بهلول
02-11-2010, 05:26 PM
وراء غيوم الغربة الشريدة
التقت العيون
و فوق ربى الجبال الفريدة
رفرفت بالشوق الجفون
وحن القلب لتلك الأيام العتيدة..
محترقا معتصرا عاشقا حتى الجنون
يطير بين حمامات الفرح تشدو..
و سنا القمر الأبيض يجول
يبسم.. يرقس..يروح ويغدو
و القلب بالفرحة يستعين
فيطرد الأحزان الشديدة
ويبدد ضباب الغمام اللعين
تناثرت..أو فاحت...
عطور اللحن الجميل..
عصورا و سنين
فجمعت أزهاري المتناثرة
لماعة شوقا وحنين
و حاولت أن أعيش لحظتي
بكل تفاصيلها
فيخلد صداها في أذني
صوتا ورنين
تفلح كل رحلاتي نحو إشراقة
شمس
أو انفلاقة صبحٍ مبين
و ارتضيت قدري ظلا في سماواتي
و كان الحب طائر النورس الجوال
يطير لا يكل في حكاياتي
و فرحت
و سعدت
وظل القلب نعم المعين
كطفل غدا من يومه سعيدا
و ارتضى أن يكون الثمين
في وارف الهوى ظل يحلق
إلى ما خلف هاته الغيوم
كطفلٍ بالحب مجنون...
لا يعنيه الزمان...
لا يخشى السنين
و خلف الغيوم احتظنه العناق المتين
أي عالمٍ من فرح...
أي أحلامٍ...تلين
و تبين
و جاءت في الأفق عيناه...
نورا...
نورا من شعاع فضيٍ...
ليس له شبيه...
ليس من بشرٍ...
و لا آدميين...
شفاف كالمرآة
أراه في تلك العيون...
وتنهدات صدره ترتفع تارة
وتارة تستكين
دُهش القلب الذي
ما رأى طول العمر
في حضرته يوما حزين
يلهو يشدو ويلعب....
يقلبه ذات الشمال...
و ذات اليمين...!
فهمست عيناه دامعتين
برقةٍ صيغت من وئامٍ...
جاء من عمقٍ مكين..
فانتشى القلب نسمة الهوى...
و همس العيون....
فصار معلنا عن ميلاد جديد
لأنه سيحيى دائما
في عالم العشق
عالم المحبين
التقت العيون
و فوق ربى الجبال الفريدة
رفرفت بالشوق الجفون
وحن القلب لتلك الأيام العتيدة..
محترقا معتصرا عاشقا حتى الجنون
يطير بين حمامات الفرح تشدو..
و سنا القمر الأبيض يجول
يبسم.. يرقس..يروح ويغدو
و القلب بالفرحة يستعين
فيطرد الأحزان الشديدة
ويبدد ضباب الغمام اللعين
تناثرت..أو فاحت...
عطور اللحن الجميل..
عصورا و سنين
فجمعت أزهاري المتناثرة
لماعة شوقا وحنين
و حاولت أن أعيش لحظتي
بكل تفاصيلها
فيخلد صداها في أذني
صوتا ورنين
تفلح كل رحلاتي نحو إشراقة
شمس
أو انفلاقة صبحٍ مبين
و ارتضيت قدري ظلا في سماواتي
و كان الحب طائر النورس الجوال
يطير لا يكل في حكاياتي
و فرحت
و سعدت
وظل القلب نعم المعين
كطفل غدا من يومه سعيدا
و ارتضى أن يكون الثمين
في وارف الهوى ظل يحلق
إلى ما خلف هاته الغيوم
كطفلٍ بالحب مجنون...
لا يعنيه الزمان...
لا يخشى السنين
و خلف الغيوم احتظنه العناق المتين
أي عالمٍ من فرح...
أي أحلامٍ...تلين
و تبين
و جاءت في الأفق عيناه...
نورا...
نورا من شعاع فضيٍ...
ليس له شبيه...
ليس من بشرٍ...
و لا آدميين...
شفاف كالمرآة
أراه في تلك العيون...
وتنهدات صدره ترتفع تارة
وتارة تستكين
دُهش القلب الذي
ما رأى طول العمر
في حضرته يوما حزين
يلهو يشدو ويلعب....
يقلبه ذات الشمال...
و ذات اليمين...!
فهمست عيناه دامعتين
برقةٍ صيغت من وئامٍ...
جاء من عمقٍ مكين..
فانتشى القلب نسمة الهوى...
و همس العيون....
فصار معلنا عن ميلاد جديد
لأنه سيحيى دائما
في عالم العشق
عالم المحبين