ابومحمد
09-10-2010, 02:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
غازي
ذهــب العــزاءُ بكل شعرٍ يُكتبُ *** فعــلام لايبــكى علـيه ويُنــدبُ
والسـيدُ المفقـود ليس كغيره * ** في عصره أو شعره والمكتبُ
رجـلٌ بألفٍ حـين يذكـر اسمهُ *** ولكــل عصـرٍ فــارسٌ لا ُيغلـبُ
فيه من الفاروق بعض صفاته *** ومن الأوائل كل شيء ُيعجبُ
غـازٍي ولـكن في سبيل أمـانةٍ *** قد ضيعت حتى رعاها الثعلبُ
غـازٍي ولكن في سبيل مكارمٍ *** لا في سبيل هوامش لا ُتحسبُ
غـازٍي ولكن في سبيل مطالبٍ *** ثقلُت على من لا يطيقُ ويطلبُ
غـازٍي ولكن في سبيل مروءةٍ *** نلهو بها في الحادثات ونلعبُ
غازٍي ولكن في سبيل ثقافةٍ *** فسدت بهـا الأفكـار حيــن ُتـعلـبُ
غازٍي ولكـن فـي سبيـل كـرامة *** قـد أهــدرت لمصالـحٍ تتوثـبُ
مـاذا أقـول بحـق مثلـك هــاهنــا *** والقلـبُ فيــه مـواجعٌ تتقـلبُ
أأقــول انـك قــد ُكتبــت خســارةً *** وبــأن مـثلك بيـننـا لايُـنـَجـبُ
عفواً أبا يارا إذا لم استطع *** أن أعطي مثلك بعض ما يستوجبُ
شهدت لك الأقوامُ بالصدق الذي *** هو خير ما يجد الأجيُر ويكسبُ
شهدت لك الأقوامُ انك صادقٌ *** وبأن غـيرك فـي الـمـواقـف يكذبُ
علمتنـا أن الـحـيـاة تـجـاربٌ *** والـكــل فيهــا ضــاحــكٌ يــتـعــذبُ
علمتنـا أن الكـرامـة سـمـعـةٌ *** إن لـم تُصن بيد المواطنُ تذهـبُ
علمتنــا أن المواطن ثروةٌ *** يحيـا بهـا الـوطـنُ الـذي لا يُـغـلـبُ
علمـتنـا أن المناصب مـعـبــدٌ *** والــكــلُ فــي مـحــرابـها يـتــقـربُ
علمـتنـا أن الرجـال مـراتـبٌ *** ولكــل نـفس قـيمـةٌ أو منـصــبُ
لو تقرأ الكتب التي بِك أُصـدرت *** لـرجـوت أنـك كل يـومٍ تذهـبُ
يــا أيهـا الرمــز المميــز بيننـا *** بـشـوارد ومـواردٍ لا تـنـضـبُ
دُم في جوار الله خير ُمجَاور *** فـجـوارهُ من كـلُ شيء أطـيـبُ
غازي
ذهــب العــزاءُ بكل شعرٍ يُكتبُ *** فعــلام لايبــكى علـيه ويُنــدبُ
والسـيدُ المفقـود ليس كغيره * ** في عصره أو شعره والمكتبُ
رجـلٌ بألفٍ حـين يذكـر اسمهُ *** ولكــل عصـرٍ فــارسٌ لا ُيغلـبُ
فيه من الفاروق بعض صفاته *** ومن الأوائل كل شيء ُيعجبُ
غـازٍي ولـكن في سبيل أمـانةٍ *** قد ضيعت حتى رعاها الثعلبُ
غـازٍي ولكن في سبيل مكارمٍ *** لا في سبيل هوامش لا ُتحسبُ
غـازٍي ولكن في سبيل مطالبٍ *** ثقلُت على من لا يطيقُ ويطلبُ
غـازٍي ولكن في سبيل مروءةٍ *** نلهو بها في الحادثات ونلعبُ
غازٍي ولكن في سبيل ثقافةٍ *** فسدت بهـا الأفكـار حيــن ُتـعلـبُ
غازٍي ولكـن فـي سبيـل كـرامة *** قـد أهــدرت لمصالـحٍ تتوثـبُ
مـاذا أقـول بحـق مثلـك هــاهنــا *** والقلـبُ فيــه مـواجعٌ تتقـلبُ
أأقــول انـك قــد ُكتبــت خســارةً *** وبــأن مـثلك بيـننـا لايُـنـَجـبُ
عفواً أبا يارا إذا لم استطع *** أن أعطي مثلك بعض ما يستوجبُ
شهدت لك الأقوامُ بالصدق الذي *** هو خير ما يجد الأجيُر ويكسبُ
شهدت لك الأقوامُ انك صادقٌ *** وبأن غـيرك فـي الـمـواقـف يكذبُ
علمتنـا أن الـحـيـاة تـجـاربٌ *** والـكــل فيهــا ضــاحــكٌ يــتـعــذبُ
علمتنـا أن الكـرامـة سـمـعـةٌ *** إن لـم تُصن بيد المواطنُ تذهـبُ
علمتنــا أن المواطن ثروةٌ *** يحيـا بهـا الـوطـنُ الـذي لا يُـغـلـبُ
علمـتنـا أن المناصب مـعـبــدٌ *** والــكــلُ فــي مـحــرابـها يـتــقـربُ
علمـتنـا أن الرجـال مـراتـبٌ *** ولكــل نـفس قـيمـةٌ أو منـصــبُ
لو تقرأ الكتب التي بِك أُصـدرت *** لـرجـوت أنـك كل يـومٍ تذهـبُ
يــا أيهـا الرمــز المميــز بيننـا *** بـشـوارد ومـواردٍ لا تـنـضـبُ
دُم في جوار الله خير ُمجَاور *** فـجـوارهُ من كـلُ شيء أطـيـبُ