نــــــــــواف
19-01-2011, 12:58 AM
في خضم أوجاعي تلك ..
لاح لي أمل جديد ..
بحياه ربما تكون مختلفه ..
أقول ربما .. ::::::::::::::::::::
::::::::::::::::::::
سكونٌ يغشى روحي ..
وتأمل يطل برأسه من بعيد ..
نحو واقع جميل ..
تكتسيه روح جميله ..
لم تكن تمر بي من قبل ..
ولم أكن أعرف معالمه أبداً ..
كنت أوبخ لحظات السعاده تلك ..
وكنت أنهر كل عابر فرح ..
وكنت الجم كل افواه الحقيقه ..
من أجل شقاء اسكنه !!
ولا أريد له بديلاَ ..
:
:
لاح فجأه ..
ذاك الأمل ..
لم يكن خيالاَ ..
بل هو روح مكتنزه ..
يملأه الجنون ..
ويعبث به حبه للحياه ..
غمرني فجأه ..
وخلفني ,, انشد لحظات كنت يوما ما .. ابغضها ..
لا لا لا .. لم يكن أملاَ ..
بل كان حقيقه .. حياه ..
تمر بي فصولها الأولى ..
وأجدني انجرف معها بهدوءءء ..
أحاول مقاومة ذالك ..
ولكنها تأبا .. الا ان تجعلني اعيشها رغماَ عني ..
معالمها تكونت من حروف ..
وقلبها تشكل ونبض بشكل مختلف ..
وجسدها تصور لي .. أسطوره .. كتبت لي ..
وروحها .. لا أعلم لماذا اتخذت من العمق متنفساَ لها ..
وعيناها خاطبت كل ابجديات الكون .. وتوقفت عندي أنا ..
لأنني .. كنت أبجدية تائهه ..
لملمتني ..
وجمعت شتاتي ..
وجعلتني .. أقرأني .. نصاَ ..
يبدأ .. بحياه ..
وينتهي .. بترقب أجده ممتعاَ ..
:
:
هي شروق ..
ربما تسلل الى عتمتي ..
ولكني لم اتلمسه ..
بل عشته واقعا َ ..
ينشد الغروب ..
بعيداَ عن معطيات التعاسه لدي ..
:
:
هي ومضه ..
مرت ..
ولكنها تغني عن ألف نور مسلط ..
:
:
هي بالنسبه لي ..
سفينه ..
أمرت ان تحمل من كل زوج أثنين ..
فكنت أنا .. نوحاَ ..
وكانت سعادتي هي المكمل ..
:
:
أتراني أهذي ؟؟
أم تراني اترجم فقدي بأمل ؟؟
لا أعلم ..
ولكني متيقن ..
انها من جعل حرفي البائس ينطق ..
حتى وأن تلعثم ..
ولكنه في النهايه نطق ..
ولن أبحث عن صداه ..
لأنني سأكتفي بمناجاة روحي فقط ..
فربما ..
كانت النجوى هي السبيل ..
لروحها ..
وربما لأرواح من ذهب ..
فهي قد اثخنتني .. سعاده ..
ولا أريد شي آخر ..
لاح لي أمل جديد ..
بحياه ربما تكون مختلفه ..
أقول ربما .. ::::::::::::::::::::
::::::::::::::::::::
سكونٌ يغشى روحي ..
وتأمل يطل برأسه من بعيد ..
نحو واقع جميل ..
تكتسيه روح جميله ..
لم تكن تمر بي من قبل ..
ولم أكن أعرف معالمه أبداً ..
كنت أوبخ لحظات السعاده تلك ..
وكنت أنهر كل عابر فرح ..
وكنت الجم كل افواه الحقيقه ..
من أجل شقاء اسكنه !!
ولا أريد له بديلاَ ..
:
:
لاح فجأه ..
ذاك الأمل ..
لم يكن خيالاَ ..
بل هو روح مكتنزه ..
يملأه الجنون ..
ويعبث به حبه للحياه ..
غمرني فجأه ..
وخلفني ,, انشد لحظات كنت يوما ما .. ابغضها ..
لا لا لا .. لم يكن أملاَ ..
بل كان حقيقه .. حياه ..
تمر بي فصولها الأولى ..
وأجدني انجرف معها بهدوءءء ..
أحاول مقاومة ذالك ..
ولكنها تأبا .. الا ان تجعلني اعيشها رغماَ عني ..
معالمها تكونت من حروف ..
وقلبها تشكل ونبض بشكل مختلف ..
وجسدها تصور لي .. أسطوره .. كتبت لي ..
وروحها .. لا أعلم لماذا اتخذت من العمق متنفساَ لها ..
وعيناها خاطبت كل ابجديات الكون .. وتوقفت عندي أنا ..
لأنني .. كنت أبجدية تائهه ..
لملمتني ..
وجمعت شتاتي ..
وجعلتني .. أقرأني .. نصاَ ..
يبدأ .. بحياه ..
وينتهي .. بترقب أجده ممتعاَ ..
:
:
هي شروق ..
ربما تسلل الى عتمتي ..
ولكني لم اتلمسه ..
بل عشته واقعا َ ..
ينشد الغروب ..
بعيداَ عن معطيات التعاسه لدي ..
:
:
هي ومضه ..
مرت ..
ولكنها تغني عن ألف نور مسلط ..
:
:
هي بالنسبه لي ..
سفينه ..
أمرت ان تحمل من كل زوج أثنين ..
فكنت أنا .. نوحاَ ..
وكانت سعادتي هي المكمل ..
:
:
أتراني أهذي ؟؟
أم تراني اترجم فقدي بأمل ؟؟
لا أعلم ..
ولكني متيقن ..
انها من جعل حرفي البائس ينطق ..
حتى وأن تلعثم ..
ولكنه في النهايه نطق ..
ولن أبحث عن صداه ..
لأنني سأكتفي بمناجاة روحي فقط ..
فربما ..
كانت النجوى هي السبيل ..
لروحها ..
وربما لأرواح من ذهب ..
فهي قد اثخنتني .. سعاده ..
ولا أريد شي آخر ..