جودا أكبر
04-10-2010, 10:17 PM
عندما كنت طفلة كنت اعشق لعبة صندوق الحظ وكنت انفق ريالاتي القليلة على هذه اللعبة لاجد جائزتي تارة نظارة وتارة لعبة تراكيب وتارة دبوس شعر . لم يكن يشغلني ماذا ساجد . حيث أن المتعة كانت في المفاجأة بحد ذاتها حتى مع تواضع تلك المفاجآت كنت اقفز فرحا بجائزتي … وعندما كبرت وكبر معي صندوق الحظ لم يعد ممتعا .. اصبحت اخشى هذا الصندوق وما يخبئه لي واشعر بالرعب من توقع مافيه
عندما نكبر نصبح اكثر صرامة وجدية مع الحظ ونكاد لانؤمن بوجوده ونتوجس من المجهول .. ذلك المجهول اللذي كنا نلعب معه ونحن صغار .. اصبحنا نميل لتحديد وتقنيين كل شيء حتى اصبحت الحياة كلعبة الشطرنج نقضي فيها كثيرا من الوقت في التخطيط المشكلة اننا لاننجح في احيان كثيرة رغم كل ذلك التدقيق .. انا لااعيب التخطيط ولكن العفوية والمغامرة نعمة حقيقية يجعل لطعم النجاح لذة مختلفة اكره الافراط في التخطيط ممايجعل الانسان شبيها بالالة او السجين لو صح القول
كم احسد الاطفال فحياتهم جميلة وبسيطة ومثمرة وناجحة ايضا لانهم بسطاء وعفويين وفي نفس الوقت اذكياء فمتى نعطي ذلك الطفل في اعماقنا فرصة ليعدو ربما حينها نشعر بلذة الحياة ولانعود نخاف من صندوق الحظ
مصافحة اولى فللجميع احترامي
عندما نكبر نصبح اكثر صرامة وجدية مع الحظ ونكاد لانؤمن بوجوده ونتوجس من المجهول .. ذلك المجهول اللذي كنا نلعب معه ونحن صغار .. اصبحنا نميل لتحديد وتقنيين كل شيء حتى اصبحت الحياة كلعبة الشطرنج نقضي فيها كثيرا من الوقت في التخطيط المشكلة اننا لاننجح في احيان كثيرة رغم كل ذلك التدقيق .. انا لااعيب التخطيط ولكن العفوية والمغامرة نعمة حقيقية يجعل لطعم النجاح لذة مختلفة اكره الافراط في التخطيط ممايجعل الانسان شبيها بالالة او السجين لو صح القول
كم احسد الاطفال فحياتهم جميلة وبسيطة ومثمرة وناجحة ايضا لانهم بسطاء وعفويين وفي نفس الوقت اذكياء فمتى نعطي ذلك الطفل في اعماقنا فرصة ليعدو ربما حينها نشعر بلذة الحياة ولانعود نخاف من صندوق الحظ
مصافحة اولى فللجميع احترامي