المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سمن عسل وتمرهندي


أحمد عاصم آقبيق
10-12-2010, 03:30 PM
سَمنٌ وعَسَلٌ وَتَمرٌ هندي


وأخيرا" ، ولد الجمل فتمخّض بَعرَ فأرٍ . بعد مخاضٍ عسير و شاق جالَ في عوالم الرفضِ والقبول ، والتأجيل والتسويف والتيسير والتعسير والمراسلين والمراسلات ، الذكور منهم والإناث ، عن أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بقضِّها وقَضِيضِها لم تستطع إقناع حكومة إسرائيل بِوَقفِ بناء المستوطنات على التراب المَقدِسي الفلسطيني..

ومع تصدِيق الأعذار حتى ولو كانت كاذبة . فاليوم أزرار قميص العم بنيامين نَتِن يَا هُوووووو مقطوعة ، ولم لا ، فإسرائيل دولة لا تنتج الأزرار مما حدا بالغالية عَمَّتَنا سارا إلى استقدام إحدى طائرات الخطوط الأمريكية للسفر العاجل إلى استوكهولم . وعلى نفقة دافعي الضرائب من الشعب الأمريكي الجاهل تماما"، وهي فرصة للشراء ، وفرصة ذهبية أخرى للتَّشفّي من المغدُورُ المُتَآمَرُ عليه جوليان أسانغ ، مؤسس موقع ويكيلكس ، والموسوم بالوقاحة حسب الروايات الغربية ، فقط لأنه أماط اللثام عن لا أخلاقيات الإدارة الأمريكية المشهورة بها بامتياز ، وبعد تنظيف الواجهة الزجاجية المعتمة التي كانت تتوارى خلفها .إن صادَف وقتُ تسليمه للسويد وقتَ تَواجدها فيها .
أو أن كلبَ طيب الذكر عمَّنا ديك تشيني داهمَهُ الزُّحار فجأةً ،فلم يستطع أن يسافر إلى إسرائيل مخافة من أن يصافحَ المريض طاقم الحكم هناك ، مما يسبب في انتقال المرض منهم إلى الكلب المسكين ، فيصبح صاحب ( عَيا ) مما يترتب عليه تأجيل شفاءه ، ومن ثمَّ تأجيل المباحثات التي تهدف إلى لإعادة تقييم مواقف الأطراف ، من همجية ووحشية طلقات الرصاص التي توجهها حماس إلى داخل الأرض المحتلة . وإلى أعالي الفضاء علّها تصيب طائرة استطلاع أمريكية تجوب الأجواء والقفار باحثة عن عذر ولو بسيط لزيادة التحامل على سورية العربية ، البريئة من معاهدات عربٌ ارتضوا أن يكونوا مع الخوارج فَطُبِعت على قلوبهم رموزٌ ورسوم الخيانة والنكوص . وهذا لا يهمّ فغايتهم شريفة ، نبيلة ، تتطلّع إلى فجر جديد يسود فيه السلام والوئام بين الجلاد والضحية . ورحم الله من قال ( و عَجَبي ).

وأقول ولعلَّ اللغة العربية تُحجِم عن إسعافِ يِراعي بكلمات تُقَيِّمُ هذه المواقف المشينة التي تَخجَل عن ترتبط بهكذا أخلاقيات ، وهكذا ممارسات ، والأنكى من ذلك أن بعضها يُنسَب إلى دوائر رسمية عربية .
والسؤال الأخير . ألم يَئنِ للسادة الأجلاَّءُ من بني العَرَب أن يعلموا بأن قضية فلسطين لا تُحَلُّ بكذب ادعاءاتِ السلام ، وأقواس أغصان الزيزفون التي لطالما نُصِبَت بمناسبة وغير مناسبة .
إن قضية فلسطين يلزمها ثورة حارقةً ماحِقَةً للعنصر الصهيوني والوجود اليهودي ، وَلأُتَّهَم بمعاداة السامية ، وهو وسام فخر وتمجيد ، مادام النصرُ هُوَ المُرتَجى .

أحمد عاصم آقبيق
09/12/2010م

مراجن
04-01-2011, 11:22 AM
نسأل رب العزة والجلال أن ينصر فلسطين
عاجلاً غير آجل ويرد كيد اليهود بنحورهم ..

أحمد عاصم
يعطيك العافية على ما كتبت
مـبدع ومتألق دائماً بأطروحاتك النقية
وبإنتظار جديدك بكل شوق
لك ودي وأمتناني

الاموره
05-01-2011, 06:04 PM
تسلم اناملك ع ماخطت والله يحقق نصرة المسلمين بكل مكان

سمو الذكريات
06-01-2011, 03:24 AM
ولا تزال قضية فلسطين تنتظر
وليس لدينا سوى رفع اكفنا بالدعاء لنصر فلسطين الحبيبه
اخي احمد عاصم اقبيح
كما عهدنا قلمك النير رائع ومميز
لاعدمناك