عقد الألماس العتيق
22-12-2010, 04:57 AM
لن00أبكي
على أبواب يافا يا أحبتي
وفي فوضى حُطامِ الدُّورِ،بين الرَّدْمِ والشَّوْكِ
وقفْتُ وقلتُ للعينينِ :
يا عينين، قِفا نبكِ
على أطلالِ مَنْ رحلوا وفاتوها
تُنادي مَنْ بناها الدارُ
وتنعي مَنْ بناها الدارُ
وأنّ القلبُ منسحقاً
وقال القلبُ :
مافَعَلَتْ بكِ الأيامُ يا دارُ ؟
وأين القاطِنونَ هُنا ؟
وهل جاءَتْكِ بعدَ النأي،هل جاءَتْكِ أخبارُ ؟
هُنا كانوا، هُنا حلموا
هُنا رَسموا مشاريعَ الغدِ الآتي
فأينَ الحُلْمُ و الآتي ؟
و أيْنَ هُمُ ؟
و لمْ ينطِقُ حُطامُ الدارْ
و لم ينطِقْ هُناك سوى غيابهِمُ
و صمْت الصَّمْت و الهِجرانَ
و كان هُناك جمعُ البوم و الأشباحِ
غريبَ الوجهِ واليدِ واللسانِ
و كان00يحُوِّمُ في حواشيها
يمدُّ أُصُولَه فيها
و كان الآمِرَ الناهي
و كانَ00و كانْ
و غُصَّ القلبُ بالأحزان
* * * * * * * * * *
اللحن الأخير00 (جزء من القصيدة)
000يا حياءَ العمر،ياهذا الخجولْ
إن هذا قَدَرُ العمر وهذا
آخرُ الإقاع في اللّحنِ الأخيرْ
إنه اللّحنُ الأخيرْ
في هذا الوقت
النوم عصيُ
والليل تطول مسافته
والصمت رفيق
ياسيّد قلبي يتمنّى
قلبي في هدأة الليل
لو يعبر حُلْمك بعض الوقت
لو يدخل في طيات الحُلم
ويسرب طيفاً في عينيك
يتسلل من تحت الأجفان
ليُلامس جبهتّك السمراء
ويرشف دفء يديك
يا سيّد قلبي يتمنى
قلبي في هذا الوقت
لو يزرعُ عِنْدَ وسادة رأسك
وردةَ حُب
تحكي في همسٍ عن شوق
يتجّددُ في مجراه كما
يتجدّد ماء النهر
تنبيك بأنك في شِعري
أنت المعنى و أنت الرمز
إنك إيقاعُ حياتي
والنغم الأحلى في عمري
تحكي في همسٍ عن حُب
هو أغربُ حُب
حُبُّ الأختِ أخاها
حُبُّ الأم لواحدِها
حُبُّ صديقِ لصديق
يا سيّدي
هذا حبي الظاهرُ،لكن
في قلبي شيءٌ آخرُ
يختبئُ وراءَ الصمتْ
ليتك تفهمني في صمتي
في صمتي رؤيا تتسع وتكبرُ
والكلمات تضيق0
* * * * * * * * * *
على أبواب يافا يا أحبتي
وفي فوضى حُطامِ الدُّورِ،بين الرَّدْمِ والشَّوْكِ
وقفْتُ وقلتُ للعينينِ :
يا عينين، قِفا نبكِ
على أطلالِ مَنْ رحلوا وفاتوها
تُنادي مَنْ بناها الدارُ
وتنعي مَنْ بناها الدارُ
وأنّ القلبُ منسحقاً
وقال القلبُ :
مافَعَلَتْ بكِ الأيامُ يا دارُ ؟
وأين القاطِنونَ هُنا ؟
وهل جاءَتْكِ بعدَ النأي،هل جاءَتْكِ أخبارُ ؟
هُنا كانوا، هُنا حلموا
هُنا رَسموا مشاريعَ الغدِ الآتي
فأينَ الحُلْمُ و الآتي ؟
و أيْنَ هُمُ ؟
و لمْ ينطِقُ حُطامُ الدارْ
و لم ينطِقْ هُناك سوى غيابهِمُ
و صمْت الصَّمْت و الهِجرانَ
و كان هُناك جمعُ البوم و الأشباحِ
غريبَ الوجهِ واليدِ واللسانِ
و كان00يحُوِّمُ في حواشيها
يمدُّ أُصُولَه فيها
و كان الآمِرَ الناهي
و كانَ00و كانْ
و غُصَّ القلبُ بالأحزان
* * * * * * * * * *
اللحن الأخير00 (جزء من القصيدة)
000يا حياءَ العمر،ياهذا الخجولْ
إن هذا قَدَرُ العمر وهذا
آخرُ الإقاع في اللّحنِ الأخيرْ
إنه اللّحنُ الأخيرْ
في هذا الوقت
النوم عصيُ
والليل تطول مسافته
والصمت رفيق
ياسيّد قلبي يتمنّى
قلبي في هدأة الليل
لو يعبر حُلْمك بعض الوقت
لو يدخل في طيات الحُلم
ويسرب طيفاً في عينيك
يتسلل من تحت الأجفان
ليُلامس جبهتّك السمراء
ويرشف دفء يديك
يا سيّد قلبي يتمنى
قلبي في هذا الوقت
لو يزرعُ عِنْدَ وسادة رأسك
وردةَ حُب
تحكي في همسٍ عن شوق
يتجّددُ في مجراه كما
يتجدّد ماء النهر
تنبيك بأنك في شِعري
أنت المعنى و أنت الرمز
إنك إيقاعُ حياتي
والنغم الأحلى في عمري
تحكي في همسٍ عن حُب
هو أغربُ حُب
حُبُّ الأختِ أخاها
حُبُّ الأم لواحدِها
حُبُّ صديقِ لصديق
يا سيّدي
هذا حبي الظاهرُ،لكن
في قلبي شيءٌ آخرُ
يختبئُ وراءَ الصمتْ
ليتك تفهمني في صمتي
في صمتي رؤيا تتسع وتكبرُ
والكلمات تضيق0
* * * * * * * * * *