تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أغصانها - ق ق ج - نزار ب. الزين


نزار ب. الزين
02-10-2010, 08:55 PM
أغصانها

ق ق ج

نزار ب الزين*

عندما بدأت المفاوضات تكاثرت أغصان الزيتونة و ترعرعت ،
و لكن ...
ما أن برز منزل استيطاني في الأرض المجاورة حتى انكمشت ،
ثم ......
ذبلت !
====================
*نزار بهاء الدين الزين (http://www.freearabi.com/NizarZainBibliography.htm)
سوري مغترب
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
الموقع : www.FreeArabi.com (http://www.freearabi.com/)

زهر البيلسان
02-10-2010, 09:11 PM
لا يا فلسطين..
لا تياسي ستنتصرين..
ولأدمعكِ الغالية لا تذرفي..
سيأتي يوم يشهد معك الحجر..
ويقف إلى جواركِ الشجر..
وسيتحرك معك كل البشر..
وسيُزرع غصن الزيتون..
على هذا الطين..
ولو بعد حين..

كانت تلك الكلمات جزء من خاطرة كتبتُها منذ سنوات مضت.


http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/32.gif


الكاتب المحترم الأخ نزار بهاء الزين..

أثارت حروفك القليلة في عددها.. الكبيرة في معانيها.. البعيدة في مغزاها كل شؤوني وشجوني.. فلسطين وكل أرض عربية محتلة، ستبقى أبية شامخة، وأشجار الزيتون ستظل تنمو وتزرع على طين أرضها الطاهرة مادامت ترتوي بدماء شهدائها الأبرار..

تشرفت بالتعرف عليك.. أرجو أن تتقبل شكري العميق لك ولقلمك الحر.

نزار ب. الزين
04-10-2010, 06:58 PM
لا يا فلسطين..
لا تياسي ستنتصرين..
ولأدمعكِ الغالية لا تذرفي..
سيأتي يوم يشهد معك الحجر..
ويقف إلى جواركِ الشجر..
وسيتحرك معك كل البشر..
وسيُزرع غصن الزيتون..
على هذا الطين..
ولو بعد حين..

كانت تلك الكلمات جزء من خاطرة كتبتُها منذ سنوات مضت.


http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/32.gif


الكاتب المحترم الأخ نزار بهاء الزين..

أثارت حروفك القليلة في عددها.. الكبيرة في معانيها.. البعيدة في مغزاها كل شؤوني وشجوني.. فلسطين وكل أرض عربية محتلة، ستبقى أبية شامخة، وأشجار الزيتون ستظل تنمو وتزرع على طين أرضها الطاهرة مادامت ترتوي بدماء شهدائها الأبرار..

تشرفت بالتعرف عليك.. أرجو أن تتقبل شكري العميق لك ولقلمك الحر.
*************
أختي الفاضلة زهر
رائع تعقيبك الذي أضاء قصيصتي في جميع جوانبها
ما ظهر منها و ما بطن
و أنا معك فلا بد يوما أن يستجيب القدر
فتنمو أغصان الزيتون و تترعرع
و تتكاثر حَمَلَتَهُ من الحمام ناصع البياض
***
و أنا أيضا تشرفت بقلمك الرائع أختي الكريمة
و بنظرتك التفاؤلية إلى المستقبل
أما ثناؤك فهو إكليل غار توَّج هامتي
فلك الشكر و الود ، بلا حد
نزار