زينب عابد
04-01-2011, 01:36 PM
كان في اعتقادي أن الحياة قد تبسمت لرؤيتي و أن نور الشمس تسلل الى حياتي و أن الأمل بُعث الى حاضري و استوى واقفا..و أن الورود امتلأت رحيقا طيبا.
كانت الأماكن كلها شاسعة..كلها مضيئة..و كان الشعور الذي تملكني قد كبر في داخلي و صار تصورا في عقلي..ثم تجسد أمامي طيفا يمشي و يتحرك..
كان الطيف يؤنسني..يمسح على جبيني تعب السنين..
كان يطعمني و يسقيني..يسمعني..يخاف علي.
أعطاني معنًى لحياتي.
كان الطيف رائعا..يظهر ما يضمر..يظهر لي المودة و يضمر لي الرحمة..
كان دافئا..
في كل مكان رافقني..
و في كل زمان تواجد معي..
الآن..الآن أدركت وفهمت..تم ادراكي و كمل فهمي
ما كانت الحياة تتبسم و لكن لما رأيت أنيابها خلت أنها تبتسم..أما الأمل الذي عاد من الآخرة ليغير حياتي ما كان الا هيكلا عظميا يتستر بثياب الكذب.
الأماكن التي كنت أرى فيها الطيف قد تقلصت و هوت.
أصبح الطيف الجميل الصادق طيفا مزيفا..عرفت أنه وهم خطير..مميت .
كل المشاعر التي بنيناها سوية قد انهارت حيطانها.
كنت باجتهادي أقيم أنقاضها و أبنيها بطيبة قلبي.
لكن الطيف تفنن في تحطيمها.
الطيف الذي كان يحميني صار يبعث صقور كلماته الجارحة لتمزيق شعوري و احساسي.
كنت أعتقد أنه سندي في هذه الحياة..كنت كلما أتضايق من الدنيا أتذكره فأتشبع بالأمل.
كان معي..كان عالمي..كان حريتي.
أصعب شيء في هذه الحياة أن تكتشف أن الذين تحبهم يفهمونك بطريقة خاطئة..يسيئون فهمك.
كنت أعلم أن الطيف يسئ فهمي أو يفهمني بطريقته لكنني كنت أرمم كل شيء لأحافظ عليه..لكي لا أخسره..لكي لا أراه يتلاشى أمامي.
ليس من الصعب بناء المشاعر..و لكن من الصعب ترميمها.
رحل الطيف و تركني أصارع الوحدة و الانفراد..رحل عني..
ترى هل سيعود؟
ابتعد عني و رحل..غادرني و لم يلتفت.
قلبي ليس مستودعا للحقد و الكراهية..قلبي مخزن الحب.
حتى لو انكسرت..فانني أتعلم كيف أنتصر.
اذا تألمت يوما فلا ترسل حروف الأنين..بل استخلص القوة من عصارة الانكسار.
اذا انكسر شيء في داخلك فلا يجب أن تتألم..عليك أن تبتسم لأن الابتسامة تجعل الجروح تلتئم.
الحياة بدونه..بدون الطيف نعيم لا يطاق..جنة بلا ثمار..نهر بلا كوثر
اليوم أصبح هذا الطيف مجرد طيف.
كانت الأماكن كلها شاسعة..كلها مضيئة..و كان الشعور الذي تملكني قد كبر في داخلي و صار تصورا في عقلي..ثم تجسد أمامي طيفا يمشي و يتحرك..
كان الطيف يؤنسني..يمسح على جبيني تعب السنين..
كان يطعمني و يسقيني..يسمعني..يخاف علي.
أعطاني معنًى لحياتي.
كان الطيف رائعا..يظهر ما يضمر..يظهر لي المودة و يضمر لي الرحمة..
كان دافئا..
في كل مكان رافقني..
و في كل زمان تواجد معي..
الآن..الآن أدركت وفهمت..تم ادراكي و كمل فهمي
ما كانت الحياة تتبسم و لكن لما رأيت أنيابها خلت أنها تبتسم..أما الأمل الذي عاد من الآخرة ليغير حياتي ما كان الا هيكلا عظميا يتستر بثياب الكذب.
الأماكن التي كنت أرى فيها الطيف قد تقلصت و هوت.
أصبح الطيف الجميل الصادق طيفا مزيفا..عرفت أنه وهم خطير..مميت .
كل المشاعر التي بنيناها سوية قد انهارت حيطانها.
كنت باجتهادي أقيم أنقاضها و أبنيها بطيبة قلبي.
لكن الطيف تفنن في تحطيمها.
الطيف الذي كان يحميني صار يبعث صقور كلماته الجارحة لتمزيق شعوري و احساسي.
كنت أعتقد أنه سندي في هذه الحياة..كنت كلما أتضايق من الدنيا أتذكره فأتشبع بالأمل.
كان معي..كان عالمي..كان حريتي.
أصعب شيء في هذه الحياة أن تكتشف أن الذين تحبهم يفهمونك بطريقة خاطئة..يسيئون فهمك.
كنت أعلم أن الطيف يسئ فهمي أو يفهمني بطريقته لكنني كنت أرمم كل شيء لأحافظ عليه..لكي لا أخسره..لكي لا أراه يتلاشى أمامي.
ليس من الصعب بناء المشاعر..و لكن من الصعب ترميمها.
رحل الطيف و تركني أصارع الوحدة و الانفراد..رحل عني..
ترى هل سيعود؟
ابتعد عني و رحل..غادرني و لم يلتفت.
قلبي ليس مستودعا للحقد و الكراهية..قلبي مخزن الحب.
حتى لو انكسرت..فانني أتعلم كيف أنتصر.
اذا تألمت يوما فلا ترسل حروف الأنين..بل استخلص القوة من عصارة الانكسار.
اذا انكسر شيء في داخلك فلا يجب أن تتألم..عليك أن تبتسم لأن الابتسامة تجعل الجروح تلتئم.
الحياة بدونه..بدون الطيف نعيم لا يطاق..جنة بلا ثمار..نهر بلا كوثر
اليوم أصبح هذا الطيف مجرد طيف.