تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مشتاقة إليه0


عقد الألماس العتيق
06-12-2010, 02:11 AM
لقد تعبت00لم تعد تستطيع الصمود00
لم تعد تتجرأ أن تواصل الكذب على نفسها00
لقد أشتاقت إليه00
وترفض إلا أن تشتاق00فقط
هي أمرأه00أنثى00بداخلها أنوثه متفجره00
موجوعه هي00
حتى الروح00حتى العظم
بأي ظلم حرمت منه00بأي قسوه00أنتزع منها
هؤلاء الناس هل بقي لديهم دموع ليبكوها00!!
كل الدموع أتت عينيها00
تلك الأفواه00مازال بها صرخه00!!
أحتبس صراخ العالم كله في صدرها
ولولت00ناحت00لم يخرج ألمها00
ألم روح00؟
ألم قلب00؟
بل ألم عمر00
لايشفى ولا يعوض00
تراه في كل مكان00
تشم رائحته في كل هواء
كم أحبته00لدرجة أنها أصبحت تعرف رائحته00رغم أنها لم تراه يوما00
تمنت أن تلتفت فتجده00
أن ترفع سماعة الهاتف وتسمع صوته البارد00الخالي من الأحساس00كما تعودت منه
أين تذهب00تراه في كل الملامح
تسمعه في كل الأصوات
غمست نفسها بالواجبات الأجتماعيه لتنساه0
فحدثت نفسها :
لو كان زوجي لأتى ليأخذني من هنا كأزواج الأخريات
ذهبت للتسوق لكي تضيع من نفسها في الزحام
وعندما ترى الملابس تحدث نفسها :
كم يعشق حبيبي هذا اللون
لو لبسته سوف يعجبه علي !!
أصبحت تراه مابين الناس وبينها00
هي لا ترى الأشياء مباشرة00بل تراها بعد أن ترى خيال حبيبها أولا"
أين تذهب0بل أين تهرب
أعيى قلبها السؤال00
لماذ فعل بي ما فعل00؟
لماذا تجاهل ونكر00؟
أعيى روحها السؤال
لماذا لايأتي00؟
ماذا سايخسر أن أتى00!!
لقدأشتاقت إليه00
أنه الرجل الأنتماء00من دونه لا أنتماء لها
أنه الرجل العشيره00وغجرية هي تجوب البلاد من دونه
مشتاقة إليه00
لو ذهبت إلى بيته00هل سيفتح لها قلبه00
هل يطردها00
هل سيطلب من حراسه أن يلقو بها خارجا"
عندما يسمع نواحها00
سيقول كما ألمها دوما :
لاأحترم المرأه التي تبكي00؟
وأن توسلت له أن لايحرمها من نعمة وجوده في حياتها00
هل سوف يصفع رجائها كعادته :
كم رجل قلتي له هذا0
لقد أشتاقت إليه00
لعيوبه00 عيوبه00!!
يكفيها شرف أنها فيه
لقسوته00 قسوته00!!
يكفيها أنها منه
لمشاعره البارده00 البارده00!!
لم يعد يهمها نوعية مشاعره00المهم أنها مشاعره هو00
هي ليست مجنونه00
أو ساديه00
بل أعمى حبه بصرها وبصيرتها00
وهي تعلم كم تجني على نفسها بهذا العشق00
تريده00تريده هو بأي حال كان00
مهما كان الألم00 الوجع00العويل
هي الأن تريده00 بكله0
حجر ألماس :
ويل للرجل لو يعلم ماتستطيع فعله00المرأه
عندما تعصف بها00 رياح الشوق0

الراجي
25-01-2011, 12:02 PM
الأخت الفاضلة / عقد الألماس العتيق
نعم الشوق يفعل الأعاجيب ويستخرج الغرائب من جب الوله ..
شكرا لهذه القصة الفاتنة ..
اعتذر وقد جاء الرد متأخرا
تقبلي تقديري واحترامي