عبدالله بن حواف
28-11-2010, 01:50 PM
حال الأحزاب السياسية في الوطن العربي كافة ( و أرجو أن تتحملوا غلطي المتواضع في حقهم ) هم تماماً
مثل حال ( ديك أبو عبدالوهاب ) - جاري الذي يسكن في نفس الشارع ،
و ل ديك الجار أبو عبدالوهاب حكاية غريبة عجيبة ،
على الرغم من أنه ديك
إلا أنني لم اسمعه يصيح في يوم من الايام بل صوته كان يبدو لي كصوت النعيق
فهو لا يطلق ( الكوكو كو كو ) في ( الصبحية ) كما أعتدنا من الديكة أن تفعل بل يطلق صوتاً غريباً
كأنه ( قاق .. قاااااق قاق قااااااق ) و هو صوت مزعج أشبه بصوت الغراب
ايضاً فإن ديك جارنا العزيز ، لا ينعق كما أفترضنا أنه نعيقاً و ليس صياحاً عند الفجر
أو عند المغيب كعادة الديوك و لكنه ينعق في أوقات راحة البشر مثلاً
فإنك أن مررت في شارعنا في التاسعة ليلاً فإنك ستسمعه ( قاق قااااااق قاق قاااااق ) ثم
عند الواحدة و النصف ظهراً ( تحديداً ) كل يوم .
و بحثنا كثيراً في الموضوع أنا و أبو عبدالوهاب ( صاحب الديك )
فقال لي : أنه أول ما أشترى هذ الديك ( القاقي ) كان ديكاً عادياً ( يكوكو ) لكنه لاحظ أنه
تغير صياحه و تحول إلى نعيق ( و قام يقاقي ) منذ الوقت الذي سكن شخص ( فرنسي و زوجته ) في البناية التي تقع
في أول الشارع ، فقلت له اذن هو ديك يكره ( الفرنجه )
فأجاب أبو عبدالوهاب قائلاً : غريبة ! ، على الرغم من أنهم يلقبون المنتخب الفرنسي ( بالديوك ) !
فقلت : يبدو أنه يناهض هذه التسمية لذلك فهو يعلن أحتاجاجه للفرنسيين و يندد بتسمية منتخبهم
بأسم الديوك ، و ربما هو يرى من وجهة نظره ( الديكية ) أن فرنسا ( بأراقوزها - ساركوزي ) لا تشرف ( الديوك ) و بالتالي فإن تسمية المنتخب الفرنسي شيء ( مجحف ) و ظلم بحت !
هذه الحكاية لها صلة و ثيقة بالأحزاب السياسية في الوطن العربي فعلى الرغم من أنه ليس لها
دور يذكر سوى أصدار أصوات تشبه صوت ( النعيق ) - ( قااااق قاق قااااق ) !
في اوقات راحتنا
تماماً كديك جارنا أبو عبدالوهاب ،
لتزعج الشارع السياسي فقط ، و تعلن احتجاجها دائماً ليس على ( الفرنجة ) وحدهم بل
على الجميع فرنجة و عرب و تركمان و سيلان و بنغال .
لكن المشكلة أنه في شارعنا يوجد أبو عبدالوهاب الذي استطاع بدوره تفسير نعيق ديكه الحاقد
على تسمية المنتخب الفرنسي بأسم ( الديوك ) ، كذلك فإن الديك استطاع توصيل صوته للفرنجه الفرنسيين و العرب
سكان الشارع !
لكن الأحزاب السياسية ( القاقية ) في الوطن العربي ليس لديها ( أبو عبد وهاب ) ليترجم لنا ( نعيقها ) و ( قاقاتها ) !
و لا ندري أن كانت محتجة أم راضية عندما ينعق أحد ديوكها و يقاقي !!!
فهل يا ترى نعيق الأحزاب السياسية في الوطن العربي مجرد صوت مزعج فقط أم أن له معنى
تريد توصيله
و إلى أن يوجد ( أبو عبد وهاب ) مثل جارنا أبو عبدالوهاب يستطيع تفسير
نعيق( ديوك ) الأحزاب السياسية
فأننا ...
ننصح الأخوة العربان و الفرنجة أيضاً أن يشتروا (سدادة أذان ) كلما نعق ديك من ( ديكة ) الأحزاب السياسة في وطننا العربي
الحبيب منعاً ( للأزعاج ) !!!
عبدالله بن حواف
شاعر و كاتب و باحث في التاريخ
مثل حال ( ديك أبو عبدالوهاب ) - جاري الذي يسكن في نفس الشارع ،
و ل ديك الجار أبو عبدالوهاب حكاية غريبة عجيبة ،
على الرغم من أنه ديك
إلا أنني لم اسمعه يصيح في يوم من الايام بل صوته كان يبدو لي كصوت النعيق
فهو لا يطلق ( الكوكو كو كو ) في ( الصبحية ) كما أعتدنا من الديكة أن تفعل بل يطلق صوتاً غريباً
كأنه ( قاق .. قاااااق قاق قااااااق ) و هو صوت مزعج أشبه بصوت الغراب
ايضاً فإن ديك جارنا العزيز ، لا ينعق كما أفترضنا أنه نعيقاً و ليس صياحاً عند الفجر
أو عند المغيب كعادة الديوك و لكنه ينعق في أوقات راحة البشر مثلاً
فإنك أن مررت في شارعنا في التاسعة ليلاً فإنك ستسمعه ( قاق قااااااق قاق قاااااق ) ثم
عند الواحدة و النصف ظهراً ( تحديداً ) كل يوم .
و بحثنا كثيراً في الموضوع أنا و أبو عبدالوهاب ( صاحب الديك )
فقال لي : أنه أول ما أشترى هذ الديك ( القاقي ) كان ديكاً عادياً ( يكوكو ) لكنه لاحظ أنه
تغير صياحه و تحول إلى نعيق ( و قام يقاقي ) منذ الوقت الذي سكن شخص ( فرنسي و زوجته ) في البناية التي تقع
في أول الشارع ، فقلت له اذن هو ديك يكره ( الفرنجه )
فأجاب أبو عبدالوهاب قائلاً : غريبة ! ، على الرغم من أنهم يلقبون المنتخب الفرنسي ( بالديوك ) !
فقلت : يبدو أنه يناهض هذه التسمية لذلك فهو يعلن أحتاجاجه للفرنسيين و يندد بتسمية منتخبهم
بأسم الديوك ، و ربما هو يرى من وجهة نظره ( الديكية ) أن فرنسا ( بأراقوزها - ساركوزي ) لا تشرف ( الديوك ) و بالتالي فإن تسمية المنتخب الفرنسي شيء ( مجحف ) و ظلم بحت !
هذه الحكاية لها صلة و ثيقة بالأحزاب السياسية في الوطن العربي فعلى الرغم من أنه ليس لها
دور يذكر سوى أصدار أصوات تشبه صوت ( النعيق ) - ( قااااق قاق قااااق ) !
في اوقات راحتنا
تماماً كديك جارنا أبو عبدالوهاب ،
لتزعج الشارع السياسي فقط ، و تعلن احتجاجها دائماً ليس على ( الفرنجة ) وحدهم بل
على الجميع فرنجة و عرب و تركمان و سيلان و بنغال .
لكن المشكلة أنه في شارعنا يوجد أبو عبدالوهاب الذي استطاع بدوره تفسير نعيق ديكه الحاقد
على تسمية المنتخب الفرنسي بأسم ( الديوك ) ، كذلك فإن الديك استطاع توصيل صوته للفرنجه الفرنسيين و العرب
سكان الشارع !
لكن الأحزاب السياسية ( القاقية ) في الوطن العربي ليس لديها ( أبو عبد وهاب ) ليترجم لنا ( نعيقها ) و ( قاقاتها ) !
و لا ندري أن كانت محتجة أم راضية عندما ينعق أحد ديوكها و يقاقي !!!
فهل يا ترى نعيق الأحزاب السياسية في الوطن العربي مجرد صوت مزعج فقط أم أن له معنى
تريد توصيله
و إلى أن يوجد ( أبو عبد وهاب ) مثل جارنا أبو عبدالوهاب يستطيع تفسير
نعيق( ديوك ) الأحزاب السياسية
فأننا ...
ننصح الأخوة العربان و الفرنجة أيضاً أن يشتروا (سدادة أذان ) كلما نعق ديك من ( ديكة ) الأحزاب السياسة في وطننا العربي
الحبيب منعاً ( للأزعاج ) !!!
عبدالله بن حواف
شاعر و كاتب و باحث في التاريخ