عقد الألماس العتيق
27-12-2010, 02:06 AM
هو00ضمير الشعر في زمن المادة00
عاش لأمته،بنبضه و روحه00
هو000أمير شعراء الرفض00
هو00000
أمل دنقل http://www.m3mare.com/up/uploads/877f1e4092.jpg
هو محمد أمل فهيم أبو القاسم محارب دنقل
ولد عام ( 1940م ) بقرية ( القلعة ) بمركز ( قفط ) على مسافة قريبة
من مدينة ( قنا ) في صعيد مصر
وقد كان والده عالماً من علماء الأزهر الشريف،مما أثر في شخصيتة وقصائده
بشكل واضح0
أثر والد أمل دنقل عليه :
كما ذكرنا كان والده من علماء الأزهر،وهو من ورث عنه أمل دنقل موهبة الشعر
فقد كان يكتب الشعر العامودي وأيضاً كان يمتلك مكتبة ضخمة تضم كتب
الفقه والشريعة والتفسير وذخائر التراث العربي،مما أثر كثيراً في أمل دنقل
وساهم في تكوين اللبنة الأولى للأديب أمل دنقل0
فقد أمل دنقل والده وهو في العاشرة من عمره،مما أثر عليه كثيراً
وأكسبه مسحة من الحزن نجدها في كل أشعاره
حياة أمل دنقل :
رحل إلى القاهرة بعد أن أنهى دراسته الثانوية في ( قنا ) وفي القاهرة
ألتحق بكلية الآداب،ولكنه إنقطع عن الدراسة منذ العام الأول لكي يعمل
وعمل موظفاً بمحكمة ( قنا ) وجمارك ( السويس ) و ( الأسكندرية )
ثم بعد ذلك موظفاً في منظمة التضامن الآفروآسيوي،ولكنه كان دائماً مايترك العمل
وينصرف إلى كتابة الشعر،كمعظم أهل الصعيد0
شعر أمل دنقل بالصدمة عند نزوله إلى القاهرةأول مرة،وأثر هذا عليه كثيراً في أشعاره الأولى0
مخالفاً لمعظم المدارس الشعرية في الخمسينات،أستوحى أمل دنقل قصائده من رموز
التراث العربي،وقد كان السائد في هذا الوقت التأثر بالميثولوجيا الغربية
عامة واليونانية خاصة
عاصر أمل دنقل عصرأحلام العروبة والثورة المصرية،مما ساهم في تشكيل نفسيته
وقد صدم ككل المصريين بانكسار مصر عام ( 1967م ) وعبر عن هذه الصدمة
في رائعته ( البكاء بين يدي زرقاء اليمامة ) ومجموعتة ( تعليق على ماحدث )
شاهد أمل دنقل بعينيه النصر وضياعه،وصرخ مع من صرخ
ضد معاهدة السلام،ووقتها أطلق رائعته ( لا تصالح )
والتي عبر فيها عن كل ما جال بخاطر كل المصريين0
ونجد تأثير تلك المعاهدة و أحداث شهر يناير عام ( 1977م ) واضحاً
في مجموعتة ( العهد الأتي ) 0
عبر أمل دنقل عن مصر وصعيدها وناسها في قصيدته ( الجنوبي )
في آخر مجموعة شعرية له ( أوراق الغرفة 8 )
مرضه الأخير :
أُصيب أمل دنقل بالسرطان،وعانى منه لمدة تقرب من ثلاث سنوات
ونجد ذلك جلياً في مجموعتة ( أوراق الغرفة 8 ) وهي رقم غرفته في المعهد
القومي للأورام00والذي قضى فيه مايقارب أربع سنوات
وقد عبرت قصيدته ( السرير ) عن آخر لحظاته ومعاناته،وهناك أيضاً
قصيدته ( ضد من ) التي تتناول هذا الجانب0
لم يستطع المرض أن يوقف أمل دنقل عن الشعر،حتى قال عنه ( أحمد عبدالمعطي حجازي ) :
" أنه صراع بين متكافئين،الموت والشعر"
رحل أمل دنقل عن دنيانا في ( 21/يناير/1983م )
صدر له ست مجموعات شعريه :
1/ البكاء بين يدي زرقاء اليمامه ( 1969م )
2 / تعليق على ما حدث ( 1971م )
3 / مقتل القمر ( 1974م )
4 / العهد الأتي ( 1975م )
5 / أقوال جديدة عن حرب بسوس ( 1983م )
6 / أوراق الغرفة8 ( 1983م )
مقتطفات من قصائده :
( ضد من )
في غرفة العمليات
كان نقاب الأطباء أبيض
لون المعاطف أبيض
تاج الحكيمات أبيض
الملاءات
لون الأسرة
أربطة الشاش ، والقطن ، قرص المنوم ، انبوب المصل ، كوب اللبن
كل هذا يشيع بقلبي الوهن
كل هذا البياض يذكرني بالكفن
فلماذا إذا مت
يأتي المعزون متشحين بشارات لون الحداد
هل لأن السواد
هو لون النجاة من الموت
لون التميمه ضد الزمن
بين لونين أستقبل الأصدقاء
الذين يرون سريري قبرا
يرون حياتي دهرا
و أرى في العيون العميقة لون الحقيقة
لون تراب الوطن
** ** ** ** **
هل أنا كنت طفلاً
أم أن الذي كان طفلاً سواي ؟
هذه الصورة العائلية
كان أبي جالساً،وأنا واقف تتدلى يداي
رفسة من فرس
نركت في جبيني شجا ، وعلمت القلب أن يحترس
** ** ** ** **
( البكاء بين يدي زرقاء اليمامه )00"جزء من القصيدة"
أسأل يازرقاء
عن وقفتي العزلاء بين السيف00والجدار
عن صرخة المرأة بين السَّبي00والفرارْ
كيف حملتُ العار
ثم مشيت ؟
دون أن أقتل نفسي ؟!
دون أن أنهار ؟!
دون أن يسقط لحمي00من غبار التربة المدنسه
** **
ومنها أيضاً :
وحين فوجئوا بحدِّ السيف : قايضوا بنا
وألتمسوا النجاةَ و الفرار
ونحن جرحى القلبِ
جرحى الروحِ والفم
لم يبق إلا الموتُ
والحطامُ
والدمارُ
وصبيةٌ مشردون،يعبرون آخر الأنهار
ونسوةٌ يسقن في سلاسل الأسرِ
وفي ثياب العارْ
مطأطئات الرأس 00000000
* ولنا تأملات في قصيدته الرائعه ( لا تصالح ) قريباً0
عاش لأمته،بنبضه و روحه00
هو000أمير شعراء الرفض00
هو00000
أمل دنقل http://www.m3mare.com/up/uploads/877f1e4092.jpg
هو محمد أمل فهيم أبو القاسم محارب دنقل
ولد عام ( 1940م ) بقرية ( القلعة ) بمركز ( قفط ) على مسافة قريبة
من مدينة ( قنا ) في صعيد مصر
وقد كان والده عالماً من علماء الأزهر الشريف،مما أثر في شخصيتة وقصائده
بشكل واضح0
أثر والد أمل دنقل عليه :
كما ذكرنا كان والده من علماء الأزهر،وهو من ورث عنه أمل دنقل موهبة الشعر
فقد كان يكتب الشعر العامودي وأيضاً كان يمتلك مكتبة ضخمة تضم كتب
الفقه والشريعة والتفسير وذخائر التراث العربي،مما أثر كثيراً في أمل دنقل
وساهم في تكوين اللبنة الأولى للأديب أمل دنقل0
فقد أمل دنقل والده وهو في العاشرة من عمره،مما أثر عليه كثيراً
وأكسبه مسحة من الحزن نجدها في كل أشعاره
حياة أمل دنقل :
رحل إلى القاهرة بعد أن أنهى دراسته الثانوية في ( قنا ) وفي القاهرة
ألتحق بكلية الآداب،ولكنه إنقطع عن الدراسة منذ العام الأول لكي يعمل
وعمل موظفاً بمحكمة ( قنا ) وجمارك ( السويس ) و ( الأسكندرية )
ثم بعد ذلك موظفاً في منظمة التضامن الآفروآسيوي،ولكنه كان دائماً مايترك العمل
وينصرف إلى كتابة الشعر،كمعظم أهل الصعيد0
شعر أمل دنقل بالصدمة عند نزوله إلى القاهرةأول مرة،وأثر هذا عليه كثيراً في أشعاره الأولى0
مخالفاً لمعظم المدارس الشعرية في الخمسينات،أستوحى أمل دنقل قصائده من رموز
التراث العربي،وقد كان السائد في هذا الوقت التأثر بالميثولوجيا الغربية
عامة واليونانية خاصة
عاصر أمل دنقل عصرأحلام العروبة والثورة المصرية،مما ساهم في تشكيل نفسيته
وقد صدم ككل المصريين بانكسار مصر عام ( 1967م ) وعبر عن هذه الصدمة
في رائعته ( البكاء بين يدي زرقاء اليمامة ) ومجموعتة ( تعليق على ماحدث )
شاهد أمل دنقل بعينيه النصر وضياعه،وصرخ مع من صرخ
ضد معاهدة السلام،ووقتها أطلق رائعته ( لا تصالح )
والتي عبر فيها عن كل ما جال بخاطر كل المصريين0
ونجد تأثير تلك المعاهدة و أحداث شهر يناير عام ( 1977م ) واضحاً
في مجموعتة ( العهد الأتي ) 0
عبر أمل دنقل عن مصر وصعيدها وناسها في قصيدته ( الجنوبي )
في آخر مجموعة شعرية له ( أوراق الغرفة 8 )
مرضه الأخير :
أُصيب أمل دنقل بالسرطان،وعانى منه لمدة تقرب من ثلاث سنوات
ونجد ذلك جلياً في مجموعتة ( أوراق الغرفة 8 ) وهي رقم غرفته في المعهد
القومي للأورام00والذي قضى فيه مايقارب أربع سنوات
وقد عبرت قصيدته ( السرير ) عن آخر لحظاته ومعاناته،وهناك أيضاً
قصيدته ( ضد من ) التي تتناول هذا الجانب0
لم يستطع المرض أن يوقف أمل دنقل عن الشعر،حتى قال عنه ( أحمد عبدالمعطي حجازي ) :
" أنه صراع بين متكافئين،الموت والشعر"
رحل أمل دنقل عن دنيانا في ( 21/يناير/1983م )
صدر له ست مجموعات شعريه :
1/ البكاء بين يدي زرقاء اليمامه ( 1969م )
2 / تعليق على ما حدث ( 1971م )
3 / مقتل القمر ( 1974م )
4 / العهد الأتي ( 1975م )
5 / أقوال جديدة عن حرب بسوس ( 1983م )
6 / أوراق الغرفة8 ( 1983م )
مقتطفات من قصائده :
( ضد من )
في غرفة العمليات
كان نقاب الأطباء أبيض
لون المعاطف أبيض
تاج الحكيمات أبيض
الملاءات
لون الأسرة
أربطة الشاش ، والقطن ، قرص المنوم ، انبوب المصل ، كوب اللبن
كل هذا يشيع بقلبي الوهن
كل هذا البياض يذكرني بالكفن
فلماذا إذا مت
يأتي المعزون متشحين بشارات لون الحداد
هل لأن السواد
هو لون النجاة من الموت
لون التميمه ضد الزمن
بين لونين أستقبل الأصدقاء
الذين يرون سريري قبرا
يرون حياتي دهرا
و أرى في العيون العميقة لون الحقيقة
لون تراب الوطن
** ** ** ** **
هل أنا كنت طفلاً
أم أن الذي كان طفلاً سواي ؟
هذه الصورة العائلية
كان أبي جالساً،وأنا واقف تتدلى يداي
رفسة من فرس
نركت في جبيني شجا ، وعلمت القلب أن يحترس
** ** ** ** **
( البكاء بين يدي زرقاء اليمامه )00"جزء من القصيدة"
أسأل يازرقاء
عن وقفتي العزلاء بين السيف00والجدار
عن صرخة المرأة بين السَّبي00والفرارْ
كيف حملتُ العار
ثم مشيت ؟
دون أن أقتل نفسي ؟!
دون أن أنهار ؟!
دون أن يسقط لحمي00من غبار التربة المدنسه
** **
ومنها أيضاً :
وحين فوجئوا بحدِّ السيف : قايضوا بنا
وألتمسوا النجاةَ و الفرار
ونحن جرحى القلبِ
جرحى الروحِ والفم
لم يبق إلا الموتُ
والحطامُ
والدمارُ
وصبيةٌ مشردون،يعبرون آخر الأنهار
ونسوةٌ يسقن في سلاسل الأسرِ
وفي ثياب العارْ
مطأطئات الرأس 00000000
* ولنا تأملات في قصيدته الرائعه ( لا تصالح ) قريباً0