ودعاني الشرقية
09-12-2010, 03:10 PM
نلاحظ خلال الفترة الأخيرة من شن حملات إعلانية تهدف إلى حقوق المرأة لكن تلك الحقوق معاكسة للواقع أو بالأصح معاكسة لما تريده المرأة في ممكلتنا
وأن تلك الحملات تهدف إلى زج المرأة في مجال العمل المفتوح دون تحديد مجال يحفظ لها كيانها وكرامتها ومكانتها الإجتماعية فكيف نشاهد ونقرأ هذه الحملات تهدف
إلى توظيف النساء كاشيرات أو في البنوك والشركات التي تجعل المرأة سلاح وذلك بجعلها هي من يواجه العميل بالتحدث له ومحاولة كسب العميل لتلك المنشأة مهما كانت
وأستخدام المرأة سلاح ناعم او بالأصح جعل المرأة شباك تصاد العميل بأغرائه بصوتها الناعم وأنوثتها وكل ما أقنعت عملاء كلما زادت نسبتها وذلك يتطلب أن تخرج المرأة
عن عباءة الحياء وتلبس عباءة الدلع والغنج لكسب العميل
ونلاحظ هذه الفترة شن حملات إعلانية تهدف إلى توظيف المرأة كاشيرة وتكون وجهاً لوجه أمام الرجل وهنا سوف تتعرض للكثير من المضايقات والمعاكسات وفي النهاية تكون
المرأة خسرت كرامتها وحشمتها مقابل رزق عيشها ومن يضمن لها كرامتها أثناء تعرضها للمعاكسة أو المضايقة هل تلك المنشآت سوف تحاسب العميل من أجل رد أعتبار
وكرامت تلك المرأة الموظفة لا والله لن يحدث هذا بالعكس هي محاولة رمي المرأة مثل قطعة الشوكولاته لكي تجذب العملاء والمزيد منهم
وأنا هنا أخاطب من يشن تلك الحملات أو يقف خلفها هل نسوا أو تغاضوا عن مشوار تلك المرأة التعليمي كم سنة درستها لأجل الحصول على الشهادات وهل حلم كل مرأة أن تكون
موظفة كاشير أو مجرد طعم للعملاء
فلماذا نشاهد في التعليم مدرسات أجنبيات يشغلن وظائف بنات البلد أحق بها منهن
ولماذالا يكون هناك دور فعال لجميع الوزارات والقطاعات الحكومية في أنشاء وظائف خاصة للنساء ويكون هناك أقسام تختص بأستقبال النساء
وكما هو معلوم للناس ولمن يشنون تلك الحملات أن أكثر الثروات في البنوك للنساء وتلك النساء يحتاجن يشرفن على نشاطتاتهن الأستثمارية بأنفسهن والأستغناء عن مكاتب الخدمات
العامة التي تأخذ من النساء مبالغ مالية مقابل إنهاء معاملاتهن في القطاعات الحكومية ولماذا لا يجعل هناك أقسام نسائية توظف النساء العاطلات وتخدم النساء صاحبات المشاريع والاستثمارات
والمصيبة الكبرى أن تقوم شركة نجم بتوظيف النساء وهل النساء وصلن إلى الحد من توظيفهن في مجال الحوادث وهل لهن الدراية بأكثر الطرق وتقديريهن للحوادث أين ذهب الشباب من هذه الوظائف التي تختص بعمل الرجل وليست النساء
ولماذا نشاهد تزايد العمالة اليمنية في محلات بيع الملابس النسائية وهل يرضى من يشنون تلك الحملات بأن من يختار المقاسات والألوان ونوعية الخامات الملابس لزوجتة أو أبنتة أو أختة رجل وخاصة ملابس النوم واللانجري والله مصيبة وعيب في حق من يشن حملات توظيف الكاشيرات ويترك هذه النقطة الحساسة
فلماذا لا تكون محلات بيع الملابس النسائية بشتى أنواعها يقوم ببيعها نساء لكي تأخذ المرأة حريتها في أختيار ما تشاء من الملابس
وليس الرجل الذي يحرج المرأة بنظراته لما تختاره ونظرة أخرى لجسمها
والله عيب والكل العيب في حقنا جمعياً وحق أي إعلامي يملك قلم ولا يحسن أختيار مواضيعه ويترك المهم ويذهب للموضوع الخطأ
ولماذا نشاهد المراكز الصحية الخاصة تقوم بتوظيف النساء في الاستقبال ؟؟
أتعلمون لماذا؟؟؟؟
أنا درست التسويق وسوف أقولها بصراحة الهدف من ذلك هو تحرير المرأة وكون المرأة كائن مغري فالهدف هو أستغلالها في أغراء وجذب العملاء لتلك المنشآت
إيها الإعلاميين أوقفوا حملاتكم لتوظيف النساء كاشيرات واتجهوا لما نحتاجه
وهو تأنيث محلات بيع الملابس النسائية بشتى أنواعها ليكون هناك عالم نسائي خاص بالنساء وإنقاذ من المرأة من الاحراجات والمضايقات من الرجال الذين يبيعون الملابس النسائية
وأنا هنا أتسأل عن دور هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فأن أكثر من يعمل بتلك المحلات أجانب والمؤسف أن أغلبهم يكون بكامل زيه المغري وقصات الشعر والملابس الضيقة أين أحترام الشريعة وأين دور الهيئة
واذا شاهدنا شاب سعودي بكامل زينته ما شاء الله نشاهد أعضاء الهيئة يحيطون به من كل الجهات
ويتركوا من يعملون بتلك بحجة إنهم موظفين لماذا إليس ذلك الأجنبي ليس رجل ؟؟؟؟
فأنا هنا أشكر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى السعودة في مجالهم ما شاء الله مطبقينها صح
بصراحة أشبه الهيئة بالقطاع الخاص الذي يرغب الموظف الأجنبي ويتحمل تكاليف إقامته وتأمينه وتأمين السكن وتذاكر السفر وتأمين سيارة له وذلك من أجل عدم توظيف السعودي الذي لا يكلف القطاع الخاص إلا القليل
والله شي رائع حيث نشاهد تطبيق السعودة يطبق بعكس ما يحمله شعار السعودة
وأنا هنا أقدر الهيئة ولا أحد يظن إني أكره وجودها بالعكس لكن أنا أنتقد بعض قصورها وخاصة هذا الجانب لما فيه من خطورة كبيرة على مجتمعنا
وكذلك نشاهد الحملات الإعلامية تطالب بأمور لا تكون أمور أساسية للمرأة بل أشياء لا تحتاجها المرأة
فلماذ تطالب تلك الحملات بتوظيفهن كاشيرات وهل تجاهلوا أهم شرائح في النساء المطلقات والأرامل هل تجاهلوا أن المطلقة تتقاضى من الشئون الإجتماعية راتب شهري مقداره (850) ريال والله لم حتى راتب خادمة وماذا يكفي ذلك المبلغ لتيسير أمور تلك المطلقة أو الأرملة المسكينة لمدة شهر
فلماذا لا نشاهد حملات إعلانية تطالب بتوفير خدامات للمطلقات والأرامل مثل: صرف مرتب يكفي لها ولأبنائها وأعطائها الأولويه في تملك العقار وتأمين طبي لها ولأبنائها
فكم زوج طلق زوجتة وترك أبنائها برفقتها ولم يصرف لهم ريال واحد
ولماذا لا نشاهد حملات تطالب بوضع آلية تحفظ حقوق المرأة المطلقة والأرملة ووضع آلية لأي زوج يطلق زوجتة وله أبناء منها أن يكون هناك جهة رسمية تستقطع منه مرتب لزوجتة وأبنائها
وكذلك الأرمله
والله شي عجيب أيها الصحفيين أن تهدروا وقتكم وجهدكم في أمور المرأة لا تنظرها لها بطرف عين لأن تلك المطالبت من قبلكم لا تعنيها بشيء
ولماذا نشاهد حملات تطالب بتوفير فيزة خادمة وسائق لكل أرملة أو مطلقة لديها أبناء ولم يتكفل زوجها بمصاريفهم وتكون تلك الفيز مجانية من قبل الدولة
ولماذا لا يكون هناك جمعية خاصة بحقوق الأرامل والمطلقات تقوم بالمرافعة عنها وحفظ حقوقها بدل من تشتت تلك المرأة المسكينة من جهة حكومية لأخرى
والله شي عجيب وغريب من هؤلاء الإعلاميين لماذا كل إعلامي لا يخاف الله ويعرف ما هو الشي الضروري والذي يعاني منه الناس وتركه لأمور ليست الناس بحاجة لها بل أحداث بلبلة وزعزة بدون جدوى
إيها الصحفيون تلك حقوق المرأة التي هي بحاجة ماسة لها ولمعالجة وضعها وحفظ حقوقها وتوفير الراحة لها وتأمين لقمة العيش لها ولأبنائها وليس زجها لتكون مجرد قطعة شوكولاته يتلذذ بها كل من يريد
فأي صحفي يشن حملة لتوظيف السعوديات كاشيرات أريد منه شي واحد أن يقوم بأول لقاء مع زوجتة أو أختة أو قربيتة وهي تعمل كاشيرة لكي يفخر بها ويبرهن أن ذلك عمل والمراة بحاجة ماسة وبعدها أظمن أن يتوظف الكثير من النساء
وتقبلوا شكري وتقديري
وأن تلك الحملات تهدف إلى زج المرأة في مجال العمل المفتوح دون تحديد مجال يحفظ لها كيانها وكرامتها ومكانتها الإجتماعية فكيف نشاهد ونقرأ هذه الحملات تهدف
إلى توظيف النساء كاشيرات أو في البنوك والشركات التي تجعل المرأة سلاح وذلك بجعلها هي من يواجه العميل بالتحدث له ومحاولة كسب العميل لتلك المنشأة مهما كانت
وأستخدام المرأة سلاح ناعم او بالأصح جعل المرأة شباك تصاد العميل بأغرائه بصوتها الناعم وأنوثتها وكل ما أقنعت عملاء كلما زادت نسبتها وذلك يتطلب أن تخرج المرأة
عن عباءة الحياء وتلبس عباءة الدلع والغنج لكسب العميل
ونلاحظ هذه الفترة شن حملات إعلانية تهدف إلى توظيف المرأة كاشيرة وتكون وجهاً لوجه أمام الرجل وهنا سوف تتعرض للكثير من المضايقات والمعاكسات وفي النهاية تكون
المرأة خسرت كرامتها وحشمتها مقابل رزق عيشها ومن يضمن لها كرامتها أثناء تعرضها للمعاكسة أو المضايقة هل تلك المنشآت سوف تحاسب العميل من أجل رد أعتبار
وكرامت تلك المرأة الموظفة لا والله لن يحدث هذا بالعكس هي محاولة رمي المرأة مثل قطعة الشوكولاته لكي تجذب العملاء والمزيد منهم
وأنا هنا أخاطب من يشن تلك الحملات أو يقف خلفها هل نسوا أو تغاضوا عن مشوار تلك المرأة التعليمي كم سنة درستها لأجل الحصول على الشهادات وهل حلم كل مرأة أن تكون
موظفة كاشير أو مجرد طعم للعملاء
فلماذا نشاهد في التعليم مدرسات أجنبيات يشغلن وظائف بنات البلد أحق بها منهن
ولماذالا يكون هناك دور فعال لجميع الوزارات والقطاعات الحكومية في أنشاء وظائف خاصة للنساء ويكون هناك أقسام تختص بأستقبال النساء
وكما هو معلوم للناس ولمن يشنون تلك الحملات أن أكثر الثروات في البنوك للنساء وتلك النساء يحتاجن يشرفن على نشاطتاتهن الأستثمارية بأنفسهن والأستغناء عن مكاتب الخدمات
العامة التي تأخذ من النساء مبالغ مالية مقابل إنهاء معاملاتهن في القطاعات الحكومية ولماذا لا يجعل هناك أقسام نسائية توظف النساء العاطلات وتخدم النساء صاحبات المشاريع والاستثمارات
والمصيبة الكبرى أن تقوم شركة نجم بتوظيف النساء وهل النساء وصلن إلى الحد من توظيفهن في مجال الحوادث وهل لهن الدراية بأكثر الطرق وتقديريهن للحوادث أين ذهب الشباب من هذه الوظائف التي تختص بعمل الرجل وليست النساء
ولماذا نشاهد تزايد العمالة اليمنية في محلات بيع الملابس النسائية وهل يرضى من يشنون تلك الحملات بأن من يختار المقاسات والألوان ونوعية الخامات الملابس لزوجتة أو أبنتة أو أختة رجل وخاصة ملابس النوم واللانجري والله مصيبة وعيب في حق من يشن حملات توظيف الكاشيرات ويترك هذه النقطة الحساسة
فلماذا لا تكون محلات بيع الملابس النسائية بشتى أنواعها يقوم ببيعها نساء لكي تأخذ المرأة حريتها في أختيار ما تشاء من الملابس
وليس الرجل الذي يحرج المرأة بنظراته لما تختاره ونظرة أخرى لجسمها
والله عيب والكل العيب في حقنا جمعياً وحق أي إعلامي يملك قلم ولا يحسن أختيار مواضيعه ويترك المهم ويذهب للموضوع الخطأ
ولماذا نشاهد المراكز الصحية الخاصة تقوم بتوظيف النساء في الاستقبال ؟؟
أتعلمون لماذا؟؟؟؟
أنا درست التسويق وسوف أقولها بصراحة الهدف من ذلك هو تحرير المرأة وكون المرأة كائن مغري فالهدف هو أستغلالها في أغراء وجذب العملاء لتلك المنشآت
إيها الإعلاميين أوقفوا حملاتكم لتوظيف النساء كاشيرات واتجهوا لما نحتاجه
وهو تأنيث محلات بيع الملابس النسائية بشتى أنواعها ليكون هناك عالم نسائي خاص بالنساء وإنقاذ من المرأة من الاحراجات والمضايقات من الرجال الذين يبيعون الملابس النسائية
وأنا هنا أتسأل عن دور هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فأن أكثر من يعمل بتلك المحلات أجانب والمؤسف أن أغلبهم يكون بكامل زيه المغري وقصات الشعر والملابس الضيقة أين أحترام الشريعة وأين دور الهيئة
واذا شاهدنا شاب سعودي بكامل زينته ما شاء الله نشاهد أعضاء الهيئة يحيطون به من كل الجهات
ويتركوا من يعملون بتلك بحجة إنهم موظفين لماذا إليس ذلك الأجنبي ليس رجل ؟؟؟؟
فأنا هنا أشكر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى السعودة في مجالهم ما شاء الله مطبقينها صح
بصراحة أشبه الهيئة بالقطاع الخاص الذي يرغب الموظف الأجنبي ويتحمل تكاليف إقامته وتأمينه وتأمين السكن وتذاكر السفر وتأمين سيارة له وذلك من أجل عدم توظيف السعودي الذي لا يكلف القطاع الخاص إلا القليل
والله شي رائع حيث نشاهد تطبيق السعودة يطبق بعكس ما يحمله شعار السعودة
وأنا هنا أقدر الهيئة ولا أحد يظن إني أكره وجودها بالعكس لكن أنا أنتقد بعض قصورها وخاصة هذا الجانب لما فيه من خطورة كبيرة على مجتمعنا
وكذلك نشاهد الحملات الإعلامية تطالب بأمور لا تكون أمور أساسية للمرأة بل أشياء لا تحتاجها المرأة
فلماذ تطالب تلك الحملات بتوظيفهن كاشيرات وهل تجاهلوا أهم شرائح في النساء المطلقات والأرامل هل تجاهلوا أن المطلقة تتقاضى من الشئون الإجتماعية راتب شهري مقداره (850) ريال والله لم حتى راتب خادمة وماذا يكفي ذلك المبلغ لتيسير أمور تلك المطلقة أو الأرملة المسكينة لمدة شهر
فلماذا لا نشاهد حملات إعلانية تطالب بتوفير خدامات للمطلقات والأرامل مثل: صرف مرتب يكفي لها ولأبنائها وأعطائها الأولويه في تملك العقار وتأمين طبي لها ولأبنائها
فكم زوج طلق زوجتة وترك أبنائها برفقتها ولم يصرف لهم ريال واحد
ولماذا لا نشاهد حملات تطالب بوضع آلية تحفظ حقوق المرأة المطلقة والأرملة ووضع آلية لأي زوج يطلق زوجتة وله أبناء منها أن يكون هناك جهة رسمية تستقطع منه مرتب لزوجتة وأبنائها
وكذلك الأرمله
والله شي عجيب أيها الصحفيين أن تهدروا وقتكم وجهدكم في أمور المرأة لا تنظرها لها بطرف عين لأن تلك المطالبت من قبلكم لا تعنيها بشيء
ولماذا نشاهد حملات تطالب بتوفير فيزة خادمة وسائق لكل أرملة أو مطلقة لديها أبناء ولم يتكفل زوجها بمصاريفهم وتكون تلك الفيز مجانية من قبل الدولة
ولماذا لا يكون هناك جمعية خاصة بحقوق الأرامل والمطلقات تقوم بالمرافعة عنها وحفظ حقوقها بدل من تشتت تلك المرأة المسكينة من جهة حكومية لأخرى
والله شي عجيب وغريب من هؤلاء الإعلاميين لماذا كل إعلامي لا يخاف الله ويعرف ما هو الشي الضروري والذي يعاني منه الناس وتركه لأمور ليست الناس بحاجة لها بل أحداث بلبلة وزعزة بدون جدوى
إيها الصحفيون تلك حقوق المرأة التي هي بحاجة ماسة لها ولمعالجة وضعها وحفظ حقوقها وتوفير الراحة لها وتأمين لقمة العيش لها ولأبنائها وليس زجها لتكون مجرد قطعة شوكولاته يتلذذ بها كل من يريد
فأي صحفي يشن حملة لتوظيف السعوديات كاشيرات أريد منه شي واحد أن يقوم بأول لقاء مع زوجتة أو أختة أو قربيتة وهي تعمل كاشيرة لكي يفخر بها ويبرهن أن ذلك عمل والمراة بحاجة ماسة وبعدها أظمن أن يتوظف الكثير من النساء
وتقبلوا شكري وتقديري