عاشق خيال
24-10-2010, 01:08 AM
عبارة كثير ما نسمعها من البعض
تعرف أحد في المرور؟؟
تعرف أحد في الجوازات؟؟
تعرف أحد في الأحوال؟؟
تعرف أحد في...إلخ
عجيب أمرنا
ألا نستطيع إنجاز أمورنا بأنفسنا؟؟
ألهذه الدرجة يصعب علينا إصدار رخصة قيادة أو تجديد جواز سفر؟؟
لماذا نبحث عن الواسطة في تجديد الرخصة مثلاً؟؟
وهي لا تحتاج إلى ذلك
لماذا نحتاج للواسطة لاستصدار جواز سفر؟؟
والأمر مقدور عليه و في وسعك استصدار جواز سفرك دون اللجوء للغير...
عجباً لنا
لا نراجع أي دائرة حكومية أو حتى أهلية إلا ونبحث عن الواسطة أو المعرفة!!
وكأننا لن نستطيع إنجاز أمورنا بأنفسنا
بل لا بد من سكب ماء الوجه قليلا
والحط من كرامتنا يسيراً
حتى ننال أمراً غاية في السهولة و الإمكانية
أين نحن من مبدأ ( العصامية )
أين نحن من مبدأ ( الاعتماد – بعد الله – على الجهد الذاتي )
قد يقول قائل: يا أخي زحمة و تعقيد ؛ عشان كذا نبحث عن معرفة في هذه الدائرة لأجل إنجاز أمورنا بسرعة...
فأرد عليه: يا أخي ؛ كرامتك و ذاتك أعظم من أن تخسر شيئاً منها ولو جزءاً يسيراً في سبيل هذه الأمور اليسيرة و المستطاع إنجازها بجهدك و ذاتك بعد التوكل على الله تعالى...
لقد جعلنا – بسؤالنا عن الواسطة - من توافه الأمور شيئاً صعب المنال.
بل وتسببنا – بذلك - في ازدياد البيروقراطية و المعاملة السيئة من بعض الدوائر الحكومية.
و خلقنا الخوف و الرهبة في قلوب إخوتنا و أبناءنا لمجرد الحديث عن مراجعة المرور أو الجوازات أو ...إلخ
وبدلاً أن نعلّمهم العصامية و الجد و المثابرة و الاعتماد على الذات
نقتلهم بالتبعية و الواسطة و المعرفة
إلى متى ونحن شعب يعتمد على غيره في قضاء حوائجه و أموره اليسيرة السهلة؟؟
لنعود أنفسنا على الاعتماد الذاتي في مثل هذه الأمور
ولنتعود العصامية و لو جزءاً يسيراً منها
فإذا لم نكن عصاميين في هذه الأمور اليسيرة...
فمتى إذاً؟؟
وكتبه محبكم
عاشق خيال
تعرف أحد في المرور؟؟
تعرف أحد في الجوازات؟؟
تعرف أحد في الأحوال؟؟
تعرف أحد في...إلخ
عجيب أمرنا
ألا نستطيع إنجاز أمورنا بأنفسنا؟؟
ألهذه الدرجة يصعب علينا إصدار رخصة قيادة أو تجديد جواز سفر؟؟
لماذا نبحث عن الواسطة في تجديد الرخصة مثلاً؟؟
وهي لا تحتاج إلى ذلك
لماذا نحتاج للواسطة لاستصدار جواز سفر؟؟
والأمر مقدور عليه و في وسعك استصدار جواز سفرك دون اللجوء للغير...
عجباً لنا
لا نراجع أي دائرة حكومية أو حتى أهلية إلا ونبحث عن الواسطة أو المعرفة!!
وكأننا لن نستطيع إنجاز أمورنا بأنفسنا
بل لا بد من سكب ماء الوجه قليلا
والحط من كرامتنا يسيراً
حتى ننال أمراً غاية في السهولة و الإمكانية
أين نحن من مبدأ ( العصامية )
أين نحن من مبدأ ( الاعتماد – بعد الله – على الجهد الذاتي )
قد يقول قائل: يا أخي زحمة و تعقيد ؛ عشان كذا نبحث عن معرفة في هذه الدائرة لأجل إنجاز أمورنا بسرعة...
فأرد عليه: يا أخي ؛ كرامتك و ذاتك أعظم من أن تخسر شيئاً منها ولو جزءاً يسيراً في سبيل هذه الأمور اليسيرة و المستطاع إنجازها بجهدك و ذاتك بعد التوكل على الله تعالى...
لقد جعلنا – بسؤالنا عن الواسطة - من توافه الأمور شيئاً صعب المنال.
بل وتسببنا – بذلك - في ازدياد البيروقراطية و المعاملة السيئة من بعض الدوائر الحكومية.
و خلقنا الخوف و الرهبة في قلوب إخوتنا و أبناءنا لمجرد الحديث عن مراجعة المرور أو الجوازات أو ...إلخ
وبدلاً أن نعلّمهم العصامية و الجد و المثابرة و الاعتماد على الذات
نقتلهم بالتبعية و الواسطة و المعرفة
إلى متى ونحن شعب يعتمد على غيره في قضاء حوائجه و أموره اليسيرة السهلة؟؟
لنعود أنفسنا على الاعتماد الذاتي في مثل هذه الأمور
ولنتعود العصامية و لو جزءاً يسيراً منها
فإذا لم نكن عصاميين في هذه الأمور اليسيرة...
فمتى إذاً؟؟
وكتبه محبكم
عاشق خيال