العف الخجول
19-01-2011, 12:57 AM
من أمن العقوبة .. أســـــاء الأدب !
نفثة الثعبان
http://news.nationalgeographic.com/news/2007/12/photogalleries/biggest-cobra/images/primary/longest-cobra-pictures-1.jpg (http://groups.google.com/group/aboturky1000)
قرر أحد الثعابين يوما أن يتوب ويكف عن إيذاء الناس وترويعهم،
فذهب إلى راهب يستفتيه فيما يفعل ،
فقال له الراهب : إنتحي من الأرض مكانا معزولا ،
واكتفي من الطعام النزر اليسير .
ففعل الثعبان ما أُمر به ،
لكن قض مضجعة ..
أن بعض الصبية كانوا يذهبون إليه ويرمونه بالحجارة ،
وعندما يجدون منه عدم مقاومة كانوا يزيدون في إيذائه ،
فذهب إلى الراهب يشكو إليه حاله ،
فقال له الراهب :
انفث في الهواء نفثة كل اسبوع ليعلم هؤلاء الصبية
أنك تستطيع رد العدوان إذا أردت ..
فعمل بالنصيحة وابتعد عنه الصبية..
وعاش بعدها مستريحا .
http://www.3andna.com/photo/ToP/FWASEL/3ANDNA_FWASEL28.gif
كثير من الناس يغرنهم الحلم ،
ويغريهم الرفق والطيبة بالعدوان والإيذاء ،
وكلما زاد المرء في حلمه زاد المعتدي في عدوانة ،
وقد يخيل إليه أن عدم رد العدوان
هو ضعف واستكانة وقلة حيلة .
هنا يأتي دور الثعبان ونفثته
التي تخبر من غره حلم الحليم ،
وأن اليد التي لا تبطش
قد ألجمها الأدب لا الضعف ،
واللسان العف استمد عفته من حسن الخلق
لا من ضعف المنطق وقلة الحيلة .
وأن مهانة المسيء هي التي منعته من مجاراته
لا الرهبة منه أو خشيته .
http://www.3andna.com/photo/ToP/FWASEL/3ANDNA_FWASEL28.gif
إن لنفثة الثعبان في زماننا هذا قيمة .. (http://groups.google.com/group/aboturky1000)
وإظهار العصا بين الحين والآخر
كفيل بإعلام الجهلاء
أن أصحاب الضمائر الحية ،
أقويا ، أشداء ،
قادرين على الحفاظ على حقوقهم وخصوصياتهم.
نعم قد نعفو عمن أخطأ فينا مرة أو أكثر ،
وقد نتغاضى عن الإساءة فترة ،
لكن أن يكون هذا مطية لتضييع كرامتنا ومهابتنا ,,
فهذا ما لا يرضاه عقل أو منطق ..
أو دين .
http://www.3andna.com/photo/ToP/FWASEL/3ANDNA_FWASEL28.gif
وجاء في أدب العرب :
أن من أمن العقوبة أساء الأدب .
م-اي
نفثة الثعبان
http://news.nationalgeographic.com/news/2007/12/photogalleries/biggest-cobra/images/primary/longest-cobra-pictures-1.jpg (http://groups.google.com/group/aboturky1000)
قرر أحد الثعابين يوما أن يتوب ويكف عن إيذاء الناس وترويعهم،
فذهب إلى راهب يستفتيه فيما يفعل ،
فقال له الراهب : إنتحي من الأرض مكانا معزولا ،
واكتفي من الطعام النزر اليسير .
ففعل الثعبان ما أُمر به ،
لكن قض مضجعة ..
أن بعض الصبية كانوا يذهبون إليه ويرمونه بالحجارة ،
وعندما يجدون منه عدم مقاومة كانوا يزيدون في إيذائه ،
فذهب إلى الراهب يشكو إليه حاله ،
فقال له الراهب :
انفث في الهواء نفثة كل اسبوع ليعلم هؤلاء الصبية
أنك تستطيع رد العدوان إذا أردت ..
فعمل بالنصيحة وابتعد عنه الصبية..
وعاش بعدها مستريحا .
http://www.3andna.com/photo/ToP/FWASEL/3ANDNA_FWASEL28.gif
كثير من الناس يغرنهم الحلم ،
ويغريهم الرفق والطيبة بالعدوان والإيذاء ،
وكلما زاد المرء في حلمه زاد المعتدي في عدوانة ،
وقد يخيل إليه أن عدم رد العدوان
هو ضعف واستكانة وقلة حيلة .
هنا يأتي دور الثعبان ونفثته
التي تخبر من غره حلم الحليم ،
وأن اليد التي لا تبطش
قد ألجمها الأدب لا الضعف ،
واللسان العف استمد عفته من حسن الخلق
لا من ضعف المنطق وقلة الحيلة .
وأن مهانة المسيء هي التي منعته من مجاراته
لا الرهبة منه أو خشيته .
http://www.3andna.com/photo/ToP/FWASEL/3ANDNA_FWASEL28.gif
إن لنفثة الثعبان في زماننا هذا قيمة .. (http://groups.google.com/group/aboturky1000)
وإظهار العصا بين الحين والآخر
كفيل بإعلام الجهلاء
أن أصحاب الضمائر الحية ،
أقويا ، أشداء ،
قادرين على الحفاظ على حقوقهم وخصوصياتهم.
نعم قد نعفو عمن أخطأ فينا مرة أو أكثر ،
وقد نتغاضى عن الإساءة فترة ،
لكن أن يكون هذا مطية لتضييع كرامتنا ومهابتنا ,,
فهذا ما لا يرضاه عقل أو منطق ..
أو دين .
http://www.3andna.com/photo/ToP/FWASEL/3ANDNA_FWASEL28.gif
وجاء في أدب العرب :
أن من أمن العقوبة أساء الأدب .
م-اي