زهر البيلسان
07-12-2010, 11:14 AM
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/04.gif
http://static.nawaret.com/wp-content/uploads/2009/09/family-eating.jpg
وفق ما نشرته مجلة رابطة التغذية الأميركية مؤخراً، يقول الباحثون في دراسة جديدة وواسعة إن قضاء الأطفال أوقاتاً أطول على مائدة الطعام بدلا من التلفزيون لتناول الوجبات مع أفراد العائلة يُساعد في وقاية الأطفال من الإصابة بالسمنة.
كما حذرت دراسة أميركية أخرى، نشرها المجلس الأميركي لأطباء الأسرة، من مغبة تمادي الآباء والأمهات في توفير وجبات الأطعمة السريعة لأطفالهم، لأن الضرر آنذاك لن يقتصر على الأطفال بل يطال صحة البالغين أيضاً.
حيث نجد أن منْ يقضون أوقاتا أطول لمشاهدة البرامج التلفزيونية كانوا إما لديهم زيادة في الوزن أو أنهم أكثر عُرضة للإصابة بها، كما تدل على أنه كلما قل عدد المرات التي تناولوا فيها وجبات طعامهم مع بقية أفراد أسرهم ارتفعت احتمالات الزيادة في عدد كيلوغرامات وزن الجسم لديهم.
الجو الأسري
وتضيف الدراسة أنه على الأسر العمل معا في سبيل محافظة أطفالهم على أوزان طبيعية لأجسامهم حيث يجب الاهتمام بأشياء في غاية البساطة مثل الإكثار من الاجتماع الأسري على تناول وجبات الطعام وإبعاد الأطفال عن قضاء أوقات طويلة أمام شاشات التلفزيون حيث يُمكنها أن تلعب دوراً مهماً وحاسماً فيما يتعلق بوزن الطفل.
كما حاول الباحثون التعرف على الأسباب التي قد تُؤدي إلى سمنة الأطفال أو زيادة أوزانهم وعلى سبيل ذلك قسم الباحثون مجموعة تجاوزت 8000 طفل إلى ثلاث مجموعات، المجموعة الأولى شملت الأطفال الذين لم يسبق لهم أن أُصيبوا بأي زيادة في الوزن، والثانية الذين كانت أوزانهم طبيعية عند البدء في الدراسة والثالثة منْ كانت أوزان أجسامهم زائدة طوال الوقت.
ووجد الباحثون من تحليل نتائج المعلومات أن نسبة خطورة البقاء بمعدل وزن زائد للجسم تتجاوز %3 مع كل ساعة إضافية خلال الأسبوع حيث يقضيها الطفل في مشاهدة البرامج التلفزيونية.
كما وجدوا أن تفويت وجبة عائلية خلال الأسبوع يرفع بنسبة %8 من استمرارية الزيادة في وزن جسم الطفل، كما أن السكن في أحياء يخشى فيها الوالدان على أطفالهم وبالتالي يمنعان الأطفال من ممارسة الرياضة في حديقة الحي أو ملاعبه، عامل مهم آخر في استمرارية زيادة الوزن ونشوء ذلك بالأصل.
كما لاحظ الباحثون أن الأطفال الذين ظلوا محافظين على أوزان طبيعية لأجسامهم كان معدل ساعات مشاهدة التلفزيون أسبوعياً هو 14.12 ساعة.
في حين أن معدل ذلك لدى منْ بدؤوا بأوزان طبيعية في بدء الدراسة حيث ظهرت الزيادة في الوزن لديهم لاحقاً هو 15.63 ساعة ولكن معدل ساعات مشاهدة التلفزيون عند من كانت لديهم زيادة في الوزن منذ البدء في الدراسة تجاوز 16.10 ساعة.
وجبات عائلية
وعند النظر إلى عدد مرات تناول الأطفال وجبات عائلية خلال الأسبوع، تبين أن منْ حافظوا على أوزان طبيعية تناولوا وجبات بلغ معدلها عشر مرات أسبوعياً مع بقية أفراد الأسرة.
في حين أن معدل ذلك لدى منْ اكتسبوا زيادة الوزن خلال مدة الدراسة كان تسع مرات أسبوعيا، وكذلك من كانت لديهم زيادة في الوزن منذ البدء ورغم اعتقاد البعض عند النظر إلى الفروق في الأرقام أنها قليلة إلا أن الفروق القليلة هذه هي أساس أهمية الدراسة ومنبع التأكيد على أهمية نتائجها.
والسبب هو أن الفرق القليل في عدد ساعات مشاهدة التلفزيون الأسبوعية هو ما جعل وزن بعض الأطفال طبيعياً ووزن الآخرين مرتفعاً.
وقضاء الطفل ولو مرة أو أكثر بقليل في تناول وجبة طعام عائلية يميز بين منْ سيُحافظ على وزن طبيعي للجسم ومنْ سيكون سميناً من الأطفال وهو ما يُؤكد على أهمية دور الوالدين، لأن الأطفال عادة يعتمدون على الآباء والأمهات في بدء مثل هذه التغيرات الأسرية في نظام تناول وجبات الطعام، ولا يستطيعون مخالفة توجيهاتهم في تحديد عدد الساعات التي يقضونها في مشاهدة التلفزيون فالأطفال لا يعلمون أهمية وفائدة هذه الأمور بأنفسهم.
كما أن البالغين الذين يعيشون مع أطفال صغار عرضة لتناول كميات عالية من الشحوم، خصوصاً من الدهون المشبعة مقارنة بمن يعيشون بلا أطفال في المنزل مما يُسلط الضوء على أضرار جلب الأطعمة السريعة للأطفال في المنازل على صحة البالغين فيه.
حيث نجد أن البالغين الذين يعيشون مع أطفال سيستهلكون حوالي 5 غرامات من الشحوم و1.7 غرام من الدهون المشبعة، بكمية تفوق ما يتناوله منْ لا يعيشون مع أطفال في منازلهم وكمية الدهون هذه على مدى أسبوع توازي قرصاً من البيتزا بالببروني.
كما أن البالغين الذين يعيشون مع الأطفال سيستهلكون كميات أكبر من الأطعمة المملحة ومن الجبن ولحوم البقر والآيس كريم (البوظة) والكيك والبيتزا واللحوم المبردة.. هذا مع عدم ملاحظة أي زيادة في الوزن نتيجة عدم تناولهم كميات عالية من الطاقة (سعرات حرارية) في الوجبات الغذائية.
كما أن الازدحام في الجداول اليومية لمشاغل البالغين تدفعهم إلى اللجوء إلى جلب الأطعمة السريعة المُعدة خارج المنزل لتأمين وجبات الطعام لأطفالهم مما يعني بالتالي توافرها لاستهلاك البالغين والإصابة بأضرارها كأطعمة تفتقر إلى كثير من العناصر الصحية والقيمة الغذائية مقارنة بما يجب أن تكون وجبات الطعام عليه عند الحديث عن الطعام الصحي.
كما أن إعلانات الأطعمة الموجهة للأطفال قد تُؤثر سلباً ليس على تغذيتهم وحدهم، بل حتى على نوعية تغذية آبائهم أو أمهاتهم ولذا من الضرورة أن تبني نهجا صحيا في تغذية أفراد العائلة كلهم لأن كل إنسان في أي عمر كان يجب عليه تناول طعام صحي غني بالعناصر الغذائية اللازمة للجسم.
:358: للفائدة
أتمنى لكم قضاء أوقاتاً طيبة مع أطفالكم والتمتع بشهية صحية :v9v9net_022:
http://static.nawaret.com/wp-content/uploads/2009/09/family-eating.jpg
وفق ما نشرته مجلة رابطة التغذية الأميركية مؤخراً، يقول الباحثون في دراسة جديدة وواسعة إن قضاء الأطفال أوقاتاً أطول على مائدة الطعام بدلا من التلفزيون لتناول الوجبات مع أفراد العائلة يُساعد في وقاية الأطفال من الإصابة بالسمنة.
كما حذرت دراسة أميركية أخرى، نشرها المجلس الأميركي لأطباء الأسرة، من مغبة تمادي الآباء والأمهات في توفير وجبات الأطعمة السريعة لأطفالهم، لأن الضرر آنذاك لن يقتصر على الأطفال بل يطال صحة البالغين أيضاً.
حيث نجد أن منْ يقضون أوقاتا أطول لمشاهدة البرامج التلفزيونية كانوا إما لديهم زيادة في الوزن أو أنهم أكثر عُرضة للإصابة بها، كما تدل على أنه كلما قل عدد المرات التي تناولوا فيها وجبات طعامهم مع بقية أفراد أسرهم ارتفعت احتمالات الزيادة في عدد كيلوغرامات وزن الجسم لديهم.
الجو الأسري
وتضيف الدراسة أنه على الأسر العمل معا في سبيل محافظة أطفالهم على أوزان طبيعية لأجسامهم حيث يجب الاهتمام بأشياء في غاية البساطة مثل الإكثار من الاجتماع الأسري على تناول وجبات الطعام وإبعاد الأطفال عن قضاء أوقات طويلة أمام شاشات التلفزيون حيث يُمكنها أن تلعب دوراً مهماً وحاسماً فيما يتعلق بوزن الطفل.
كما حاول الباحثون التعرف على الأسباب التي قد تُؤدي إلى سمنة الأطفال أو زيادة أوزانهم وعلى سبيل ذلك قسم الباحثون مجموعة تجاوزت 8000 طفل إلى ثلاث مجموعات، المجموعة الأولى شملت الأطفال الذين لم يسبق لهم أن أُصيبوا بأي زيادة في الوزن، والثانية الذين كانت أوزانهم طبيعية عند البدء في الدراسة والثالثة منْ كانت أوزان أجسامهم زائدة طوال الوقت.
ووجد الباحثون من تحليل نتائج المعلومات أن نسبة خطورة البقاء بمعدل وزن زائد للجسم تتجاوز %3 مع كل ساعة إضافية خلال الأسبوع حيث يقضيها الطفل في مشاهدة البرامج التلفزيونية.
كما وجدوا أن تفويت وجبة عائلية خلال الأسبوع يرفع بنسبة %8 من استمرارية الزيادة في وزن جسم الطفل، كما أن السكن في أحياء يخشى فيها الوالدان على أطفالهم وبالتالي يمنعان الأطفال من ممارسة الرياضة في حديقة الحي أو ملاعبه، عامل مهم آخر في استمرارية زيادة الوزن ونشوء ذلك بالأصل.
كما لاحظ الباحثون أن الأطفال الذين ظلوا محافظين على أوزان طبيعية لأجسامهم كان معدل ساعات مشاهدة التلفزيون أسبوعياً هو 14.12 ساعة.
في حين أن معدل ذلك لدى منْ بدؤوا بأوزان طبيعية في بدء الدراسة حيث ظهرت الزيادة في الوزن لديهم لاحقاً هو 15.63 ساعة ولكن معدل ساعات مشاهدة التلفزيون عند من كانت لديهم زيادة في الوزن منذ البدء في الدراسة تجاوز 16.10 ساعة.
وجبات عائلية
وعند النظر إلى عدد مرات تناول الأطفال وجبات عائلية خلال الأسبوع، تبين أن منْ حافظوا على أوزان طبيعية تناولوا وجبات بلغ معدلها عشر مرات أسبوعياً مع بقية أفراد الأسرة.
في حين أن معدل ذلك لدى منْ اكتسبوا زيادة الوزن خلال مدة الدراسة كان تسع مرات أسبوعيا، وكذلك من كانت لديهم زيادة في الوزن منذ البدء ورغم اعتقاد البعض عند النظر إلى الفروق في الأرقام أنها قليلة إلا أن الفروق القليلة هذه هي أساس أهمية الدراسة ومنبع التأكيد على أهمية نتائجها.
والسبب هو أن الفرق القليل في عدد ساعات مشاهدة التلفزيون الأسبوعية هو ما جعل وزن بعض الأطفال طبيعياً ووزن الآخرين مرتفعاً.
وقضاء الطفل ولو مرة أو أكثر بقليل في تناول وجبة طعام عائلية يميز بين منْ سيُحافظ على وزن طبيعي للجسم ومنْ سيكون سميناً من الأطفال وهو ما يُؤكد على أهمية دور الوالدين، لأن الأطفال عادة يعتمدون على الآباء والأمهات في بدء مثل هذه التغيرات الأسرية في نظام تناول وجبات الطعام، ولا يستطيعون مخالفة توجيهاتهم في تحديد عدد الساعات التي يقضونها في مشاهدة التلفزيون فالأطفال لا يعلمون أهمية وفائدة هذه الأمور بأنفسهم.
كما أن البالغين الذين يعيشون مع أطفال صغار عرضة لتناول كميات عالية من الشحوم، خصوصاً من الدهون المشبعة مقارنة بمن يعيشون بلا أطفال في المنزل مما يُسلط الضوء على أضرار جلب الأطعمة السريعة للأطفال في المنازل على صحة البالغين فيه.
حيث نجد أن البالغين الذين يعيشون مع أطفال سيستهلكون حوالي 5 غرامات من الشحوم و1.7 غرام من الدهون المشبعة، بكمية تفوق ما يتناوله منْ لا يعيشون مع أطفال في منازلهم وكمية الدهون هذه على مدى أسبوع توازي قرصاً من البيتزا بالببروني.
كما أن البالغين الذين يعيشون مع الأطفال سيستهلكون كميات أكبر من الأطعمة المملحة ومن الجبن ولحوم البقر والآيس كريم (البوظة) والكيك والبيتزا واللحوم المبردة.. هذا مع عدم ملاحظة أي زيادة في الوزن نتيجة عدم تناولهم كميات عالية من الطاقة (سعرات حرارية) في الوجبات الغذائية.
كما أن الازدحام في الجداول اليومية لمشاغل البالغين تدفعهم إلى اللجوء إلى جلب الأطعمة السريعة المُعدة خارج المنزل لتأمين وجبات الطعام لأطفالهم مما يعني بالتالي توافرها لاستهلاك البالغين والإصابة بأضرارها كأطعمة تفتقر إلى كثير من العناصر الصحية والقيمة الغذائية مقارنة بما يجب أن تكون وجبات الطعام عليه عند الحديث عن الطعام الصحي.
كما أن إعلانات الأطعمة الموجهة للأطفال قد تُؤثر سلباً ليس على تغذيتهم وحدهم، بل حتى على نوعية تغذية آبائهم أو أمهاتهم ولذا من الضرورة أن تبني نهجا صحيا في تغذية أفراد العائلة كلهم لأن كل إنسان في أي عمر كان يجب عليه تناول طعام صحي غني بالعناصر الغذائية اللازمة للجسم.
:358: للفائدة
أتمنى لكم قضاء أوقاتاً طيبة مع أطفالكم والتمتع بشهية صحية :v9v9net_022: