عقد الألماس العتيق
15-01-2011, 04:47 AM
هو تركي بن صنهات بن حمد بن حميد العتيبي ، فارس وشاعر
يرجع نسبه إلى ( الكرزان ) من المقطه من برقا من عتيبه
ورث تركي أباه صنهات في المشيخه ، في برقا ، وأن كانت وثائق الحملاات المصريه
على الحجاز تذكر ( هندي ) عم تركي ، كأحد شيوخ برقا الكبار عام 1255هـ
ولعل ( هندي ) تولى المشيخه في الفترة مابين تركي وأبيه
وكان أول ذكر لرئاسة آل حميد في مراجع التاريخ حددت عام 1217 هـ
عندما أشترك آل حميد ( دون دكر الأسم ) في وفد أرسله ( شريف مكه ) إلى الدرعيه
لمفاوضة الملك ( عبد العزيز آل سعود )
مولده :
ليس هناك تاريخ محدد لولادة تركي بن حميد ، ولكن بمعرفة تاريخ وفاته عام 1280 هـ
في معركة وهو على ظهر فرسه ، يعني أنه لم يصل لعمر الشيخوخة ، إضافة إلى أن مسحة الزهد
في شعره تِكد بأنه لم يمت صغيراً ، فأننا نرجح بأنه توفى وقد ناهز الستين من عمره
وبالتالي هو من مواليد الربع الأول من القرن الثالث عشر ، أي مابين الأعوام 1210 هـ إلى 1225هـ
سمي في بداية الأمر ( صايل ) ثم حدث أمر غريب أثناء زيارة والده للشريف غالب
كان في المجلس أجناس كثيرون ، منهم رجل من ( الأتراك ) العثمانيون
كان يلبس الجوخه ، لبس لأصحاب المقام الرفيع عند الأتراك في ذلك الوقت ، وقد لمح الرجل التركي
( صايل ) وأعجب به رغم صغر سنه ، فقام وأعكى ( صايل ) غطاء الرأس ، نوع من الأعجاب
والتكريم ، رفض الطفل ( صايل ) أن ينزع الغطاء حتى وصل لدياره ، فنظر إليه أقرانه
وسموه ( بالتركي ) ، منذ ذلك الوقت سمي بتركي ، دون صايل
لمحات من حياته :
ربما تكون المأثرة الكبرى لتركي هي نقله للجزء الأكبر من قبيلة برقا إلى نجد
من مواطنها الأصلية بالحجاز ، علماً بأن بعض عتيبه كانوا يتواجدون في نجد
ولهم ذكر في تواريخها قبل عهد تركي
وكانت عتيبه كعاذة قبائل العرب في حال الجدب ، إذ يطلبون الجوار من أهل الديار التي
يصيبها الكلآ ، فإذا أجدبت أرضهم وجاء الربيع في نجد ، نزلت عتيبه لديار قحطان
بعد الأستئذان من شيخها ( محمد بن هادي بن قرملة ) الذي كان يرحب بهم ويكرم نزلهم
لكن ماحدث في أحدى السنوات ، أن برقا نزلت نجد قبل طلب الجوار، فرفض شيخ القحاطين
ذلك وطلب منهم العودة ، ذهب تركي بن حميد إلى بن هادي للتباحث معه في الأمر
ولكنهم لم يتفقوا على شيء ، فخرج من عنده تركي غاضباً إلى قومه
عندما عاد تركي إلى قومه برقا ، جمع أعيانهم في مجلسه وأنشد قصيدته
المشهوره ( نومك طرب وأنا بنومي هواجيس ) لتبدأ بعد ذلك سلسلة من المعارك بين
الشيخين الكبيرين : بن حميد و بن هادي ، ترسم صورة رائعة عن أخلاقيات الحرب لدى القبائل
العربيه ، حيث لاتخلو القصائد من مدح كل منهم للأخر وقبيلته ، الأمر الذي قد لا نستوعبه
نحن في عصرنا هذا
ومن أشهر القصائد التي دون قصة نزوله إلى نجد قصيدة أبنه ( ضيف الله ) الملقب بـ (العفار ):
يالله ياللي نطلبه دايم الدوم............يامخلف النيه بنقض العزايم
الكبد ماتقبل من الزاد مطعوم............من شافني كني عن الزاد صايم
البارحه عيني قزت عن كرى النوم............يوم الثريا قابلت للنعايم
تخالفت بالقلب قالات وهموم............يوم الشكاله ما تهم البهايم
بالليل أهوجس لي بقالات وعزوم............للروح خلاق وللعمر سايم
ذولا نصالحهم وناسِ لنا قوم............وأكوان يشبع غبها كل حايم
حتى سكنا نجد من غير معلوم............بصولات تلقى به صفا الجو عايم
يانجد والله مانزلناك بسلوم..........ولا أنت بورث جدودنا بالقدايم
يانجد خذنا فيك حق ومرسوم..........وصفا جنابك عقب نطل العمايم
خذناك عقب امدارك العمر والسوم............سوم يخسر لابسات اللثايم
كم خايع بين الحفيفين ما سوم..........كل يبيه وواصلين الكضايم
عاداتنا نرعى الخطر دايم الدوم............يرعى دبشنا فيه والحظ قايم
نرعى بربع كنهم دولة الروم............مركاضهم بالضيق يجلا اللوايم
لا صاح صياح الضحى جن حثلوم............الخيل بالفرسان عجل همايم
يازين سجتنا على الفطر الكوم............يوم بلاش ويوم جبنا الغنايم
نو الخيال مسرح من ضحا اليوم............أمطر وسيله دم روس العدايم
قصائده :
تكاد تنحصر قصائده دائماً في رسم ملامح البطولة ، والفروسية ، وصفات
الطيب والكرم ، الممزوجة بالحكمة والنصيحة ، والتحذير من الأغترار بزخارف الدنيا
وبهرجتها ، ومؤكداً أن الذي يدوم للإنسان وينفعه هي طاعة المولى عز وجل
وقد أستخدم شعره في التهديد وأعلان الحرب ، وجمع كلمة قبيلته
ويلحظ في شعر تركي أهتمامه الخاص بالقيم الدينيه ، وهذا راجع للوازع الديني
العميق في نفسه ، والذي يدل عليه أداءه لفريضة الحج أكثر من مرة
ومن قصائده الموجهه إلى خصمه بن هادي أخترت هذه الأبيات وهي لقصيدة طويله :
وأنتم كما حوتِ على الشط لاهوم............وحنا خلقنا للواهيم عله
وأنتم كما ظلعِ طويلِ ومزموم.............وحنا خلقنا الله نجومِ تهله
وأنتم كما طير البحر ذاك ابا الحوم..........وطير البحر مايذبحه غير ظله
ومن قصائده :
البارحه بالنوم كني مورّا..........جا حلم ليل يوم عبّر لا شيف
أونست هاجوس على الصدر مرّا............منه الفؤاد معلق بالمخاطيف
وابدى كنين الروح داخل وبرّا............من نقض ما يفتل وفتل بتكليف
يارازق اللي في رجاك يتحرّا..........من مدّ جودك ياوسيع المحاريف
ان جت من الله ما عدو يضرّا............وليا ادبرت قلت دبور المصاريف
ما دون ربك واحد لك يسرّا............للرب حكمه بالمعاني وتصريف
قم يامحمد سوّ حلو ومرّا............رسم إلى جوك النشاما هل الكيف
ومنها أيضاً00000
وأعمل بخير ولا تجازي بشرّا.........وارجي الفرج من عند والي المصاريف
واجتهد بتقوى الله لدار المقرّا..........العبد طرقيّ ركابه مناكيف
دنياك لو زانت تراها مغرّا............دنيا خراب ولا عليها تحاسيف
فيها لبيب العقل ما يستغرّا............لو امهلت لابد رحله وتخفيف
وقصيدته المشهوره :
نومك طرب وانا بنومي هواجيس...............ماساهرك بالليل كثر الهمومي
اسهر ليا نامت عيون الهداريس................وبالليل اراعي ساهرات النجومي
قالوا جهلت وقلت جهلٍ بلا قيس................الجاهل اللي مايعرف اليمومي
اشوف عدلات الليالي مقابيس.................ولحدٍ من الدنيا عظامه سلومي
ومنها....
اعمل وتلقى وافهم العلم بالقيس...............دنياك لو زانت تراها نقومي
والعز فوق معسكرات السواديس...............ليا قصدت اللي بالأشياء رحومي
و.......
ليا توافق مشور السوء وإبليس...............تبر منه وعز ربي يدومي
بالليل اصالي حاميات المحاميس...............والصبح ألاوي كل قبٍ قحومي
اربع سنين ودمع عيني أماريس..........والعين تسهر كن فيها هزومي
وليا ركبت معالجات التضاريس...........يبرد على قلبي لهيب السمومي
تنويه:
أن كان هناك خطأ في بعض القصائد فهي من المصدر
وما أنا هنا إلا ناقلة للتاريخ....تاريخ شاعر وفارس
تميز بالبطولة والزعامة لقبيلته0
يرجع نسبه إلى ( الكرزان ) من المقطه من برقا من عتيبه
ورث تركي أباه صنهات في المشيخه ، في برقا ، وأن كانت وثائق الحملاات المصريه
على الحجاز تذكر ( هندي ) عم تركي ، كأحد شيوخ برقا الكبار عام 1255هـ
ولعل ( هندي ) تولى المشيخه في الفترة مابين تركي وأبيه
وكان أول ذكر لرئاسة آل حميد في مراجع التاريخ حددت عام 1217 هـ
عندما أشترك آل حميد ( دون دكر الأسم ) في وفد أرسله ( شريف مكه ) إلى الدرعيه
لمفاوضة الملك ( عبد العزيز آل سعود )
مولده :
ليس هناك تاريخ محدد لولادة تركي بن حميد ، ولكن بمعرفة تاريخ وفاته عام 1280 هـ
في معركة وهو على ظهر فرسه ، يعني أنه لم يصل لعمر الشيخوخة ، إضافة إلى أن مسحة الزهد
في شعره تِكد بأنه لم يمت صغيراً ، فأننا نرجح بأنه توفى وقد ناهز الستين من عمره
وبالتالي هو من مواليد الربع الأول من القرن الثالث عشر ، أي مابين الأعوام 1210 هـ إلى 1225هـ
سمي في بداية الأمر ( صايل ) ثم حدث أمر غريب أثناء زيارة والده للشريف غالب
كان في المجلس أجناس كثيرون ، منهم رجل من ( الأتراك ) العثمانيون
كان يلبس الجوخه ، لبس لأصحاب المقام الرفيع عند الأتراك في ذلك الوقت ، وقد لمح الرجل التركي
( صايل ) وأعجب به رغم صغر سنه ، فقام وأعكى ( صايل ) غطاء الرأس ، نوع من الأعجاب
والتكريم ، رفض الطفل ( صايل ) أن ينزع الغطاء حتى وصل لدياره ، فنظر إليه أقرانه
وسموه ( بالتركي ) ، منذ ذلك الوقت سمي بتركي ، دون صايل
لمحات من حياته :
ربما تكون المأثرة الكبرى لتركي هي نقله للجزء الأكبر من قبيلة برقا إلى نجد
من مواطنها الأصلية بالحجاز ، علماً بأن بعض عتيبه كانوا يتواجدون في نجد
ولهم ذكر في تواريخها قبل عهد تركي
وكانت عتيبه كعاذة قبائل العرب في حال الجدب ، إذ يطلبون الجوار من أهل الديار التي
يصيبها الكلآ ، فإذا أجدبت أرضهم وجاء الربيع في نجد ، نزلت عتيبه لديار قحطان
بعد الأستئذان من شيخها ( محمد بن هادي بن قرملة ) الذي كان يرحب بهم ويكرم نزلهم
لكن ماحدث في أحدى السنوات ، أن برقا نزلت نجد قبل طلب الجوار، فرفض شيخ القحاطين
ذلك وطلب منهم العودة ، ذهب تركي بن حميد إلى بن هادي للتباحث معه في الأمر
ولكنهم لم يتفقوا على شيء ، فخرج من عنده تركي غاضباً إلى قومه
عندما عاد تركي إلى قومه برقا ، جمع أعيانهم في مجلسه وأنشد قصيدته
المشهوره ( نومك طرب وأنا بنومي هواجيس ) لتبدأ بعد ذلك سلسلة من المعارك بين
الشيخين الكبيرين : بن حميد و بن هادي ، ترسم صورة رائعة عن أخلاقيات الحرب لدى القبائل
العربيه ، حيث لاتخلو القصائد من مدح كل منهم للأخر وقبيلته ، الأمر الذي قد لا نستوعبه
نحن في عصرنا هذا
ومن أشهر القصائد التي دون قصة نزوله إلى نجد قصيدة أبنه ( ضيف الله ) الملقب بـ (العفار ):
يالله ياللي نطلبه دايم الدوم............يامخلف النيه بنقض العزايم
الكبد ماتقبل من الزاد مطعوم............من شافني كني عن الزاد صايم
البارحه عيني قزت عن كرى النوم............يوم الثريا قابلت للنعايم
تخالفت بالقلب قالات وهموم............يوم الشكاله ما تهم البهايم
بالليل أهوجس لي بقالات وعزوم............للروح خلاق وللعمر سايم
ذولا نصالحهم وناسِ لنا قوم............وأكوان يشبع غبها كل حايم
حتى سكنا نجد من غير معلوم............بصولات تلقى به صفا الجو عايم
يانجد والله مانزلناك بسلوم..........ولا أنت بورث جدودنا بالقدايم
يانجد خذنا فيك حق ومرسوم..........وصفا جنابك عقب نطل العمايم
خذناك عقب امدارك العمر والسوم............سوم يخسر لابسات اللثايم
كم خايع بين الحفيفين ما سوم..........كل يبيه وواصلين الكضايم
عاداتنا نرعى الخطر دايم الدوم............يرعى دبشنا فيه والحظ قايم
نرعى بربع كنهم دولة الروم............مركاضهم بالضيق يجلا اللوايم
لا صاح صياح الضحى جن حثلوم............الخيل بالفرسان عجل همايم
يازين سجتنا على الفطر الكوم............يوم بلاش ويوم جبنا الغنايم
نو الخيال مسرح من ضحا اليوم............أمطر وسيله دم روس العدايم
قصائده :
تكاد تنحصر قصائده دائماً في رسم ملامح البطولة ، والفروسية ، وصفات
الطيب والكرم ، الممزوجة بالحكمة والنصيحة ، والتحذير من الأغترار بزخارف الدنيا
وبهرجتها ، ومؤكداً أن الذي يدوم للإنسان وينفعه هي طاعة المولى عز وجل
وقد أستخدم شعره في التهديد وأعلان الحرب ، وجمع كلمة قبيلته
ويلحظ في شعر تركي أهتمامه الخاص بالقيم الدينيه ، وهذا راجع للوازع الديني
العميق في نفسه ، والذي يدل عليه أداءه لفريضة الحج أكثر من مرة
ومن قصائده الموجهه إلى خصمه بن هادي أخترت هذه الأبيات وهي لقصيدة طويله :
وأنتم كما حوتِ على الشط لاهوم............وحنا خلقنا للواهيم عله
وأنتم كما ظلعِ طويلِ ومزموم.............وحنا خلقنا الله نجومِ تهله
وأنتم كما طير البحر ذاك ابا الحوم..........وطير البحر مايذبحه غير ظله
ومن قصائده :
البارحه بالنوم كني مورّا..........جا حلم ليل يوم عبّر لا شيف
أونست هاجوس على الصدر مرّا............منه الفؤاد معلق بالمخاطيف
وابدى كنين الروح داخل وبرّا............من نقض ما يفتل وفتل بتكليف
يارازق اللي في رجاك يتحرّا..........من مدّ جودك ياوسيع المحاريف
ان جت من الله ما عدو يضرّا............وليا ادبرت قلت دبور المصاريف
ما دون ربك واحد لك يسرّا............للرب حكمه بالمعاني وتصريف
قم يامحمد سوّ حلو ومرّا............رسم إلى جوك النشاما هل الكيف
ومنها أيضاً00000
وأعمل بخير ولا تجازي بشرّا.........وارجي الفرج من عند والي المصاريف
واجتهد بتقوى الله لدار المقرّا..........العبد طرقيّ ركابه مناكيف
دنياك لو زانت تراها مغرّا............دنيا خراب ولا عليها تحاسيف
فيها لبيب العقل ما يستغرّا............لو امهلت لابد رحله وتخفيف
وقصيدته المشهوره :
نومك طرب وانا بنومي هواجيس...............ماساهرك بالليل كثر الهمومي
اسهر ليا نامت عيون الهداريس................وبالليل اراعي ساهرات النجومي
قالوا جهلت وقلت جهلٍ بلا قيس................الجاهل اللي مايعرف اليمومي
اشوف عدلات الليالي مقابيس.................ولحدٍ من الدنيا عظامه سلومي
ومنها....
اعمل وتلقى وافهم العلم بالقيس...............دنياك لو زانت تراها نقومي
والعز فوق معسكرات السواديس...............ليا قصدت اللي بالأشياء رحومي
و.......
ليا توافق مشور السوء وإبليس...............تبر منه وعز ربي يدومي
بالليل اصالي حاميات المحاميس...............والصبح ألاوي كل قبٍ قحومي
اربع سنين ودمع عيني أماريس..........والعين تسهر كن فيها هزومي
وليا ركبت معالجات التضاريس...........يبرد على قلبي لهيب السمومي
تنويه:
أن كان هناك خطأ في بعض القصائد فهي من المصدر
وما أنا هنا إلا ناقلة للتاريخ....تاريخ شاعر وفارس
تميز بالبطولة والزعامة لقبيلته0