مِيكَال
02-01-2011, 06:37 AM
http://farm3.static.flickr.com/2658/4096285160_147b3fe87c_o.jpg
Jean Honoré Fragonard
لم يتبقَى مَنَ السَحابِ
الذي يسكُنُ أعماقَ فِنجاني
سوى بِِضعُ نبؤاتٍ لم تتحقق
وبضعُ عرافاتٍ يمضغن صدري ويقرأنَ أحزاني
فمنذُ افترقنا
لم يعد يُحركني شئ
فقدتُ مقدرتي على الإحساسِ بالمَطرِ
الذي لطالما رقصَ على كفيكِ
رقصاتاً أفريقية
فقدتُ مقدرتي على الإحساسِ بالبجَعاتِ
التي لطالما غنتْ على جفنيكْ
سمفُونياتاً روسِينية
أمسيتُ طائراً بلا جناحينِ
قصائدَ مُمزقةٌ على مقعدِ الحَانه
لوحَاتٌ بالية على رصيفِ المُونمارتر
يقرأها السواحُ و تحتضِنُها الشَمسْ
فقط هيَ الشَمسُ تعرفُ حقيقتنا
فقط هي تحتفظُ بكلِ ذكرياتِ الأمسْ
تفضُحنا
لدى كُل لُغاتِ الأرضْ
لدى كُلِ ورودِ الأرضْ
لدى كُلِ جَداولِ الأرضْ
فمن أينَ أبتداً ؟ وعن ماذا أبحثْ
فكُل ما تبقى لُغَةُ لا تُفهمْ
قصَائد لرامبو لم تُتَرجمْ
يهمسِ لي بها المَطرْ
وأنا لم أعد أقدرْ..لم أعد أقدر
فكَ مُفرداتِ المَطر
فقد ضاعت مني لُغةَ المَطر
وهَاجرتْ العصَافيرُ الزَرقاءُ من فمي
وأنا لم أعد أقدر .. لم أعد أقدر
أن أتعلمَ لُغةَ الخَالدينَ من جَديدْ
أن أمنعَ النَاياتَ المُهاجِرةَ من صدري
إلى حديقةِ ( اسبريد )
فقد ضَاعَت مني لُغةُ المَطَر
واكتستْ مشَاعري..وعواطفي
بغاباتٍ من القَرميدْ
ستَجديننيّ دوماً
في الشَعرِ في الخنَاجِر
في قُبعاتِ الصيفِ و الخريّف
في سنَابلِ القَمحْ في الضَفائِر
في الأوطانِ المعجُونةِ بغُبارِ عرباتِ الخيل
المَطبوعةِ في أعينها..المَطبُوعةِ على الحَوافِر
في عصَافيرِ حديقتكِ التي لا تُهاجر
ستجدينني دَوماً
أبكي مع بُحيراتِ الشبُوط
مع زقزقةِ العصَافير
مع ليالي المَطرِ الكئيبة
لأنني سأبقى أبداً
قدمُ في الشِعرِ وقدمُ في ليالينا الحبيبة
سؤالُ هُنا..وجَوابُ في غيبوبةِ الميتافيزيقيا
لأنني سأبقى إنساناً
يسألُ الشُروق كُل يَومْ
يسألُ الغُروبَ كُل يَومْ
ويَجري خلفَ أبديةَ ( رامبو)
خلف الشَمسِ المُتوافقةِ معَ البَحر
اسبريد
Jean Honoré Fragonard
لم يتبقَى مَنَ السَحابِ
الذي يسكُنُ أعماقَ فِنجاني
سوى بِِضعُ نبؤاتٍ لم تتحقق
وبضعُ عرافاتٍ يمضغن صدري ويقرأنَ أحزاني
فمنذُ افترقنا
لم يعد يُحركني شئ
فقدتُ مقدرتي على الإحساسِ بالمَطرِ
الذي لطالما رقصَ على كفيكِ
رقصاتاً أفريقية
فقدتُ مقدرتي على الإحساسِ بالبجَعاتِ
التي لطالما غنتْ على جفنيكْ
سمفُونياتاً روسِينية
أمسيتُ طائراً بلا جناحينِ
قصائدَ مُمزقةٌ على مقعدِ الحَانه
لوحَاتٌ بالية على رصيفِ المُونمارتر
يقرأها السواحُ و تحتضِنُها الشَمسْ
فقط هيَ الشَمسُ تعرفُ حقيقتنا
فقط هي تحتفظُ بكلِ ذكرياتِ الأمسْ
تفضُحنا
لدى كُل لُغاتِ الأرضْ
لدى كُلِ ورودِ الأرضْ
لدى كُلِ جَداولِ الأرضْ
فمن أينَ أبتداً ؟ وعن ماذا أبحثْ
فكُل ما تبقى لُغَةُ لا تُفهمْ
قصَائد لرامبو لم تُتَرجمْ
يهمسِ لي بها المَطرْ
وأنا لم أعد أقدرْ..لم أعد أقدر
فكَ مُفرداتِ المَطر
فقد ضاعت مني لُغةَ المَطر
وهَاجرتْ العصَافيرُ الزَرقاءُ من فمي
وأنا لم أعد أقدر .. لم أعد أقدر
أن أتعلمَ لُغةَ الخَالدينَ من جَديدْ
أن أمنعَ النَاياتَ المُهاجِرةَ من صدري
إلى حديقةِ ( اسبريد )
فقد ضَاعَت مني لُغةُ المَطَر
واكتستْ مشَاعري..وعواطفي
بغاباتٍ من القَرميدْ
ستَجديننيّ دوماً
في الشَعرِ في الخنَاجِر
في قُبعاتِ الصيفِ و الخريّف
في سنَابلِ القَمحْ في الضَفائِر
في الأوطانِ المعجُونةِ بغُبارِ عرباتِ الخيل
المَطبوعةِ في أعينها..المَطبُوعةِ على الحَوافِر
في عصَافيرِ حديقتكِ التي لا تُهاجر
ستجدينني دَوماً
أبكي مع بُحيراتِ الشبُوط
مع زقزقةِ العصَافير
مع ليالي المَطرِ الكئيبة
لأنني سأبقى أبداً
قدمُ في الشِعرِ وقدمُ في ليالينا الحبيبة
سؤالُ هُنا..وجَوابُ في غيبوبةِ الميتافيزيقيا
لأنني سأبقى إنساناً
يسألُ الشُروق كُل يَومْ
يسألُ الغُروبَ كُل يَومْ
ويَجري خلفَ أبديةَ ( رامبو)
خلف الشَمسِ المُتوافقةِ معَ البَحر
اسبريد