عقد الألماس العتيق
18-12-2010, 06:27 AM
ظلامُ اللــيــلِ يا طــاوي أحزانِ القلــوبِ
أُنظُرِ الآن فهذا شبح بــادي الشـحــــوبِ
جاء يسعى،تحت أستارك،كالطيفِ الغريبِ
ليس يعنيهِ سكون الليل في الوادي الكئيبِ
* * * * *
هو ياليلُ،فتاةُ شهد الوادي سُترها
أقبل الليل عليها فأفافت مُقــلتــيــهــا
ومضت تستقبلُ الوادي بألحانِ أساها
ليت آفاقك تــدري ما تـغنـي شفـتـاهـا
آه ياليلُ ويــالــيتــك تدري ما مُــناهــا
* * * * *
جَنها الليلُ فأغرتها الدياجي والسكونُ
وتصبّاها جمالُ الصمتِ،والصمتُ فنونُ
فنضتْ بُرْدَ نهــارٍ لفّ مســراهُ الحـنيــنُ
وسرت طيفاً حزيناً فــإذا الكونُ حزيـــنُ
فمن العودِ نشيج ومن اللــيــلِ أنــيـــــنُ
* * * * *
إِيهِ يا عاشــقــة اللـيــل و واديـهِ الأغـنِّ
هو ذا الليلُ صَدَى وحــىٍ و رؤيـا متـمــنَّ
تضحك الدنيا و ما أنتِ سـوى آهةِ حُــزنِ
فخُذي العودَ عن العُشبِ و ضُميهِ وغنـــيّ
وصِغي ما في المساءِ الحُلوِ من سِحر وفنّ
* * * * *
ما الذي ، شاعرة الحيرةِ ، يُغري بالسماءِ ؟
أهي أحلامُ الصبايا أم خيــالُ الشـعـــــــراءِ ؟
أم هو الإغرامُ بالمجهولِ أم لــيــل الشقــاءِ ؟
أم ترى الآفاقُ تستهويكِ أم سِحرُ الضياـــءِ ؟
عجباً شاعرة الصمتِ و قيــثارَ المــســــــاءِ
* * * * *
طيفُكِ الســاري شحـــوبٌ و جلالٌ وغموضُ
لم يزل يسري خيالاً لفَّه اللــيلُ العــــــريضُ
فهو يا عاشقة الظُلمة أسرارٌ تــــفـــيـــــضُ
آه يا شاعرتي لن يُرخم القلبُ المــــهِيــــضُ
فارجعي لا تسألي البرَق فما يدري الوميضُ
* * * * *
عجباً شاعرة الحيرةِ ، ما سرُّ الذُهُــــولِ ؟
ما الذي ساقكِ طيفاً حالماً تحت النخيـــلِ ؟
مُسنَدَ الرأسِ إلى الكفينِ في الظلَّ الظليـــلِ
مُغرقاً في الفكر والأحزانِ والصمتِ الطويلِ
ذاهلاً عن فتنةِ الظُلمه في الحقل الجــميـــلِ
* * * * *
أنصتي هذا صُراخُ الرعدِ ، هذي العاصفاتُ
فارجعي لن تُدركي ،سراً طوتــه الكائـناتُ
قد جهلناهُ وضنت بخفايــــــــاهُ الحيــــــا ةُ
ليس يدري العاصفُ المجنونُ شيئاً يا فتاةُ
فارحمي قلبكِ ، لن تنطقُ هذي الظلــمــاتُ
4 / 4 / 1945م
أُنظُرِ الآن فهذا شبح بــادي الشـحــــوبِ
جاء يسعى،تحت أستارك،كالطيفِ الغريبِ
ليس يعنيهِ سكون الليل في الوادي الكئيبِ
* * * * *
هو ياليلُ،فتاةُ شهد الوادي سُترها
أقبل الليل عليها فأفافت مُقــلتــيــهــا
ومضت تستقبلُ الوادي بألحانِ أساها
ليت آفاقك تــدري ما تـغنـي شفـتـاهـا
آه ياليلُ ويــالــيتــك تدري ما مُــناهــا
* * * * *
جَنها الليلُ فأغرتها الدياجي والسكونُ
وتصبّاها جمالُ الصمتِ،والصمتُ فنونُ
فنضتْ بُرْدَ نهــارٍ لفّ مســراهُ الحـنيــنُ
وسرت طيفاً حزيناً فــإذا الكونُ حزيـــنُ
فمن العودِ نشيج ومن اللــيــلِ أنــيـــــنُ
* * * * *
إِيهِ يا عاشــقــة اللـيــل و واديـهِ الأغـنِّ
هو ذا الليلُ صَدَى وحــىٍ و رؤيـا متـمــنَّ
تضحك الدنيا و ما أنتِ سـوى آهةِ حُــزنِ
فخُذي العودَ عن العُشبِ و ضُميهِ وغنـــيّ
وصِغي ما في المساءِ الحُلوِ من سِحر وفنّ
* * * * *
ما الذي ، شاعرة الحيرةِ ، يُغري بالسماءِ ؟
أهي أحلامُ الصبايا أم خيــالُ الشـعـــــــراءِ ؟
أم هو الإغرامُ بالمجهولِ أم لــيــل الشقــاءِ ؟
أم ترى الآفاقُ تستهويكِ أم سِحرُ الضياـــءِ ؟
عجباً شاعرة الصمتِ و قيــثارَ المــســــــاءِ
* * * * *
طيفُكِ الســاري شحـــوبٌ و جلالٌ وغموضُ
لم يزل يسري خيالاً لفَّه اللــيلُ العــــــريضُ
فهو يا عاشقة الظُلمة أسرارٌ تــــفـــيـــــضُ
آه يا شاعرتي لن يُرخم القلبُ المــــهِيــــضُ
فارجعي لا تسألي البرَق فما يدري الوميضُ
* * * * *
عجباً شاعرة الحيرةِ ، ما سرُّ الذُهُــــولِ ؟
ما الذي ساقكِ طيفاً حالماً تحت النخيـــلِ ؟
مُسنَدَ الرأسِ إلى الكفينِ في الظلَّ الظليـــلِ
مُغرقاً في الفكر والأحزانِ والصمتِ الطويلِ
ذاهلاً عن فتنةِ الظُلمه في الحقل الجــميـــلِ
* * * * *
أنصتي هذا صُراخُ الرعدِ ، هذي العاصفاتُ
فارجعي لن تُدركي ،سراً طوتــه الكائـناتُ
قد جهلناهُ وضنت بخفايــــــــاهُ الحيــــــا ةُ
ليس يدري العاصفُ المجنونُ شيئاً يا فتاةُ
فارحمي قلبكِ ، لن تنطقُ هذي الظلــمــاتُ
4 / 4 / 1945م