المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وَحَادَثَتني


أحمد عاصم آقبيق
07-11-2010, 04:53 PM
وَحَادَثَتنِي


وحادَثَتني . قالت : هَلُمَّ إليَّ . دَعني أشعِرُكَ بِلَحظاتِ دفءٍ لم ولن تشعر فيها مع امرأةٍ قبلي ولا بَعدي . أداعبُ شَعرَكَ بأصابعي النَّحيلة كي نَعزِف سويَّة لحن خلود الحب ، وابتعاد جميع المعاني التي ترتبطُ بالرحيل .
مسكينةٌ حبيبتي . لم تكن لتعلَم بأني لا أنتظر منها دعوة ، فهي عندي أحلى ما وعى القلب ، وجَال بالخاطر من حديث ، و من خَفَقاتِ قلب ٍ ، وبعضٌ من تخاطُرِ شجون بعيد ،خوفا" من ظنونِ وداع .
مسكينةٌ هي . لم تعلم بأنها دخَلَت عالمي ، من خلالِ عبقٌ لطيبها ، ومن شذاها ، ومن نعومة الحنَّةِ وقد نَقَشت ، كلمة أحِبُّكَ ، على راحة كَفَّيها وهي لم تعلم بأني رَأيتَها .، ومن لحظِ الجُّفونِ ، وغّزَلٍ للعيون .
مسكينةٌ هي . لم تتخَيَّل باني وبهذهِ السُّرعةِ قد انتهيتُ من تّمّلٌّكِها ، فهي ليست الآن لشخصها حتى ، بل هي لي أنا ، أغازلها متى أهوى أ أضمها بعنفٍ إلى صدري ، وَلأُلاَمِسُ ثغرَها بِشدوِ حنيني . وأنا أدّندِنُ لها ، ثلاثية العشق ، أحبكِ أولا" ، وتاليها أحبكِ أنا ، وأحبك ثالثها ، و أبَدِ السنين .
وحادَثَتني من بعيد . تقولُ تَعالَ إليَّ . مسكينة هي , لم تكن لتدرك أني في قلبها وجَسَدها نِسمَة َ روح ٍ ، وَدَفقَةَ دمٍ ، وحياة ،وحياة .
مسكينةٌ هي لم تعلم بعد بأني سرقت منها القلب والروح ، وزيادةً عن ذلك قوارير من عطر فريد ، كان العطر يَتَجَمَّل منها لأنها بعضٌ من أنفاسِ حبيبتي التي أحب . والحُسنُ يَغار ، وزِرقَةُ السماءِ والبحر تغار لأن لونها بَدَءَ يَغارُ من ثوبٍ ارتدتهُ ، لي . حبيبتي .

أحمد عاصم آقبيق
07/11/2010م

إنزوآء انثى
17-11-2010, 07:11 PM
كُنت هنآ أقرا روعتكَ يا أحمد

لله دركَ مبدع والله بهذا القلم الذهبي

لاحرمنا الله نقآء طرحكَ

ودي لكَ

أحمد عاصم آقبيق
17-11-2010, 08:56 PM
ابنتي انزواء انثى

سعدتُ بلقاءك من خلال كلماتك مرة ثانية ، وفرق كبير بين أن نكتب بصدق ، وبين أن نكتب لنملأ فراغات .
وقد يجود الزمان علينا بإمكانية التعبير عن حب الجمال ، لكن ذلك لا يدوم .
كلماتك الرقيقة تدفعني أن أجدد الحديث عن هيام روح وشوق نفس وتمني قلب
شكرا" مرة ثانية
أحمد