اسماعيل العبدول
17-01-2011, 08:26 AM
هَرَبَت بِقَلبِي رِيِم فَر إِلَى الفَلَاة
وَبِهِيا سِهَام أُطلِقَت بِهِيَام
هَمَسَت وَلَم تَهمِس بِحُبِي كَونِهَا
أَهوَت صَرِيعَا بِدُون سَل حُسَام
ظَمِئ لِصُورَتِهَا تُرَاوِد فِي الكَرِى
وَالطَيف يُظَمِئ مِن هَوَى الأَوهَام
مَا كِدت أَلمَح لَحظِهَا وِنِقَابُهَا
بِنُور وَهَج الوَجه وَالأَرقَام
يَا رَبَة الحُسن أَلِلَذِي سِوَاك مَا
كَان لِيَرسُم مِثلُك الإِفهَام
مِن أَي سَر كَان لَونُك سَاحِرا
خَلطَا بَهِيا أَصبَاغ أَم أَنغَام
هَل كُنت أَنظُر صُورَة أَم طَيفُهَا
تِلك المَلَاك تَنَقَبَت بِلِثَام
وَبِهِيا سِهَام أُطلِقَت بِهِيَام
هَمَسَت وَلَم تَهمِس بِحُبِي كَونِهَا
أَهوَت صَرِيعَا بِدُون سَل حُسَام
ظَمِئ لِصُورَتِهَا تُرَاوِد فِي الكَرِى
وَالطَيف يُظَمِئ مِن هَوَى الأَوهَام
مَا كِدت أَلمَح لَحظِهَا وِنِقَابُهَا
بِنُور وَهَج الوَجه وَالأَرقَام
يَا رَبَة الحُسن أَلِلَذِي سِوَاك مَا
كَان لِيَرسُم مِثلُك الإِفهَام
مِن أَي سَر كَان لَونُك سَاحِرا
خَلطَا بَهِيا أَصبَاغ أَم أَنغَام
هَل كُنت أَنظُر صُورَة أَم طَيفُهَا
تِلك المَلَاك تَنَقَبَت بِلِثَام