عقد الألماس العتيق
04-12-2010, 06:01 AM
بحثت كثيرا" عن الحب00
رفضت أن تتزوج إلا عن قصة حب00
كانت تعلم عن مجتمعها الشرقي جدا"00ولكنها تحدته00لأيمانها بوجود الحب
وأن الزواج عن حب هو أجمل مافي الكون
الجميع حذرها00سخر منها00
البعض قال : لقد تأثرتي كثيرا" بالقصص و الأفلام
ولكن يقينها كان أقوى
رفضت جميع من تقدم لها00دون أن تذكر أسبابها00
وبعد بلوغها الثلاثين000
جاء هو00رجل حياتها00وطنها00أنتمائها
بهرت به00(وكان ) يستحق الأنبهار
وجدت به ما كانت تحلم به00بل وأكثر
أحياها من جديد00وكانت قد ماتت
أيقظ الأنثى بداخلها00وكانت قد شاخت
أعاد رسم تفاصيلها00بحنان روحه00وبرجولته
منذ احبته لم تعد تمشي على الأرض00بل كانت ترى أثر قدميها على السحاب
منذأحبته أصبحت ملكه متوجه
نذرت قلبها00وروحها00وتفكيرها00له وحده
كان موجودا" بخياله في جميع أوقاتها00
تأكل من أجله00تنام00من أجله
تذهب للزيارت00للتسوق00من أجله00وبأمره
من بعيد يخطط لها حياتها00
أحبت الخضوع له00أرادت أن تكون جاريه تحت قدميه
فقط لتنظر إليه
لم تحاسبه قط على ماضيه
أرادت أن تبدأ معه حياة جديده00
أرادت أن لاتخاف من شئ معه
وخصوصا00ماضيها
ترددت في البدايه00كانت خائفه أن عرفها00أن يتركها
ولكنه أقسم لها بكل شئ أن ذلك ليس ذا أهميه
وأن الحقيقه والصدق أهم منكل شئ
و00أعترفت
بكل الماضي
بكل تفاصيله
وأدعى أنه متقبلها ويعشقها أكثر لصراحتها
رغم أنها لم تقل الماضي دفعة واحده
إلا أنها في نهاية المطاف قد قالت كل شئ
بل وأكثر00
عن تلك الأسابيع الأولى من معرفتها به00قبل أن تهيم به عشقا"
ماذا قالت00ولمن قالت
وقد أدركت أي مصيبه هي سائره لها أن أستمرت بذلك
ومنذ هذه الأسابيع الأولي عاهدة قلبها أن لا خيانه ولا حتى نظرة لأي ذكر مهما كان الأمر
كفرت عن أخطائها دون أن يعلم
ولكنها أبت ألا أن تعترف له
وبعد أن جرحته بأعترافها
أنتظرت حكمه عليها00وأنتظرت
قرر أن يغفر لها00وأن بدئوا صفحة جديده رغم قلة الصفحات الماضيه
وأستمر العشق والحنان ومنتهى الرومنسيه
لم يشهد العلم حبا" كاحبها هي له
وكاحفاظه هو عليها
لم يلتقوا أبد بالخفيه00ولم يتواعدوا سرا"
كان يخاف عليها حتى من نفسها00نفسها التي هامت به
وثقت به00وضعت يدها على كتفه ومشت خلفه
وقد أتفقوا على الأرتباط
وكان يناديها : زوجتي الغاليه
أم أطفالي
بل خططوا لحياتهم بكل تفاصيلها
ومرت السنوات00
وتغير00بل تبدل
وهي ترى ماجرى ويدمع قلبها
كان يتركها00وتبكي دما" طلبا" لرجوعه
و00يرجع
ثم00يتركها
وهكذا00
كان يختلق الأعذار فقط لتشعر أنها خطأ
وكانت تعلم
وتصبر00لأنها أحبته
عندما كان يتقدم لخطبتها أحد ما00ترفض ثم تخبره
ويكون رده موجعا" 00وفي أخر المطاف قال :
عيشي حياتك بعيدا" عني
لاترفضي أحدا"بسببي
ولم تعد ترفض أحدا" بسببه
بل رفضت لأنها لاتستطيع أن يلمسها رجلآ غيره00فقد نذرت حياتها له
رغم رفضه لها
ووصل به الحال أن ينعتها بصفات لم تعد تليق بها
قال لها ذات جرح :
أنظري لنفسك في المرآه00أنك كاأمرأة في الأربعين
قال لها ذات أنهيار :
لم أتعود أن أشرب من القهوه البائته
وقال وقال00ولم تستطع أن تقول شئ00
فاحبه يمنعها عن الرد وحتى عن الغضب
فهي لم تغضب منه يوما"
وأتى ماكانت تخشاه
رحل
رحل00دون أن يخبرها بأنه سوف يرحل
بحثت عنه كالمجنونه
وأكتشفت أنها لم تكن تعرف عنه أي شئ صحيح
بل أكثر من ذلك لم يكن هو من أحبته
لم يعد الرجل المثالي
كيف ذلك00 لماذا كل ذلك
لا تدري
كنت تعلم أن لا رجاء من بقائه معها
ولكن أرادت أن يبقى
تحت أي مسمى أرادت أن يبقى
علمت أنه يكذب عليها00ولكن لاتستطيع أن تكرهه
ولكنه رفض حتى أن تصبح جاريه عند قدميه
مرت شهور ولم يحن00ولم يسأل00حتى بدافع العشره
وأستسلمت لم تعد تسأل00لم يعد هناك خيرا" من السؤال
بل أصبحت تخشاه وتخافه
من يهجر بهذه القسوه00هو رجل يخاف منه
كم تألمت00لحالها
كيف كانت00وماذا أصبحت
ولكنه هو من أوصلها لهذا المصير
أنعدمت ثقته في نفسها00وفي البشر00بل وفي الذكور
لم يعد هناك رجل حقيقي00يصدق بوعده00ولا أن يتمسك بكلمته
خذلها00؟
بل أكثر00
لقد أصابها بالحزن الذي لن ينتهي أبدا"
لم يكن مضطرا" لذلك
لم تجبره أن يتفوه بوعد لا يستطيعه
لم يكن من النوع الذي تستطيع أن تفرض عليه حتى النطق بكلمه لا يرد هو أن يقولها
هي تعلم جيدا" بأن حبها لم يكن له نهايه
ولكنه هو الذي وعدها بالزواج
هي تعلم بأنه شرقي حتى النخاع
ولكنه هو الذي غفر لها00وتراجع
الآن لاتريد منه شئ00ولم تكن تريد منه شئ
فقد أحبته بلا قيد أو شرط
لم يكن بيدها هذا الحب00هذا العشق00بل هذا الجنون
قال أن الصدق قبل الحب00وكان أكثر من تخلى عن الصدق معها
صارحها بأنه متزوج00!!!!
ولديه أبناء في سن الراهقه00!!!
الأن بكت عندما تذكرت ردت فعلها00قالت :
أعلم أنك لم تقصد الكذب 00بل خفت على مشاعر حبي لك0
يسعد قلبي أن أكون حتى لو زوجتك الرابعه
وكانت صادقه بأحساسها
وكانت تعني ذلك بصدق00
ولكنه00لم يكن صادقا" معها
أصبحت بقايا أمرأه
لم تعد تنظر لأي رجل00لأنها تصاب بالغثيان
لم يجرحها00
بل نحر روحها بسكين الحزن
أصبحت مثيره للشفقه لمن حولها
أرادت الحب00فأصبحت حزينه
لعنة الحب
وكذبت وجوده00
بل هي على يقين بأن لا وجود له
ليست مجروحه00أو متشائمه
بل هي أصدق من يقول ذلك
وما زالات وحيده00برفقة حزنها
لاتريد أن تغادر هذا الحزن00خشية أن تغتال0
حجر ألماس :هذه ليست قصة حب
انتهت 00ولا سيرة أمرأه00للحكم عليها
ولا نظرة ذكر للمرأة00أوسوء تقديره
بل هذا جرح00نزف هنا0
هااااااااام جدا" :حقوق النشر والنسخ والأقتباس محفوظه لي أنا (عقد الألماس العتيق )0
رفضت أن تتزوج إلا عن قصة حب00
كانت تعلم عن مجتمعها الشرقي جدا"00ولكنها تحدته00لأيمانها بوجود الحب
وأن الزواج عن حب هو أجمل مافي الكون
الجميع حذرها00سخر منها00
البعض قال : لقد تأثرتي كثيرا" بالقصص و الأفلام
ولكن يقينها كان أقوى
رفضت جميع من تقدم لها00دون أن تذكر أسبابها00
وبعد بلوغها الثلاثين000
جاء هو00رجل حياتها00وطنها00أنتمائها
بهرت به00(وكان ) يستحق الأنبهار
وجدت به ما كانت تحلم به00بل وأكثر
أحياها من جديد00وكانت قد ماتت
أيقظ الأنثى بداخلها00وكانت قد شاخت
أعاد رسم تفاصيلها00بحنان روحه00وبرجولته
منذ احبته لم تعد تمشي على الأرض00بل كانت ترى أثر قدميها على السحاب
منذأحبته أصبحت ملكه متوجه
نذرت قلبها00وروحها00وتفكيرها00له وحده
كان موجودا" بخياله في جميع أوقاتها00
تأكل من أجله00تنام00من أجله
تذهب للزيارت00للتسوق00من أجله00وبأمره
من بعيد يخطط لها حياتها00
أحبت الخضوع له00أرادت أن تكون جاريه تحت قدميه
فقط لتنظر إليه
لم تحاسبه قط على ماضيه
أرادت أن تبدأ معه حياة جديده00
أرادت أن لاتخاف من شئ معه
وخصوصا00ماضيها
ترددت في البدايه00كانت خائفه أن عرفها00أن يتركها
ولكنه أقسم لها بكل شئ أن ذلك ليس ذا أهميه
وأن الحقيقه والصدق أهم منكل شئ
و00أعترفت
بكل الماضي
بكل تفاصيله
وأدعى أنه متقبلها ويعشقها أكثر لصراحتها
رغم أنها لم تقل الماضي دفعة واحده
إلا أنها في نهاية المطاف قد قالت كل شئ
بل وأكثر00
عن تلك الأسابيع الأولى من معرفتها به00قبل أن تهيم به عشقا"
ماذا قالت00ولمن قالت
وقد أدركت أي مصيبه هي سائره لها أن أستمرت بذلك
ومنذ هذه الأسابيع الأولي عاهدة قلبها أن لا خيانه ولا حتى نظرة لأي ذكر مهما كان الأمر
كفرت عن أخطائها دون أن يعلم
ولكنها أبت ألا أن تعترف له
وبعد أن جرحته بأعترافها
أنتظرت حكمه عليها00وأنتظرت
قرر أن يغفر لها00وأن بدئوا صفحة جديده رغم قلة الصفحات الماضيه
وأستمر العشق والحنان ومنتهى الرومنسيه
لم يشهد العلم حبا" كاحبها هي له
وكاحفاظه هو عليها
لم يلتقوا أبد بالخفيه00ولم يتواعدوا سرا"
كان يخاف عليها حتى من نفسها00نفسها التي هامت به
وثقت به00وضعت يدها على كتفه ومشت خلفه
وقد أتفقوا على الأرتباط
وكان يناديها : زوجتي الغاليه
أم أطفالي
بل خططوا لحياتهم بكل تفاصيلها
ومرت السنوات00
وتغير00بل تبدل
وهي ترى ماجرى ويدمع قلبها
كان يتركها00وتبكي دما" طلبا" لرجوعه
و00يرجع
ثم00يتركها
وهكذا00
كان يختلق الأعذار فقط لتشعر أنها خطأ
وكانت تعلم
وتصبر00لأنها أحبته
عندما كان يتقدم لخطبتها أحد ما00ترفض ثم تخبره
ويكون رده موجعا" 00وفي أخر المطاف قال :
عيشي حياتك بعيدا" عني
لاترفضي أحدا"بسببي
ولم تعد ترفض أحدا" بسببه
بل رفضت لأنها لاتستطيع أن يلمسها رجلآ غيره00فقد نذرت حياتها له
رغم رفضه لها
ووصل به الحال أن ينعتها بصفات لم تعد تليق بها
قال لها ذات جرح :
أنظري لنفسك في المرآه00أنك كاأمرأة في الأربعين
قال لها ذات أنهيار :
لم أتعود أن أشرب من القهوه البائته
وقال وقال00ولم تستطع أن تقول شئ00
فاحبه يمنعها عن الرد وحتى عن الغضب
فهي لم تغضب منه يوما"
وأتى ماكانت تخشاه
رحل
رحل00دون أن يخبرها بأنه سوف يرحل
بحثت عنه كالمجنونه
وأكتشفت أنها لم تكن تعرف عنه أي شئ صحيح
بل أكثر من ذلك لم يكن هو من أحبته
لم يعد الرجل المثالي
كيف ذلك00 لماذا كل ذلك
لا تدري
كنت تعلم أن لا رجاء من بقائه معها
ولكن أرادت أن يبقى
تحت أي مسمى أرادت أن يبقى
علمت أنه يكذب عليها00ولكن لاتستطيع أن تكرهه
ولكنه رفض حتى أن تصبح جاريه عند قدميه
مرت شهور ولم يحن00ولم يسأل00حتى بدافع العشره
وأستسلمت لم تعد تسأل00لم يعد هناك خيرا" من السؤال
بل أصبحت تخشاه وتخافه
من يهجر بهذه القسوه00هو رجل يخاف منه
كم تألمت00لحالها
كيف كانت00وماذا أصبحت
ولكنه هو من أوصلها لهذا المصير
أنعدمت ثقته في نفسها00وفي البشر00بل وفي الذكور
لم يعد هناك رجل حقيقي00يصدق بوعده00ولا أن يتمسك بكلمته
خذلها00؟
بل أكثر00
لقد أصابها بالحزن الذي لن ينتهي أبدا"
لم يكن مضطرا" لذلك
لم تجبره أن يتفوه بوعد لا يستطيعه
لم يكن من النوع الذي تستطيع أن تفرض عليه حتى النطق بكلمه لا يرد هو أن يقولها
هي تعلم جيدا" بأن حبها لم يكن له نهايه
ولكنه هو الذي وعدها بالزواج
هي تعلم بأنه شرقي حتى النخاع
ولكنه هو الذي غفر لها00وتراجع
الآن لاتريد منه شئ00ولم تكن تريد منه شئ
فقد أحبته بلا قيد أو شرط
لم يكن بيدها هذا الحب00هذا العشق00بل هذا الجنون
قال أن الصدق قبل الحب00وكان أكثر من تخلى عن الصدق معها
صارحها بأنه متزوج00!!!!
ولديه أبناء في سن الراهقه00!!!
الأن بكت عندما تذكرت ردت فعلها00قالت :
أعلم أنك لم تقصد الكذب 00بل خفت على مشاعر حبي لك0
يسعد قلبي أن أكون حتى لو زوجتك الرابعه
وكانت صادقه بأحساسها
وكانت تعني ذلك بصدق00
ولكنه00لم يكن صادقا" معها
أصبحت بقايا أمرأه
لم تعد تنظر لأي رجل00لأنها تصاب بالغثيان
لم يجرحها00
بل نحر روحها بسكين الحزن
أصبحت مثيره للشفقه لمن حولها
أرادت الحب00فأصبحت حزينه
لعنة الحب
وكذبت وجوده00
بل هي على يقين بأن لا وجود له
ليست مجروحه00أو متشائمه
بل هي أصدق من يقول ذلك
وما زالات وحيده00برفقة حزنها
لاتريد أن تغادر هذا الحزن00خشية أن تغتال0
حجر ألماس :هذه ليست قصة حب
انتهت 00ولا سيرة أمرأه00للحكم عليها
ولا نظرة ذكر للمرأة00أوسوء تقديره
بل هذا جرح00نزف هنا0
هااااااااام جدا" :حقوق النشر والنسخ والأقتباس محفوظه لي أنا (عقد الألماس العتيق )0