زهر البيلسان
01-11-2010, 11:46 AM
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/04.gif
عزيزتي الأم
http://www.3aroob.com/images/article/8200.jpg
من الضروري أن يحظى طفلك بقسطٍ كاف من النوم، ما ينعكس على مزاجه ومدى تركيزه وتصرّفاته، بالإضافة الى قدرته على استيعاب المعلومات. ولا شكّ في أنّه يبدأ نهاره بطريقة أفضل إذا نام جيداً خلال الليل. إلا أنّك قد تواجهين صعوبة في حثّه على النوم، لذا استخدمي الحاسة المسيطرة لديه، فيغطّ في ثبات عميق في النهاية.
لن يحبّذ الأطفال اللمسيون (الذين يعتمدون على حاسة اللمس) فكرة ترك أفراد عائلتهم المجتمعين للذهاب الى النوم بمفردهم. لكن المقاربة التي عليك اعتمادها معهم بسيطة:
إدفعيهم الى استنفاد طاقتهم، فيشعرون بالتعب الشديد بعد الجهد الذي بذلوه. إحرصي على أن يمارسوا نشاطات كافية خلال النهار وأن يقوموا حتى ببعض الحركات الرياضيّة مع والدهم قبل الخلود الى النوم، فيتخلّصون من الطاقة الإضافيّة في جسمهم.
قد تجدين أنّ هذا الحلّ يحمل بعض التناقض، إذ يكمن الهدف في أن يهدأ الولد قدر المستطاع، لكن لتتوصلي الى ذلك، لا بدّ من أن يقوم بنشاطات حتى يتملّكه الإرهاق فيأوي الى الفراش فوراً. من المهمّ أن تحافظي على السكون في المنزل، فإذا شعر الولد بأنك ستخرجين بعد أن ينام، قد يرفض بتاتاً فكرة الذهاب الى الفراش.
يحتاج الأولاد السمعّيون (الذين يعتمدون على حاسة السمع) الى التحدّث مطولاً حتى يشعروا بأنهم عبّروا عما يريدون، والاّ سيظلون مستيقظين لوقت متأخّر. لذا، خصّصي الوقت الضروري خلال النهار للاستماع الى أخبارهم، لا سيّما قبل موعد النوم. تحدّثي معهم خلال العشاء واستمعي الى المشاكل التي واجهوها خلال النهار، إذ يتغلّب هؤلاء على القلق الذي يساورهم عبر التعبير عما يجول في خاطرهم. حين يصبحون جاهزين للخلود الى النوم، إحرصي على تأمين البيئة المناسبة لهم ( شغّلي موسيقى هادئة في غرفتهم).
يعيش الأولاد في عالم تطغى عليه الأساليب البصرية المبتكرة، لا سيّما مع وجود التلفزيون والحواسيب وألعاب الفيديو... قد تحفّز هذه العوامل كلّها الأولاد البصريين (الذين يعتمدون على حاسة البصر)، فيجدون صعوبة في الاسترخاء قبل أن يذهبوا الى النوم.
من المهمّ أن تبعدي الولد البصري عن الأساليب التي تفعّل حاسّته البصريّة، قبل موعد النوم، والأفضل أن تتّصف غرفة نومه بألوان بسيطة وبالهدوء ولتكن الأضواء خافتة. بما أن الأولاد البصريين يحبّون النظام، اقترحي عليهم مثلاً ترتيب غرفتهم قبل النوم، إغلاق أبواب الخزانة وإعادة الألعاب الى مكانها، أو اختيار الملابس التي سيرتدونها في الغد أو تحضير حقيبة المدرسة. ستساعد هذه العوامل البصرية ولدك على الاسترخاء، وسرعان ما يغلبه النعاس.
لن يستطيع الأولاد الحسيون (الذي يعتمدون على حاستيّ التذوّق والشم) النوم إذا كانوا يشعرون بالحزن، بما أنهم حساسون للغاية، لذا عالجي أيّ مسألة عاطفيّة تزعجهم قبل الخلود الى النوم. حافظي على جوّ من الهدوء والفرح ليلاً قدر المستطاع، قومي بنشاطات مختلفة معهم كقراءة القصص (ذات النهاية السعيدة) والرسم والاستماع الى الموسيقى والأعمال اليدويّة. سيعتاد الولد على القيام بنشاط روتينيّ مرح قبل أن يأوي الى الفراش. وفّري جوّاً هادئاً في غرفة نومه، فلا توبّخيه أو تعاقبيه هناك. تذكّري أن الولد الذي يشعر بالفرح والراحة يغفو بصورة أسرع، فلا يشكّل ذلك نهاية نهار سعيدة فحسب، بل بداية نهار آخر مفعمة بالنشاط أيضاً.
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/56.gif
عذراً.. :358: للفائدة
أصدق تمنياتي لأحبائنا الصغار بنوم هانئ ومريح :zzz:
عزيزتي الأم
http://www.3aroob.com/images/article/8200.jpg
من الضروري أن يحظى طفلك بقسطٍ كاف من النوم، ما ينعكس على مزاجه ومدى تركيزه وتصرّفاته، بالإضافة الى قدرته على استيعاب المعلومات. ولا شكّ في أنّه يبدأ نهاره بطريقة أفضل إذا نام جيداً خلال الليل. إلا أنّك قد تواجهين صعوبة في حثّه على النوم، لذا استخدمي الحاسة المسيطرة لديه، فيغطّ في ثبات عميق في النهاية.
لن يحبّذ الأطفال اللمسيون (الذين يعتمدون على حاسة اللمس) فكرة ترك أفراد عائلتهم المجتمعين للذهاب الى النوم بمفردهم. لكن المقاربة التي عليك اعتمادها معهم بسيطة:
إدفعيهم الى استنفاد طاقتهم، فيشعرون بالتعب الشديد بعد الجهد الذي بذلوه. إحرصي على أن يمارسوا نشاطات كافية خلال النهار وأن يقوموا حتى ببعض الحركات الرياضيّة مع والدهم قبل الخلود الى النوم، فيتخلّصون من الطاقة الإضافيّة في جسمهم.
قد تجدين أنّ هذا الحلّ يحمل بعض التناقض، إذ يكمن الهدف في أن يهدأ الولد قدر المستطاع، لكن لتتوصلي الى ذلك، لا بدّ من أن يقوم بنشاطات حتى يتملّكه الإرهاق فيأوي الى الفراش فوراً. من المهمّ أن تحافظي على السكون في المنزل، فإذا شعر الولد بأنك ستخرجين بعد أن ينام، قد يرفض بتاتاً فكرة الذهاب الى الفراش.
يحتاج الأولاد السمعّيون (الذين يعتمدون على حاسة السمع) الى التحدّث مطولاً حتى يشعروا بأنهم عبّروا عما يريدون، والاّ سيظلون مستيقظين لوقت متأخّر. لذا، خصّصي الوقت الضروري خلال النهار للاستماع الى أخبارهم، لا سيّما قبل موعد النوم. تحدّثي معهم خلال العشاء واستمعي الى المشاكل التي واجهوها خلال النهار، إذ يتغلّب هؤلاء على القلق الذي يساورهم عبر التعبير عما يجول في خاطرهم. حين يصبحون جاهزين للخلود الى النوم، إحرصي على تأمين البيئة المناسبة لهم ( شغّلي موسيقى هادئة في غرفتهم).
يعيش الأولاد في عالم تطغى عليه الأساليب البصرية المبتكرة، لا سيّما مع وجود التلفزيون والحواسيب وألعاب الفيديو... قد تحفّز هذه العوامل كلّها الأولاد البصريين (الذين يعتمدون على حاسة البصر)، فيجدون صعوبة في الاسترخاء قبل أن يذهبوا الى النوم.
من المهمّ أن تبعدي الولد البصري عن الأساليب التي تفعّل حاسّته البصريّة، قبل موعد النوم، والأفضل أن تتّصف غرفة نومه بألوان بسيطة وبالهدوء ولتكن الأضواء خافتة. بما أن الأولاد البصريين يحبّون النظام، اقترحي عليهم مثلاً ترتيب غرفتهم قبل النوم، إغلاق أبواب الخزانة وإعادة الألعاب الى مكانها، أو اختيار الملابس التي سيرتدونها في الغد أو تحضير حقيبة المدرسة. ستساعد هذه العوامل البصرية ولدك على الاسترخاء، وسرعان ما يغلبه النعاس.
لن يستطيع الأولاد الحسيون (الذي يعتمدون على حاستيّ التذوّق والشم) النوم إذا كانوا يشعرون بالحزن، بما أنهم حساسون للغاية، لذا عالجي أيّ مسألة عاطفيّة تزعجهم قبل الخلود الى النوم. حافظي على جوّ من الهدوء والفرح ليلاً قدر المستطاع، قومي بنشاطات مختلفة معهم كقراءة القصص (ذات النهاية السعيدة) والرسم والاستماع الى الموسيقى والأعمال اليدويّة. سيعتاد الولد على القيام بنشاط روتينيّ مرح قبل أن يأوي الى الفراش. وفّري جوّاً هادئاً في غرفة نومه، فلا توبّخيه أو تعاقبيه هناك. تذكّري أن الولد الذي يشعر بالفرح والراحة يغفو بصورة أسرع، فلا يشكّل ذلك نهاية نهار سعيدة فحسب، بل بداية نهار آخر مفعمة بالنشاط أيضاً.
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/56.gif
عذراً.. :358: للفائدة
أصدق تمنياتي لأحبائنا الصغار بنوم هانئ ومريح :zzz: