لؤلؤه
17-11-2010, 05:57 PM
إرهاب
جاءهم النداء !
...إرهابي فجر نفسه في سيارته، وقد تزامن ذلك مع مرور حافلة مدرسية تحمل أطفالا صغاراً، عدد الضحايا كثير.
سيارات الإسعاف تنذر بالشؤم... والفوضى تعم المكان ورائحة الموت تعبق في الأرجاء.
الدخان يتصاعد خانقاً النقاء بين أنين الجرحىوصرخات الخائفين.
أخذ يمشي مذهولا....
ذهب بسرعة إلى الحافلة التي تتقاطر منها دماء زكية ، أنين وبكاء وأشلاء متناثرة ، قتلت البراءة وتمزقت بدون رحمة أو شفقة .
هناك بعض الأرجل مقطوعة وأيادي مازالت بها آثار الألوان والأقلام .
لم يستطع أن يمنع نفسه من البكاء ،وقلبه يكاد ينفطر من هول المنظر.
أخذ يعمل على إنقاذ الجرحى وهو يلعن ويشتم من قاموا بهذه الجريمة الشنعاء التي لا يقرها دين أو أخلاق .
سيارات الإنقاذ تحمل الجرحى والقتلى إلى المستشفيات .
بعد عدة ساعات من العمل المستمر جاءه أحد أصدقائه وهمس في أذنه شيئا ....
وقف مبهوتا للحظةثم سقط على ركبتيه و صرخ صرخة قهر كادت تمزق جنبيه ..تعالى صداها أرجاء الفضاء.
الإرهابي لم يكن سوى أخيه الأصغر.
جاءهم النداء !
...إرهابي فجر نفسه في سيارته، وقد تزامن ذلك مع مرور حافلة مدرسية تحمل أطفالا صغاراً، عدد الضحايا كثير.
سيارات الإسعاف تنذر بالشؤم... والفوضى تعم المكان ورائحة الموت تعبق في الأرجاء.
الدخان يتصاعد خانقاً النقاء بين أنين الجرحىوصرخات الخائفين.
أخذ يمشي مذهولا....
ذهب بسرعة إلى الحافلة التي تتقاطر منها دماء زكية ، أنين وبكاء وأشلاء متناثرة ، قتلت البراءة وتمزقت بدون رحمة أو شفقة .
هناك بعض الأرجل مقطوعة وأيادي مازالت بها آثار الألوان والأقلام .
لم يستطع أن يمنع نفسه من البكاء ،وقلبه يكاد ينفطر من هول المنظر.
أخذ يعمل على إنقاذ الجرحى وهو يلعن ويشتم من قاموا بهذه الجريمة الشنعاء التي لا يقرها دين أو أخلاق .
سيارات الإنقاذ تحمل الجرحى والقتلى إلى المستشفيات .
بعد عدة ساعات من العمل المستمر جاءه أحد أصدقائه وهمس في أذنه شيئا ....
وقف مبهوتا للحظةثم سقط على ركبتيه و صرخ صرخة قهر كادت تمزق جنبيه ..تعالى صداها أرجاء الفضاء.
الإرهابي لم يكن سوى أخيه الأصغر.