب ذوقه واختياره الخاص.
ولقد تنبَّهت دور الأزياء العالمية لذلك وبدأت تصمم ملابساً للأطفال تشبه تلك المخصصة للكبار، فأصبح للصغار عروض أزياء خاصة بهم، وأيضاً مجلات تخاطب أذواقهم، الأمر الذي يفسر وجود الكثير من أزياء الأطفال المُقتبسة من منصات عروض أزياء الكبار، مع احتفاظها بلمساتها الطفولية المعتادة التي تمرح بالرسومات والنقشات الجميلة. ولا نستغرب إذا رأينا طفلة السبع سنوات ترتدي ما هو لفتاة في الثانية عشرة، وهذه الأخيرة تلبس ما هو للراشدة.
من خلال تجوالي في محلات ملابس الأطفال في الدوحة، لاحظت أن معظم زبائن تلك المحال من الأطفال يتمتعون بذوق رفيع في انتقائهم للملابس، ويسألون عن ماركات بعينها، كما أنهم في بعض الأحيان يتشاورون مع أهاليهم الذين يحترمون في النهاية رغبات صغارهم.
من وجهة نظري، أؤيد بشدة مبدأ إعطاء الطفل الحرية في اختيار ملابسه، سواء من حيث الألوان أو الرسومات، لأنه في النهاية هو الذي سيرتديها ولست أنا، والسبب الذي يدعوني لذلك هو رغبتي وحرصي على تنمية ذوق الطفل منذ الصغر في كل شيء وليس فقط في اختيار الملابس، فأنا لا أريده أن يكون اتكالي وضعيف الشخصية في أمر هو من حقه، لكني أتدخل حتماً عندما يكون اختياره في غير محله، وأنا هنا أقصد بعض الكتابات المطبوعة على الملابس والتي قد تكون خادشة للحياء، أو الرسومات التي قد تحتوي إيحاءات دينية أو ثقافية أو اجتماعية غير لائقة، أو أي لبس أرى أنه غير مناسب لسنه، طبعاً لا أتخذ قرار الرفض بمفردي، يجب أن أناقشه وأوضح له أسباب الرفض وأقنعه برأيي، دون أن أفرض رأيي عليه.
ولا أبالغ إن قلت إن حرص الطفل على أن يبدو أنيقاً، وأن يحصل على تلك الأناقة من خلال اختياراته ورغباته باختيار ملابسه، خير دليل على أن الاهتمام بالأزياء ومواكبة آخر صيحات الموضة لم يعد حكراً على النساء والكبار.
أتمنى أن تعجبكم مشاركتي
وأن تلقى صدى حسناً لديكم
يحدوني الأمل في تفاعلكم المثمر
خاصة الآباء والأمهات لما فيه الفائدة والمتعة للجميع
بانتظار آراؤكم السديدة وتجاربكم المفيدة
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/36.gif