الحسن ناجين
26-01-2011, 01:49 AM
رُحماك يا فاتنهْ!
لا تقنطي..
لا تذبلي..
لا تنِي..
يا حلوة المنتدى
لا تسألي عن أنهُري..
عن عطرك البائت
عن لحظةٍ مبتورة المنتهى
عن طاقةٍ كامنهْ
فالزّهر لا ينثني
لا ينحني للذّلّ..يا فاطمهْ!
لا تعجبي يا امرأهْ
فالحرف بالعصيان قد نادى فما استسلما
يا حبّذا حباَ برى مرقدي
لو كان لا ينتهي..
أو كان لا يشتكي..
فلتحفظي لحني وترنيمتي
ولتعلمي أنني..
من سالف الأزمان يا محبوبتي، أنتضي
شوقي وأطيابي من خمرتي
أو من فُروق اللّما
أو من مُتون الدّجى
يا زهرةًَ من وًشْي مراكش
في عيدها الأربعين
قد أينعت بالساحة الكبرى بلا طائلهْ
لا أنس ذاك اليوم إذْ جئتني
تًسعَين عند الذّرى
عيناك في أعيني
والطفل يخفي العورة العاريهْ
في فرحةٍ عارمهْ
أو..ربما عن حشمةٍ من زائرٍ عجرم
عودي إذاَ للصمت لو تأنفي..
يا سلطةَ جارفهْ...
لا تقنطي..
لا تذبلي..
لا تنِي..
يا حلوة المنتدى
لا تسألي عن أنهُري..
عن عطرك البائت
عن لحظةٍ مبتورة المنتهى
عن طاقةٍ كامنهْ
فالزّهر لا ينثني
لا ينحني للذّلّ..يا فاطمهْ!
لا تعجبي يا امرأهْ
فالحرف بالعصيان قد نادى فما استسلما
يا حبّذا حباَ برى مرقدي
لو كان لا ينتهي..
أو كان لا يشتكي..
فلتحفظي لحني وترنيمتي
ولتعلمي أنني..
من سالف الأزمان يا محبوبتي، أنتضي
شوقي وأطيابي من خمرتي
أو من فُروق اللّما
أو من مُتون الدّجى
يا زهرةًَ من وًشْي مراكش
في عيدها الأربعين
قد أينعت بالساحة الكبرى بلا طائلهْ
لا أنس ذاك اليوم إذْ جئتني
تًسعَين عند الذّرى
عيناك في أعيني
والطفل يخفي العورة العاريهْ
في فرحةٍ عارمهْ
أو..ربما عن حشمةٍ من زائرٍ عجرم
عودي إذاَ للصمت لو تأنفي..
يا سلطةَ جارفهْ...